ترجمة الهدهد يديعوت أحرونوت/ عميحاي أتالي

إن دفء العلاقات مع تركيا، وتوثيق العلاقات مع المغرب والإمارات، وكذلك القمة السياسية في مصر، تضع "إسرائيل" كلاعب مهم في الساحة العالمية، وتحشد الدعم ضد الاتفاقية النووية التي يتم تشكيلها مع إيران.

بعد أكثر من عقد من الركود، تحسنت العلاقات مع تركيا مؤخرًا، وقام وفد عسكري بزيارة المغرب، كما زار "رئيس الوزراء بينت" مصر.

إن قمة وزراء الخارجية التي ستعقد في "سديه بوكير" هي تتويج للطفرة "السياسية الإسرائيلية"، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، ومن ناحية أخرى، من المفترض أن يثير الاتفاق النووي الناشئ قلق "إسرائيل"، كما هو الحال مع الخوف من التصعيد الأمني ​​في الشرق الأوسط في شهر رمضان.