شبكة الهدهد - القناة 12


تصدّرت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "المكونة من عشرين نقطة"، وبيانه المشترك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليلة أمس (الاثنين)، عناوين جميع وسائل الإعلام الرئيسية حول العالم. أكّد بعضها أنه على الرغم من التصريحات عن "اتفاق وشيك"، إلا أن الواقع معقد، بينما سلّطت أخرى الضوء على التهديد الذي تُشكّله حماس إلى حدّ ما، وتناولت جميعها تفاصيل الخطة وتداعياتها بالتفصيل.


ذكر عنوان CNN أنه على الرغم من ثقة ترامب بأن الاتفاق "قريب"، إلا أن الواقع أكثر تعقيدًا. استغلت وسائل الإعلام الأمريكية خطة إنهاء الحرب ونشرت أخبارًا إضافية تتعلق بمشهد غزة: تحديث من غريتا من الأسطول، وتقرير عن "معلمة عزيزة دُفنت تحت الأنقاض بقنبلة إسرائيلية". 


استعرضت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) البريطانية أيضًا الخطة الأمريكية بالتفصيل. ونشر الموقع تحليلًا لأحد مراسلي القناة، الذي أكد أن هذه ليست خطة نهائية، بل "إطار مبادئ يُشكل أساسًا للمفاوضات".

وأشار إلى أن الرئيس تخلى عن "خطة ريفييرا" لغزة، واقترب من موقف الدول العربية والأوروبية في المقترح الذي طرحه الليلة الماضية. وأضاف أيضًا أن بند "التعريف الذاتي الفلسطيني" صيغ عمدًا بطريقة مبهمة، للسماح لكل من نتنياهو والدول العربية بالاتفاق عليه. 


قررت قناة فوكس نيوز، التابعة لليمين المحافظ في الولايات المتحدة، أن تنشر تحذير ترامب لحماس في عنوانها الرئيسي - إذا رفضت قبول عرضه. كما رددت صحيفة الغارديان البريطانية التهديد الشائع على صفحتها الرئيسية: "اقبلوا خطة السلام أو واجهوا العواقب".

 

كما أكدت صحيفة نيويورك تايمز في عناوينها الرئيسية موافقة إسرائيل على الخطة، وأنه في حال عدم موافقة حماس على شروطها، سيقدم ترامب دعمه الكامل لتدمير المنظمة. وخصصت الصحيفة مقالاً كاملاً لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الذي ذكره ترامب كشخصية ستتولى رئاسة الحكومة الدولية التي ستُنشأ في غزة. 


صحيفة لوموند الفرنسية، المعروفة بانتقادها الشديد لإسرائيل، شددت في عنوانها على موقف السلطة الفلسطينية، التي هنأت ترامب على عرضه الخطة وعلى "جهوده الحثيثة" لإنهاء الحرب. وذكر العنوان الفرعي أنه وفقًا للخطة، لا يُتوقع أي طرد قسري لسكان غزة، وأن الولايات المتحدة ستشرف على حكومة انتقالية تحكم القطاع. 


افتتحت صحيفة "بيلد" الألمانية المؤيدة لإسرائيل عنوانها الرئيسي بعبارة: "يجب أن ينتهي استبداد الإرهاب". وأكدت الصحيفة أنه رغم موافقة إسرائيل على الخطة، إلا أن التنظيم لم يردّ بعد على المقترح، مدّعيةً أنه لم يتلقَّ بعدُ النسخة النهائية منها. 


حظيت الخطة بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام العربية. خصصت قناة العربية جميع بنودها الخمسة لزوايا مختلفة من الخطة، وفصّلت كل بند من البنود العشرين التي تتكون منها. وسُلط الضوء على أحد هذه البنود لدعم المعارضة الإسرائيلية للخطة. 


وقد تناولت قناة الجزيرة القطرية هذه القضية على نطاق واسع، حيث ذكر أحد المقالات خمس قضايا ظلت مفتوحة بعد عرض الخطة: كيف سيتم إنشاء الحكومة التي ستحكم غزة، وما هو مدى مشاركة السلطة الفلسطينية، وأي الدول سترسل جنودها إلى قوة المراقبة الدولية، والجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي من غزة، وما إذا كانت الدولة الفلسطينية مدرجة على جدول الأعمال.