ترامب: "إيران تريد اتفاقاً..ونتائج المفاوضات قد تفاجئ الكثيرين"
ترجمة الهدهد
كان 11
ناثان غوتمان
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن المحادثات مع إيران لأول مرة مساء اليوم (السبت) منذ افتتاح الجولة الأولى من المحادثات في سلطنة عمان، واصفاً إياها بأنها "محادثات جيدة" ستستأنف في أوائل الأسبوع المقبل.
قال الرئيس الأمريكي: "لدينا متسع من الوقت، ونحن ننتظر مع فنزويلا ، ولسنا في عجلة من أمرنا"، في إشارة إلى التوترات الطويلة مع فنزويلا قبل العملية العسكرية للقبض على نيكولاس مادورو . وأضاف ترامب: "نتائج المحادثات مع إيران جيدة، وسنلتقي مجدداً مطلع الأسبوع المقبل. إنهم يرغبون في التوصل إلى اتفاق، ويعلمون أن الثمن سيكون باهظاً إن لم يفعلوا".
وقال الرئيس الأمريكي أيضاً: "إيران مستعدة لفعل أكثر بكثير مما كانت مستعدة لفعله قبل عام، وقد تفاجئ النتائج الناس. لو عرضوا هذا الاتفاق، لكان من الممكن قبوله".
لا تزال الفجوات بين الأطراف في المحادثات التي بدأت أمس في عُمان كبيرة. فبينما تؤكد طهران أن هذه المحادثات تقتصر على الملف النووي، يرغب ممثلو واشنطن في إدراج ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية.
انتهت جولة المحادثات في عُمان بعد ظهر أمس . وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، عقب اختتامها، أن وزير الخارجية الإيراني عراقجي أبلغ نظرائه الأمريكيين أن طهران لن توافق على وقف تخصيب اليورانيوم أو نقله إلى الخارج. وأفادت مصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات للصحيفة بأن "أياً من الجانبين لم يُبدِ تنازلاً يُذكر عن موقفه الأولي". وقد تجلى ذلك أيضاً في بيان ترامب مساء اليوم، حيث أكد مجدداً أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية.
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن المحادثات انتهت "مؤقتاً"، وأُفيد لاحقاً بأن الوفد الإيراني برئاسة الوزير عراقجي قد غادر عُمان. وقال دبلوماسي إقليمي لوكالة رويترز إن طهران استبعدت التوصل إلى اتفاق يوقف تخصيب اليورانيوم، لكنها أبدت انفتاحها على مناقشة مستويات مختلفة من التخصيب. وأضاف أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُناقش خلال المحادثات.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات بدأت بداية جيدة، لكن تحديد موعد ومكان الجولات القادمة يتطلب مشاورات. وأضاف في بيان لوسائل الإعلام: "تم الاتفاق على استمرار المحادثات، وسيتم الاتفاق على التفاصيل لاحقاً. هذه بداية جيدة".