ترجمة الهدهد

ارتفع عدد طالبي العمل في كيان العدو بنسبة حادة تجاوزت %2.5 مرة خلال شهر مارس الماضي، ليصل إلى نحو 396 ألف شخص، مقارنة بنحو 156 ألفاً في فبراير الماضي، وذلك على خلفية التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران.

ووفقاً لتقرير "نبض سوق العمل" الصادر عن مصلحة التوظيف في كيان العدو، فقد تزامن هذا الارتفاع مع انخفاض ملموس في عدد الوظائف الشاغرة التي استقرت عند 120 ألف وظيفة فقط، مما جعل النسبة تقف عند 3 وظائف متاحة لكل 10 طالبي عمل.

وتشير البيانات إلى أن الشهر الماضي شهد انضمام نحو 257 ألف مسجل جديد إلى مصلحة التوظيف، وهو ما يمثل 65% من إجمالي الباحثين عن عمل، حيث استحوذت النساء على نحو 60% من هذه الزيادة.

وفي هذا السياق أكدت المديرة العامة لمصلحة التوظيف "عينبال مشش"، أن التأثيرات الاقتصادية المباشرة تركزت بشكل أساسي بين أولياء الأمور والنساء وفئة الشباب.

وتعتبر هذه القفزة في أعداد المتعطلين أكثر حدة من الموجات التي سجلت في ذروة أحداث أمنية سابقة، مثل الشهرين الأولين من الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، أو "حرب إيران الأولى" في يونيو 2025. ومع ذلك تتوقع مصلحة التوظيف أنه في حال استقرار وقف إطلاق النار، فإن سوق العمل قد يشهد تعافياً سريعاً وانخفاضاً في أعداد طالبي العمل خلال الأشهر المقبلة، اقتداءً بنماذج التعافي التي أعقبت أزمة كورونا والحروب السابقة.

المصدر: صحيفة "إسرائيل هيوم"