طلب برلماني عاجل للتحقيق في تسريب "خطة إزالة اليورانيوم الإيراني"
ترجمة الهدهد
طالب أعضاء المعارض في كنيست العدو بعقد اجتماع طارئ وعاجل للجنة الشؤون الخارجية والأمن، أو اللجنة الفرعية للاستخبارات، على خلفية نشر معلومات وُصفت بالسرية للغاية حول خطة إخلاء وإزالة اليورانيوم المخصب من إيران.
وجاء هذا التحرك بعد قيام مقدم البرامج في القناة 14 العبرية المقربة من اليمين، "شيمون ريكلين"، ببث تفاصيل الخطة دون الحصول على موافقة الرقابة العسكرية للعدو؛ وسط اتهامات نيابية بأن مصادر موثوقة من الدائرة المقربة لكبار المسؤولين الحكوميين هي من يقف وراء تسريب هذه البيانات الحساسة.
وفجّر المنشور موجة غضب عارمة في الأوساط العسكرية والسياسية؛ حيث شنّ رئيس أركان جيش العدو السابق ورئيس حزب "ياشار!" (مستقيم)، "غادي آيزنكوت"، هجوماً لاذعاً على المذيع والجهة المسربة، واصفاً ما حدث بأنه "خروج سافر عن القانون وتجارة بأمن الدولة".
وأكد "آيزنكوت" أن جودة ومصداقية المعلومات المنشورة تشير بوضوح إلى خروجها من مكاتب صناع القرار، مطالباً بفتح تحقيق شامل لتوضيح الملابسات، ومشدداً على أن من يتاجر بهذه الأسرار قد تنصل من المسؤولية والحكمة وبات "غير مؤهل للقيادة".
وفي السياق ذاته، تقدم عضوا الكنيست "رام بن باراك" و"إلازار شتيرن" من حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) بشكوى رسمية إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، عضو الكنيست "بوعز بيسموث" (من حزب الليكود)، لعقد الجلسة الطارئة فوراً.
وحذر النائبان في رسالتهما من أن نشر هذه المعلومات الحساسة من شأنه أن يجهض "مكتسبات الحرب على إيران"، ويلحق "ضرراً إستراتيجياً بمستقبل الكيان"، لافتين إلى خطورة بالغة تتهدد العمليات المشتركة والعلاقات الأمنية والتنسيق عالي المستوى بين "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية جراء هذه التسريبات غير المسؤولة.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"