ترجمة الهدهد
القناة 12
نير دافوري,
في "إسرائيل"، تشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات سرية وتقدمان شروطًا مسبقة للتفاوض على اتفاق نووي جديد، كما نشرنا ليلة أمس (الثلاثاء) في "النشرة الرئيسية". ويتزايد القلق في "إسرائيل" من التوصل إلى اتفاق سيئ مع إيران. فقد وجّه الرئيس الأمريكي، ليلة أمس، رسالة إلى إيران، أعرب فيها عن تفضيله توقيعها على اتفاق، قائلاً: " أسطول آخر يتجه نحوها".
عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤتمراً صحفياً الليلة الماضية، ووجّه رسالة تهديد إلى إيران قائلاً: "إذا ارتكبت إيران خطأً فادحاً وهاجمت "إسرائيل"، فسوف نرد بقوة لم تشهدها إيران من قبل". كما تطرق إلى احتمال وجود محادثات جارية بين الولايات المتحدة وطهران، قائلاً: "الولايات المتحدة على اتصال دائم بنا. لا أريد أن أملي على الرئيس ترامب ما سيفعله أو لن يفعله، فهذه قراراته".
المناورة الأمريكية
تُجري الولايات المتحدة تدريبات مكثفة في المنطقة، بينما تواصل تعزيز القوات التي أرسلتها إلى الشرق الأوسط والخليج العربي.
تشمل العملية الأمريكية سلسلة من التدريبات العسكرية الكبيرة، الجوية والبحرية، وتلك التي تشمل أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة.
هذا استعراض للقوة ورسالة موجهة إلى الإيرانيين، وإلى جانب ذلك، استعداد وتعاون مع عدد من الدول التي تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة في الخليج العربي وكذلك في الشرق الأوسط.
التقدير والخوف في "إسرائيل"
تشير تقديرات "إسرائيل" إلى أن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات سرية، وتقدمان شروطاً مسبقة للمفاوضات.
الشروط الأمريكية الرئيسية هي عودة مفتشي الأسلحة النووية، وإزالة اليورانيوم المخصب، والحد من برنامج الصواريخ.
من وجهة نظر "إسرائيل"، هذه ليست ظروفاً جيدة ومرضية.
لا تعترف "إسرائيل" بساعة الحساب الأمريكية فيما يتعلق بالعمل العسكري في إيران.
التوترات مع إيران
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس ترامب تلقى إحاطات استخباراتية جديدة تشير إلى أن النظام الإيراني في أضعف حالاته منذ أيام الثورة الإسلامية عام 1979.
وتشير تقديرات الاستخبارات إلى أن الاحتجاجات قد توغلت في أجزاء من السكان الإيرانيين، الذين كانوا يعتبرون معاقل دعم موثوقة لمنظمة الهاجاناه التي تتخذ من طهران مقراً لها.

جاءت الإحاطات الاستخباراتية التي تلقاها الرئيس في أعقاب الإعلان عن دخول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن منطقة مسؤولية القيادة المركزية للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط.
في ضوء ذلك، يمكن نظرياً أن تشن هجوماً على إيران في غضون يوم أو يومين، بالتوازي مع مستوى التأهب العالي للغاية للقاذفات الاستراتيجية الأمريكية في الولايات المتحدة، والتي يمكن استخدامها لمهاجمة الأراضي الإيرانية.