ناداف إيال – يديعوت أحرنوت | ترجمة: الهدهد أولًا: إنجازات واستقالة رونين بار - رونين بار رئيس الشاباك يقترب من نهاية ولايته، بعد إعلانه تحمّل المسؤولية عن فشل 7 أكتوبر. - فضّل المواجهة والتشهير القانوني بدلاً من الاستقالة الصامتة. - واجه حملة كراهية على الإنترنت، وهاجمه مؤيدو نتنياهو بعد تصريحاته. - مغادرته تُعدّ سابقة تُقيّد الحكومة في تعيين أو عزل رؤساء الأجهزة الأمنية مستقبلاً. - ترك إرثًا يتعلق بالتصدي للتدخل السياسي في الأجهزة الأمنية. ### ثانيًا: انعكاسات سياسية وقانونية - إفادته ضد نتنياهو اعتُبرت "لائحة اتهام"، شملت: - مطالب بالولاء الشخصي في جهاز أمني. - وقف تسجيلات رسمية. - تدخلات تعرقل المحاكمة. - رغم ذلك، ترى المستشارة القانونية أن عزله غير ممكن ما لم تظهر أدلة جديدة دامغة. - المستندات تُغذي ما يسمى بـ"آمال كابلان" في محاسبة نتنياهو لاحقًا. ### ثالثًا: توتر داخل الجيش بين سلاح الجو والقيادة الجنوبية - أزمة ثقة متصاعدة بسبب ارتفاع عدد المدنيين القتلى في غزة. - قائد سلاح الجو تومر بار قرر المصادقة شخصيًا على كل عملية لضبط "نقاء السلاح". - الطيارون يشكون من أن الأضرار الجانبية تفوق التقديرات، ومن غياب الشفافية في التحقيقات. ### رابعًا: الخلفية والتأثيرات العملياتية - التوتر يعود لتغير القيادة (تعيين اللواء يانيف عسور) وغياب أهداف نوعية واضحة. - سلاح الجو يعاني من تآكل في القيم القتالية والثقة في القيادات الأخرى. - الوضع مقلق مع اقتراب احتمال تنفيذ خطط لاجتياح غزة أو مهاجمة منشآت نووية إيرانية. ### خامسًا: القضية الأخلاقية والسياسية - استياء الطيارين من "المعايير القيمية" لتحديد الأهداف. - القلق من تداعيات تنفيذ أوامر قد تؤدي لمجازر أو تعريض الرهائن للخطر. - المؤسسة العسكرية تعيش لحظة أزمة داخلية وأخلاقية.