شبكة الهدهد
داني كوشمارو - القناة 12


في ظل المناقشات السياسية الدائرة حول مشروع القانون، وعشية الذكرى الثلاثين لاغتيال رئيس الوزراء إسحاق رابين، يقدم استطلاع جديد أجراه  برنامج أولبان شيشي، بالتعاون مع معهد ميدجام برئاسة مانو جيفا، صورة معقدة لمواقف الجمهور تجاه القضايا الجوهرية في مركز الخطاب العام.


في ضوء النقاشات الدائرة حول الخدمة العسكرية والمدنية، سُئل المشاركون عمّا إذا كان ينبغي حرمان من لا يؤدون الخدمة العسكرية أو الوطنية من حق التصويت في الكنيست. أجاب 51% من الجمهور بأنهم يؤيدون الاقتراح، منهم 32% "يؤيدونه بشدة". مع ذلك، عارضه 42%، مع ارتفاع نسبة المعارضة بين ناخبي الائتلاف (49%)، بينما أبدى ناخبو المعارضة تأييدًا كبيرًا (68%).


تعتقد الأغلبية أن قانون التجنيد الذي اقترحه بيسموث يهدف إلى إعادة الحريديم إلى الحكومة.


ومن بين جميع المشاركين، يعتقد 40% أن هدف قانون التجنيد الذي اقترحه عضو الكنيست بوعز بيسموث هو سياسي - إعادة الأحزاب اليهودية المتشددة إلى الحكومة، في حين يعتقد 28% فقط أن الهدف الحقيقي هو تجنيد الأشخاص اليهود الحريديم في الجيش الإسرائيلي.


وهنا أيضا، هناك انقسام سياسي واضح: بين ناخبي الائتلاف، يعتقد المزيد (37%) بنية تجنيد الحريديم، بينما في المعارضة، ترى أغلبية واضحة (60%) أن هذه الخطوة هي خطوة سياسية.


"لن نصوت لحزب يسمح بالتهرب" - أغلبية الجمهور تضع خطا أحمر
عندما سُئلوا عمّا إذا كانوا سيصوّتون لحزب يدعم قانونًا يسمح للرجال المتدينين بالتهرب من الخدمة العسكرية، أجاب 53% منهم بعدم التصويت، مقارنةً بـ 24% فقط قالوا إنهم سيصوّتون. أما بين ناخبي المعارضة، فالأرقام أكثر وضوحًا: إذ أعلن 81% أنهم لن يدعموا حزبًا يسمح بالتهرب.


بعد نحو ثلاثة عقود من جريمة القتل التي هزت البلاد، أفاد 67% من المشاركين بوجود خوف حقيقي من اغتيال سياسي آخر في إسرائيل. وأعرب كلٌّ من ناخبي اليمين واليسار الوسط عن مستوى مماثل من القلق، حوالي 70%. ويعتقد 17% فقط أنه لا يوجد خوف، بينما أجاب 16% بأنهم لا يعرفون.


ثلث الإسرائيليين: "البلاد كانت لتكون في حال أفضل لو لم يُغتال رابين"


عندما سُئلوا عن وضع إسرائيل لو لم يُغتال رابين، قال 33% إن حالها كان سيكون أفضل، بينما قال 22% إنها كانت ستكون أسوأ. وتُفاقم الانقسامات السياسية هذه الفجوة: إذ يعتقد 58% من ناخبي المعارضة أن وضع إسرائيل كان سيكون أفضل، مقارنةً بـ 8% فقط من ناخبي الائتلاف.


ويرى أغلب الجمهور أن مساهمة رابين كانت إيجابية.


وعندما سئل الجمهور عن كيفية تذكر مساهمة رابين في البلاد، رأى 51% أنها إيجابية، مقارنة بـ28% يعتقدون أنها سلبية.


بعد وقف إطلاق النار في غزة: يعتقد معظم الإسرائيليين أن الولايات المتحدة هي المسؤولة


ومن أبرز نتائج الاستطلاع ما يتعلق بتوازن القوى بين تل ابيب وواشنطن. إذ يعتقد 67% من الجمهور أن الولايات المتحدة هي صانعة القرار الرئيسية حالياً في سياسة الجيش الإسرائيلي وعملياته في غزة، بينما يعتقد 24% فقط أن إسرائيل هي التي تقود السياسة.


علاوة على ذلك، عند سؤال المشاركين عما إذا كانت إسرائيل قد أصبحت "دولة تحت وصاية" الولايات المتحدة، وافق 69% منهم على هذا الرأي، منهم 23% "موافقون بشدة". وتبلغ نسبة الموافقة بين ناخبي يسار الوسط 76%، مقارنةً بـ 60% بين ناخبي الائتلاف.


تعيين يائير نتنياهو: ثلاثة أرباع الجمهور يعتقدون أنه "غير جدير"


تناول سؤال آخر التقارير حول إمكانية تعيين يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، في منصب رفيع في المنظمة الصهيونية بمؤهلات وزارية. رأى 75% من المشاركين أن التعيين غير مناسب، منهم 61% اعتبروه "غير مناسب إطلاقًا".


أما بين ناخبي الائتلاف، فهناك أغلبية، وإن كانت أكثر اعتدالًا - 58% - ترى أن هذه الخطوة غير مناسبة. بينما رأى 13% فقط أن التعيين مناسب.