قراءة بالأحداث ليوم الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦
شبكة الهدهد- تقدير موقف
الأوضاع الميدانية
- وزارة الصحة في غزة: منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر الماضي): 586 شهيداً جديداً و1,558 جريحاً، وانتشال 717 شهيداً. منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023: استشهاد 72,037 فلسطينياً وإصابة 171,666
- استشهاد "يوسف ناصر الريفي" برصاص قوات الاحتلال في "شارع 5" بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
- في أحدث حصيلة: شهيد و4 جرحى برصاص قوات الاحتلال بمنطقة السطر الغربي، في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
- 4 شهداء بنيران الاحتلال في قطاع غزة، منذ صباح اليوم.
- شهيد برصاص قوات الاحتلال في مخيم حلاوة بمدينة جباليا، شمال قطاع غزة.
- إصابة فلسطيني بنيران جيش الاحتلال خارج مناطق انتشاره جنوبي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
- تجدد قصف الاحتلال على مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة
- غارات جوية إسرائيلية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
- مصادر طبية: 5 شهداء و13 مصاباً بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره اليوم
- وصول شهيد إلى مستشفى المعمداني، ارتقى برصاص الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا شمال قطاع غزّة
- استشهاد سامي محمود الندر برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم حلاوة شمالي قطاع غزة
- إصابة طفلين بقنبلة من طائرة مسيرة إسرائيلية "كواد كوبتر" في معسكر جباليا شمال القطاع
- غارات جوية إسرائيلية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
- انتشال جثمان شهيد من عائلة الحافي من تحت أنقاض منزله في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
- استهداف دراجة كهربائية على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد سائقها وأحد المارة وتعمد الاحتلال قصف الشهيد بجوار شاحنة محملة بالوقود
- وزارة الصحة: ارتقاء 5 شهـداء بنيران الاحـتلال في قطاع غزة اليوم.
- قصف مدفعي صهيوني على المناطق الشرقية لمدينة غزة.
- قصف مدفعي يستهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة.
- جيش الاحتلال ينسف مبانٍ سكنية في المناطق الشرقية من خانيونس جنوب قطاع غزة.
- قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق شرقي غزة.
- تجدّد القصف المدفعي الإسرائيلي شرقي مدينة غزة.
- إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
- غارة جوية إسرائيلية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة .
- إصابة طفل بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها جنوبي مدينة خان يونس
الضفة الغربية
- قال نادي الأسير الفلسطيني للجزيرة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 30 فلسطينيا، من بينهم أطفال، من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية. كما اقتحمت قوات الاحتلال كل مدن الضفة الغربية أو معظمها منذ ساعات الفجر. فقد اقتحم الاحتلال مدينة قلقيلية، شمالي الضفة، ونفذ مداهمات في عدة أحياء في البلدة وقام بتصويرها، وأجرى عمليات مسح ميداني للشوارع، قبل أن ينسحب منها بعد أكثر من 5 ساعات.
- قوات الاحتلال تخطر بهدم شبكة كهرباء غرب بلدة إذنا غرب مدينة الخليل.
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة رمون شرق رام الله
- المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين إسرائيل" تواصل انتهاك القانون الدولي بمخططاتها لضم الضفة الغربية المحتلة. "إسرائيل" تخطط لضم الأرض، ولكن بدون الشعب الفلسطيني. الشعب الفلسطيني له كامل الحق في تقرير مصيره، وتحرير أرضه المحتلة. بيانات الإدانة لا تكفي إزاء انتهاكات "إسرائيل" بحق الفلسطينيين في غزة والضفة.
- قوات الاحتلال تعتقل الشاب رفعت حماد بعد الاعتداء عليه، عقب تصديه لمستوطن أدخل المواشي لأرض زراعية، في قرية رنتيس غرب رام الله
- محكمة الاحتلال تجدد الاعتقال الإداري بحق الأسير عبد الله فاروق دار علي من بلدة كفر الديك قضاء سلفيت لمدة 6 أشهر إضافية
- إعلام الأسرى: شكاوى الأسرى المرضى في سجن "ريمون" (جانوت) تصاعدت في الآونة الأخيرة، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد وحرمانهم من حقهم في العلاج والمتابعة الصحية اللازمة، رغم تدهور أوضاعهم الصحية.
- قوات الاحتلال تقتحم قرية بيت عور التحتا قضاء رام الله.
- مصادر محلية: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار ببلدة كفر كنا في الداخل المحتل لترتفع حصيلة القتلى في الداخل إلى 37 قتيلًا منذ مطلع العام بينهم 11 هذا الشهر
- مجموعات المستوطنين تهدم أسوار منازل وتجرف أراضٍ لمقدسيين في أريحا
- قوات الاحتلال برفقة المستوطنين يقتحمون أطراف بلدة قبلان جنوب نابلس ويطردون الشبان المناوبين على الحراسة الليلية
- قوات الاحتلال تُطلق النار داخل مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية، مع استمرار العدوان منذ عام
- قوات الاحتلال تقتحم قرية فقوعة شرقي جنين شمالي الضفة الغربية
- قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام قرية جلبون شرق جنين.
- قوات الاحتلال توزع ملصقات تحذيرية للأهالي خلال اقتحامها بلدة زبوبا قرب جنين
- علمت صحيفة هآرتس أن الجنود في تلال الخليل تلقوا تعليمات بمنع الفلسطينيين من حرث أراضيهم. فإلى جانب أنشطة المستوطنين الرامية إلى منع الفلسطينيين من العمل في أراضيهم، كان الجنود يُرسلون في بداية فصل الشتاء لمنع النشاط الزراعي الفلسطيني بناءً على طلبات من المستوطنين. وأصبح مصطلح "تعطيل الحرث" اسمًا شائعًا للعمليات العسكرية، ولأسابيع، أصبح تعطيل الحرث نشاطًا رئيسيًا لهذه القوات في منطقة عملياتها، بعد أن أُبلغت بأن الحرث ممنوع في جميع أنحاء القطاع. ولتحقيق هذه الغاية، صدرت أوامر بإغلاق مناطق عسكرية محددة لوقف الحرث بمجرد رصده، وفي بعض الأحيان استخدموا إجراءات مكافحة الشغب لطرد المزارعين، بل واحتجزوا لساعات من حاولوا العمل في أراضيهم.
- يُعدّ حرث الأرض عملية زراعية ضرورية لتجهيزها للزراعة، ويُنفّذ في بداية فصل الشتاء. فالأرض التي لم تُحرث وتُزرع في الوقت المناسب لن تُثمر في الربيع. وإلى جانب أن منع الحرث يُضرّ بالإنتاج الزراعي، يُتوقع أن يؤدي منع الوصول إلى الأرض وزراعتها على المدى الطويل إلى فقدان الفلسطينيين لملكية أراضيهم. ذلك لأن الأرض، إذا لم تُحرث، ستبدو مهجورة، ما يُسهّل على الدولة إعلانها أرضًا تابعة لها، وبالتالي السيطرة عليها. وقد تُساهم مبادرة الحكومة لتجديد تقنين الأراضي في الضفة الغربية في تسريع هذه العملية.
- يقول درور إيتكيس، من منظمة "كرم نافوت" اليسارية، إنه "منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى اليوم، أعلنت إسرائيل أكثر من 800 ألف دونم في الضفة الغربية "أراضي دولة"، بدعوى أن هذه المناطق غير مزروعة أو لا تُزرع بالقدر الكافي. كانت العديد من هذه المناطق تُزرع سابقًا، لكن توقف زراعتها لأسباب مختلفة. هذا يعني أن لإسرائيل ومستوطنيها مصلحة في منع الفلسطينيين من زراعة الأراضي في الضفة الغربية، على أمل إعلانها أراضي دولة في المستقبل. يُعد هذا الوضع أحد العوامل الرئيسية التي تُشجع على العنف من قِبل المستوطنين في الضفة الغربية، انطلاقًا من اعتقادهم بإمكانية إعلان الأراضي التي مُنع الوصول إليها أراضي دولة في المستقبل."
- بحسب كرم نافوت، مُنع الفلسطينيون من حرث أكثر من 100 ألف دونم في أنحاء الضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الماضية. وقد استولت المزارع الاستيطانية، التي يبلغ عددها نحو 140 مزرعة، على معظم هذه الأراضي، وتصل مساحات مراعيها إلى نحو 900 ألف دونم، وفقًا لجمعية المزارع. وقد جُمّد تنظيم الأراضي في الضفة الغربية عام 1967، حين لم تكن سوى 30% من الأراضي مُنظّمة. ونتيجةً لذلك، فإنّ مُلّاك معظم الأراضي الزراعية غير مُسجّلين. وتقوم شعبة الاستيطان بتخصيص الأراضي للمزارع الاستيطانية، ظاهريًا بهدف الحفاظ على أراضي الدولة. وقد خصّصت الشعبة، أكثر من مرة، أراضي فلسطينية خاصة للمستوطنين، مُتخذةً من التخصيص الأولي ذريعةً قانونيةً للاستيلاء على هذه الأراضي.
- روى مالك أرض فلسطيني، عانى شخصياً من منع الحرث، لصحيفة هآرتس تفاصيل تصرفات الجيش. قال: "أملك وثائق ملكية الأرض، لكن الجيش جاء ومنعنا من حرثها. قالوا لنا إنهم يعلمون أن الأرض ملكنا، لكن الحرث ممنوع. سألناهم: لماذا؟ ولم يستطع الجنود تقديم تفسير، لكنهم أصدروا أمراً بإغلاق المنطقة العسكرية حتى صباح اليوم التالي". بعد انتهاء الأمر، عاد إلى أرضه ليحاول حرثها. وأضاف: "تكرر الأمر نفسه تماماً، جاء الجنود وقدموا أمراً بالإغلاق. حدث ذلك ثلاث مرات في أيام مختلفة، ومنعونا من الحرث بالطريقة نفسها".
- في نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني، في تلال الخليل الجنوبية، منع جندي نظامي فلسطينياً من حرث أرضه. وقال الجندي: "هذه هي الأوامر التي تلقيناها. الأمر ينص على أنه لا يُسمح بالحرث إلا في الأراضي الخاصة (معظم الأراضي في هذه المنطقة لم تُسوّى ملكيتها، لذا فإن معظم السكان لا يملكون وثائق ملكية، ) وبموافقة مديرية التنسيق والاتصال، . الموافقة مطلوبة في القطاع بأكمله حتى إشعار آخر. قريبًا سيصدر أيضًا أمر بإغلاق المنطقة العسكرية هنا". بالإضافة إلى ذلك، وردت تقارير عن وجود عوائق أمام الحرث في غور الأردن والسامرة وبنيامين
- وفقًا للتوجيهات العسكرية، لا يجوز منع السكان من الوصول إلى أراضيهم الزراعية إلا في حال فرض حظر عسكري على المنطقة. من المفترض أن يصدر الجيش مثل هذه الأوامر فقط في حالات الضرورة الأمنية، إلا أن المحكمة العليا قضت عام ٢٠٠٦ بأن الجيش كان يُفرط في استخدامها. وفي الشهر الماضي، قضت المحكمة العليا أيضًا بأن الجيش بدا متساهلًا في إصدار هذه الأوامر.
- رداً على سؤال صحيفة هآرتس حول ما إذا كانت التوجيهات المتعلقة بحراثة الأراضي في الضفة الغربية قد تغيرت، أجاب الجيش في ديسمبر/كانون الأول بأنه لم يغير الإجراءات. وقال حينها: "كقاعدة عامة، لا يُشترط التنسيق المسبق لتنفيذ عمليات الحراثة، إلا في المناطق التي تم تحديد ذلك فيها. ويُتخذ قرار تحديد المناطق التي تتطلب التنسيق في عمليات الحراثة بناءً على تقييم الوضع العملياتي ووفقاً للقانون الساري في المنطقة". ومع ذلك، فقد منع الجيش، على أرض الواقع، عمليات الحراثة مرات عديدة.
- إصابة فلسطينيين في سمرة بالأغوار الشمالية بعد اعتداء مستوطنين ورشّهم بغاز الفلفل.
- قوات الاحتلال تلقي منشورات أثناء اقتحامها بلدة زيتا شمال طولكرم.
- محافظة القدس: قوات الاحتلال تعتقل المقدسية مها عبد الرحمن الرفاعي من بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة بحجة نشر مواد تحريضية على الفيسبوك
- قوات الاحتلال برفقة جرافات تقتحم بلدة رافات شمال القدس المحتلة
- قوات الاحتلال تهدم منشأة زراعية وأسوارا في بلدة الجديرة في قضاء القدس
- إصابة مواطنين اثنين، الليلة الماضية، جراء رشهما بغاز الفلفل من قبل مستوطنين في خربة سمرة في الأغوار الشمالية
- تزامنا مع خروج الطلبة للمدارس.. قوات الاحتلال تقتحم بلدة سبسطية شمال غرب نابلس.
- الاحتلال يعتقل الشيخ إبراهيم الهذالين رئيس مجلس قروي "خشم الدرج" في مسافر يطا جنوب الخليل.
- آليات الاحتلال تهدم أسواراً ومنشأة زراعية في بلدة الجديرة شمال غرب القدس المحتلة.
- مستوطنون يطردون 15 عائلة فلسطينية من منازلها وينفذون عمليات تجريف في أراض بقرية الديوك التحتا في مدينة أريحا.
سوريا ولبنان
- مصادر لبنانية: جيش الاحتلال يطلق رشقات نارية باتجاه أطراف بلدتي الضهيرة وعلما الشعب جنوبي البلاد
الحالة السياسية
- هآرتس: شركة الطيران الإسرائيلية "إل عال" تواجه غرامة 39 مليون دولار بتهمة تحميل العملاء مبالغ زائدة خلال حرب غزة، وهو ما يعادل نحو 4٪ فقط من أرباحها منذ بدء الحرب
- موقع والا العبري: في الوقت الراهن، ثلاثة تواريخ مطروحة لإجراء انتخابات الكنيست 2026 الموعد الأصلي 27 أكتوب أو 8 سبتمبر أو خلال شهر يونيو. الثامن من سبتمبر هو موعد محفوف بالإشكاليات لذا فهو غير مثالية إمكانية إجراء الانتخابات في أكتوبر لا تزال مطروحة، لكن حظوظها ضعيفة. لكن الموعد الأكثر رغبة في حزب الليكود لإجراء الانتخابات هو شهر يونيو، خاصة أن هناك احتمالا مرتفعا في نهاية مايو أن يصل الرئيس ترامب إلى إسرائيل لتسلم جائزة إسرائيل، وإن إجراء انتخابات تحت تأثير زيارته يفيد نتنياهو ويدعمه وهو السيناريو المفضل لنتنياهو.
- أعلن وزير الداخلية موشيه اربيل أنّه توجّه إلى المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهارب‑ميارا، في إطار الإجراء المنصوص عليه في القانون لطرد اشهاص تلقّوا أموالًا من الإرهاب، وأعلنوا على الملأ تأييدهم لأعمال إرهابية وحرضوا ضدّ دولة إسرائيل في أثناء القتال. الشخصان المرشحان للطرد هما محمد أحمد حمّاد، المحكوم عليه بـ23 سنة سجن بسبب عمليات إطلاق نار، ومحمد أحمد حسين الهَلسي، المحكوم عليه بـ18 سنة سجن بسبب عملية طعن في متنزّه «أرمون هنتسيف» في القدس.
- يديعوت أحرونوت: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن مستوطنة "عمانوئيل" شمال الضفة الغربية بؤرة لتفشي مرض الحصبة بعد ارتفاع عدد المصابين داخلها
- هاجم الحاخام الأكبر السابق يتسحاق يوسف الشرطة بشدة على خلفية اعتقال طالب يهودي من أصول سفاردية، ووصف التصرف بأنه "شر وخبث". وذكر أنه تم حرمان الطالب من فرصة وضع التفلين، وادعى وجود تمييز طائفي متعمد ضد الجمهور السفاردي. وفي وقت لاحق، هاجم أيضًا الصهيونية الدينية ويوم الاستقلال، وادعى أن دراسة التوراة هي الحصن الحقيقي لشعب إسرائيل.
- أفيغدور ليبرمان في حسابه على X ضد الحاخام الرئيسي السابق يتسحاق يوسف: "لسنوات كان يعيش على حساب الجمهور – بما في ذلك المواطنين الذين يحتقرهم. في الحكومة القادمة سنضع حداً للاحتفال وسيكون هناك حاخام رئيسي واحد صهيوني، مؤيد للجيش الإسرائيلي"
- رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “وقّعتُ هذا الصباح على سحب جنسية وترحيل (إرهابيَّين) إسرائيليَّين نفّذا عمليّات طعن وإطلاق نار ضد مواطنين إسرائيليين، وتلقّيا مكافآت على أفعالهما الإجرامية من السلطة الفلسطينية. أشكر رئيس الائتلاف أوفير كاتس على قيادته للقانون الذي سيؤدي إلى ترحيلهما من دولة إسرائيل، ومثلُهما كثيرون آخرون في الطريق.
- نتنياهو قبل انطلاقه لواشنطن: سأناقش مع الرئيس ترامب موضوع غزة، والمفاوضات مع إيران، وسأعرض له مبادئنا الهامة.
- تقرير مراقب الدول عن إعادة التأهيل بغلاف غزة؛ 75% من سكان الغلاف يعيشون أزمة نفسية.
- الفلسطينان المتوقع ترحيلهما إلى غزة خلال شهر هما: محمود أحمد – مدان بسلسلة طويلة من الهجمات المسلحة ضد جنود الجيش الإسرائيلي ومدنيين إسرائيليين، بالإضافة شراء أسلحة والتخطيط لهجمات. حُكم عليه بالسجن 23 عامًا، وأُفرج عنه عام 2024، وسيتم ترحيله فورًا. محمد أحمد حسين هلسي - مدان بطعن امرأتين مسنتين في عملية عند قصر الحاكم بالقدس عام 2016. حُكم عليه بالسجن 18 عامًا، وسيتم ترحيله فور إطلاق سراحه.
- قناة كان العبرية: مصادر إسرائيلية لقناة CNN: نتنياهو يعتزم تقديم معلومات استخباراتية جديدة لترامب حول القدرات العسكرية الإيرانية، وخاصة فيما يتعلق بمشروع الصواريخ الباليستية. التقديرات في إسرائيل تشير إلى أنه بدون تدخل عسكري، ستمتلك إيران ما يصل إلى 2000 صاروخ بالسيتي في غضون أسابيع أو أشهر
- مسؤولون كبار سابقون بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية: نتنياهو يقوم بعملية اغتيال معنوي لرئيس الشاباك السابق رونين بار، انتقاما منه على كشف فضيحة قطر جيت.
- يديعوت: مسؤولون كبار سابقون بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية في رسالة تحذير لنتنياهو: "تعميق الضم بالضفة الغربية يعرض أمن إسرائيل للخطر".
- هآرتس: مصادر مطلعة: حزبي 'شاس' و'يهدوت هتوراه' قرروا تمرير قانون الإعفاء من التجنيد بأي ثمن.
- نتنياهو قرر عدم مرافقة قادة عسكريين خلال لقائه بترمب لتفادي الظهور بمظهر من يسعى إلى حث واشنطن على خوض الحرب.
- : في ظل زيارة نتنياهو إلى واشنطن، أرسل وزير التعليم دعوة رسمية للرئيس ترامب لتسلم جائزة إسرائيل في اليوم الـ78 للاستقلال • من المتوقع أن يصل الزعيم الأمريكي إلى القدس في 22 أبريل •
- أُنزِلَ الصحفي الإسرائيلي الروسي المستقل، نيك كوليوخين، اليوم (الثلاثاء) من طائرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتجهة إلى واشنطن قبل زيارة البيت الأبيض ولقاء نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. واتهم كوليوخين قائلاً: "أُنزِلَتُ من الطائرة أمام جميع الصحفيين، قبيل الإقلاع مباشرة - أخبروني أن وثائق التنسيق الخاصة بي بحاجة إلى فحص. إنها لحظة عصيبة للغاية."
- قال كوليوخين، الذي تحدث إلى قناة N12، إنه سُمح له بالانضمام إلى الوفد الصحفي. إلا أنه احتُجز عند بوابة الصعود إلى الطائرة، وأُخرج منها قبل دقائق من الإقلاع، بعد تفتيش أمني من قبل جهاز الأمن العام. وأضاف: "شعرت بالإهانة. قالوا لي: خذ حقائبك، ثم أنزلوني من الطائرة".
- قال: "هاجرتُ إلى إسرائيل وأنا طفل، وأديتُ الخدمة العسكرية كاملةً في الوحدات القتالية والاحتياطية، وعلى مرّ السنين عملتُ صحفيًا مستقلًا لوسائل إعلام من دول مختلفة. لم يُبلغني أحدٌ بعدم أهليتي، ولم يُطلعوني على أيّ وثائق. ببساطة، أخذوني جانبًا وأوضحوا لي أنني لن أصعد على متن الرحلة."
- أشار كوليوخين إلى أن قرار إنزاله من الطائرة اتخذه مسؤولو الأمن وحدهم، رغم حصوله على إذن بالصعود على متن الرحلة. وقال: "إذا كانت هناك فحوصات، فليتم إجراؤها مسبقاً. لماذا في اللحظة الأخيرة، ولماذا دون أي تفسير؟".
- في سياق حادثة اليوم في المطار، نُشرت في السابق عدة تحقيقات ومقالات ذُكر فيها اسم كوليوخين، تناولت أنشطته المهنية وعلاقاته مع وسائل إعلام وكيانات أجنبية، بما فيها كيانات روسية. وأثارت بعض هذه المنشورات تساؤلات حول تداخل حدود العمل الصحفي والتسويقي، وعلاقات الكيانات الأجنبية ذات التوجهات السياسية أو الحكومية. وفي حديثٍ لنا، نفى كوليوخين هذه الادعاءات، مؤكدًا أنها تشهير، وأنه بصدد رفع دعوى مدنية في هذا الشأن
- أفادت شبكة CNN الأمريكية اليوم (الثلاثاء) نقلاً عن مصدرين إسرائيليين أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتزم مناقشة الخيارات العسكرية ضد إيران مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
- بحسب التقرير، يعتزم نتنياهو تقديم معلومات استخباراتية جديدة حول القدرات العسكرية للجمهورية الإسلامية إلى الرئيس الأمريكي. ونقل التقرير عن مصدر قوله إن إسرائيل "قلقة بشأن تقدم إيران في استعادة مخزونها من الصواريخ الباليستية وقدراتها، وإعادتها إلى الحالة التي كانت عليها قبل حرب الأيام الاثني عشر".
- كما ورد أن التقدير الإسرائيلي هو أنه بدون اتخاذ إجراءات ضدها، يمكن لإيران أن تمتلك ما بين 1800 إلى 2000 صاروخ باليستي في غضون أسابيع أو أشهر.
- توجه نتنياهو اليوم إلى واشنطن وسيلتقي ترامب غداً. وقبل مغادرته، علّق نتنياهو على الاجتماع قائلاً: "سنتحدث عن غزة والمنطقة، ولكن قبل كل شيء عن إيران. سأعرض على ترامب مبادئ التفاوض مع إيران، وهي مبادئ مهمة لمن يسعى إلى السلام والأمن في الشرق الأوسط".
- ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى، أن نتنياهو سيقدم في البيت الأبيض مطالبه بالتفكيك الكامل لمنشآت تخصيب اليورانيوم، والحد من برنامج الصواريخ، ووقف دعم الميليشيات الإقليمية، بما في ذلك حماس وحزب الله.
- أفاد مسؤولون للصحيفة بأنهم قلقون من قدرة إيران على إنتاج عشرات الآلاف من الصواريخ الباليستية، وهو ترسانة كافية لتهديد منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية. وأضافت المصادر أن نتنياهو سيحاول إقناع ترامب بأن إيران قد تتراجع عن أي اتفاق مستقبلي توقعه عندما تتعرض لضغوط اقتصادية واضطرابات مدنية وتهديد عسكري أمريكي.
- بحسب مصادر مقربة من نتنياهو، من المتوقع أن يُقدّم مجدداً معلومات للرئيس ترامب تُشير إلى استئناف إيران لبرنامجها الصاروخي الباليستي. مع ذلك، تعتقد مصادر أمريكية أن نتنياهو يُفضّل احتمال شنّ ترامب هجوماً على إيران، ويرغب في الترويج لهذا الاحتمال خلال زيارته. حالياً، وباستثناء اجتماع نتنياهو وترامب المُتوقع مساء الأربعاء، لا يوجد أي شيء آخر مُدرج على جدول أعمال رئيس الوزراء.
- على غير العادة، لن تنضم سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء نتنياهو، إلى الرحلة. ومن المحتمل أن تنضم إلى الرحلة الأسبوع المقبل لحضور مؤتمر جماعات الضغط التابعة للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، والذي من المتوقع انعقاده حالياً، وتجري الاستعدادات له حالياً.
- ينضم مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، إلى رحلة الجناح الصهيوني للمرة الثانية. وفيما يتعلق بأهمية انضمامه إلى الرحلة مع نتنياهو، أجاب هاكابي على سؤال من قناة كان نيوز قائلاً: "هذا يعني أنني سأصل إلى الولايات المتحدة بشكل أسرع".
- خلال الزيارة، ستُقسّم مهام رئيس الوزراء إلى قسمين: سيتولى وزير الدفاع يسرائيل كاتس مسؤولية دعوة مجلس الوزراء، بينما سيتولى الوزير ليفين مسؤولية دعوة الحكومة. وقد صوّتت الحكومة بالموافقة على ذلك.
- قبل الزيارة، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي بطهران، بأن على الولايات المتحدة أن تتخذ قراراً بشأن استقلالها في صنع القرار بدلاً من أن تكون تابعة لإسرائيل. وأضاف: "لقد أثبتت إسرائيل أنها طرفٌ مُخرِّب، وتسعى إلى تقويض جميع قنوات التفاوض لحل الأزمات في المنطقة عبر الوسائل الدبلوماسية". أشار بقائي إلى أن بلاده تعمل بجدية وعزم على التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يضمن رفع العقوبات. وهدد بكاي بأن رد إيران سيكون قاسياً على أي عدوان من أي جهة.
- ذكرت قناة كان الليلة الماضية أن الغرض من الزيارة هو التأكيد للإدارة الأمريكية على المخاطر الكامنة في إبرام "اتفاق ضيق" مع إيران، والذي سيركز فقط على القضية النووية.
- بحسب المنشور ، أشار المقربون من رئيس الوزراء إلى أن إسرائيل قلقة من أن إيران، في حين يركز العالم على البرنامج النووي، تواصل العمل دون عوائق على إعادة تأهيل وتطوير منظومة صواريخها الباليستية. ومن المتوقع أن يعرض نتنياهو على ترامب تداعيات مثل هذا الاتفاق، الذي لا يتناول التهديدات الإضافية من طهران.
- من المتوقع أن يصل نتنياهو إلى واشنطن حوالي الساعة 12:40 صباحًا (بتوقيت إسرائيل) ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء. ويتضمن جدول أعمال رئيس الوزراء حاليًا اجتماعًا واحدًا فقط مع الرئيس ترامب، ولم تُحدد أي اجتماعات إضافية. كما أنه خلافًا للتوقعات الأولية، لن يرافقه ضباط كبار من الجيش الإسرائيلي في هذه الرحلة.
- توجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم (الثلاثاء) إلى واشنطن قبل اجتماعه غداً الساعة السادسة مساءً (بتوقيت إسرائيل) مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وسيركز الاجتماع، الذي تم تقديمه بناءً على طلب نتنياهو، على المطلب الإسرائيلي بإزالة المواد المخصبة من إيران والحد من ترسانتها الصاروخية الباليستية. وقال نتنياهو قبل مغادرته: "سأعرض على ترامب مبادئ للمفاوضات تهم كل من يسعى إلى السلام والأمن".
- بعد ساعات، صرّح مسؤولون إسرائيليون لشبكة CNN بأن نتنياهو من المتوقع أن يُقدّم لترامب معلومات استخباراتية جديدة تتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية. وقال أحدهم إن التقديرات تشير إلى أنه في حال عدم اتخاذ أي إجراء، قد تمتلك إيران ما بين 1800 و2000 صاروخ باليستي في غضون أسابيع أو أشهر. ومن المتوقع أيضاً أن يُثير نتنياهو مسألة حرية العمل العسكري في إيران كجزء من أي اتفاق مُحتمل.
- في غضون ذلك، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن مسؤولين في إدارة ترامب درسوا إمكانية مصادرة ناقلات النفط الإيرانية لزيادة الضغط على إيران، على غرار الخطوات التي اتُخذت ضد فنزويلا. ووفقًا للتقرير، تراجعت الإدارة في نهاية المطاف عن هذه الخطوة خشية رد فعل إيراني وارتفاع أسعار النفط.
- تشير كل الدلائل إلى احتمال سعي ترامب للتوصل إلى اتفاق مع النظام الحالي، يتمثل في تنازل تاريخي من جانب حكم آيات الله الظالم بشأن الملف النووي، على حساب بقاء النظام ودون الخوض في مسألة الصواريخ الباليستية. هذا ما وعد به ترامب خلال حملته الانتخابية: "أمريكا أولاً. لسنا شرطي العالم، ولن نتدخل في كل شيء". إن الصواب يكمن في إسقاط النظام في إيران، لكن نتنياهو محاصر: فهو بحاجة لإقناع ترامب باللجوء إلى العمل العسكري، وفي الوقت نفسه، يجب ألا يُنظر إلى إسرائيل كدولة تجرّ الولايات المتحدة مجدداً إلى حرب طويلة وغير ضرورية ودموية في المنطقة.
- إذا وافق ترامب على عرض نتنياهو، فسيكون الثمن باهظًا، متمثلًا في تنازلات إضافية في غزة وزيادة اعتماد إسرائيل على الولايات المتحدة وترامب شخصيًا. أما إذا رفض ترامب عرض نتنياهو، فلن تتمكن إسرائيل من التحرك بمفردها. في هذه الحالة، لن يستطيع نتنياهو أن ينتقد ترامب، بل سيضطر إلى قبول كل قرار يصدره الرئيس كأمرٍ مفروغ منه، والالتزام بالصمت، كما فعل في قضية غزة. هذا اختبارٌ حقيقي لشخص يُنظر إليه كقائدٍ قوي، صامتٍ ومنغلق، ومُتخلٍّ عن وعده الأساسي: التصدي لأكبر التهديدات التي تواجه إسرائيل.
- من جهة أخرى، تراقب طهران الزيارة عن كثب. انتقد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، هذه الخطوة قائلاً: "على الأمريكيين أن يتصرفوا بحكمة وألا يسمحوا لنتنياهو بتعليمهم كيفية التفاوض بشأن القضية النووية". وأضاف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده دخلت في عملية تفاوض جديدة "بعيون مفتوحة ودون ثقة بالطرف الآخر"، لكنه أوضح أن إيران لن تتوقف عن تخصيب اليورانيوم وأن قضية الصواريخ غير مطروحة للنقاش.
- عقد رئيس جهاز الأمن العام السابق، رونين بار، مؤخراً سلسلة من الاجتماعات مع مراقب الدولة، قدم خلالها روايته المفصلة للأحداث التي وقعت ليلة الهجوم في السابع من أكتوبر. وفي شهادته، عرض بار جداول زمنية تثير تساؤلات صعبة حول تسلسل الإبلاغ والاستجابة على المستوى السياسي.
- بحسب شهادة بار، أصدر جهاز الأمن العام تحذيراً في وقت مبكر من الساعة الثالثة صباحاً بشأن تنظيم حركة حماس في قطاع غزة. وأخبر بار المراقب" أنه فور تلقيه المعلومات، توجه مسرعاً من منزله إلى مقر الجهاز، وفي الساعة 5:15 صباحاً، أصدر تعليمات صريحة بإيقاظ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو واطلاعه على التفاصيل.
- تتضمن وثائق جهاز الأمن العام (الشاباك) تعليمات إضافية من بار لإيقاظ رئيس الوزراء في الساعة السادسة صباحاً. ويكشف التقرير، وفقاً لرئيس الجهاز آنذاك، أن النظام رصد مؤشرات مشبوهة وأرسل المعلومات المطلوبة إلى المستويات المعنية قبل ساعات من بدء الحريق.
- في غضون ذلك، ينتقد كبار المسؤولين الأمنيين بشدة سلوك حاشية رئيس الوزراء تجاه الرئيس السابق لجهاز الأمن. ووفقًا لهم، "يسمح نتنياهو بإراقة دماء بار ثأرًا لتحقيقات فضيحة قطر غيت".
- "إخفاق أمني خطير: اعتقال أحد سكان غزة قرب قاعدة تل نوف الجوية" خلال مداهمة نفذت أمس في موقع بناء قرب قاعدة سلاح الجو تل نوف، تم العثور على 5 مقيمين بشكل غير قانوني، بينهم أحد سكان غزة تمكن من الدخول إلى إسرائيل عام 2023، قبل اندلاع الحرب. وتبين من التحقيق أن الغزي تواجد قرب قاعدة تل نوف لأكثر من شهر، ولم يكن يبيت في موقع العمل، وبحسب الاشتباه كان يتجول في المنطقة بعد ساعات العمل، كما تبين أنه منذ عام 2023 تواجد في مناطق مختلفة بينها بئر السبع وتل أبيب.
- يديعوت احرونوت استقبل الرئيس إسحاق هرتسوغ الحاكم العام لأستراليا، سام ماستين، في زيارة قام بها إلى منزلها في كانبرا، بحضور رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز. وقال: "جئت إلى هنا لأُعبّر عن رسالة تواصل بين البلدين، وبين الشعبين الإسرائيلي والأسترالي. ولأُعرب عن تعازينا وحزننا العميق، وألمنا ومحبتنا لإخواننا وأخواتنا، الجالية اليهودية في أستراليا. يشرفني جدًا أن أكون هنا معكم، وأعلم مدى دعمكم الطويل للجالية اليهودية ومكافحتكم لمعاداة السامية الخطيرة". وأضاف: "نعمل معًا لإعادة العلاقات بين بلدينا إلى مسارها الصحيح. تربط إسرائيل وأستراليا علاقة تاريخية طويلة وهامة ومشتركة".
- القناة 12 العبرية: التقى رئيس الوزراء نتنياهو في بلير هاوس في واشنطن مع المبعوثين الخاصين للرئيس ترامب - ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وخلال اللقاء بحث الجانبان قضايا إقليمية، وأطلع المبعوثان ويتكوف وكوشنر نتنياهو على الجولة الأولى من المحادثات التي أجرياها مع إيران يوم الجمعة الماضي.
- اللواء احتياط يعقوب عميدرور هناك آلية حددها الأمريكيون بشأن نزع سلاح حماس، هل يمكن تطبيقها على الأرض؟ الاحتمالات ليست كبيرة، وإذا نجحت هذه الآلية فسيكون الأمر أشبه بمعجزة.
- ياكي ديان، القنصل الإسرائيلي السابق في لوس أنجلوس أولوية الرئيس ترامب هي التوصل إلى اتفاق مع إيران، ونحن نعلم أنه إلى جانب الملف النووي يشمل أيضا الصواريخ. من وجهة نظر إسرائيل، إيران في أضعف حالاتها، وفي حالة تراجع غير مسبوقة. إسقاط النظام هو النتيجة المرجوة. ترامب يفضل اتفاق نصر سريع من دون تعريض أي جندي للخطر وصول نتنياهو لواشنطن يشير إلى العلاقة الوثيقة مع ترامب، هو يعلم أن ترامب في خضم المفاوضات، ومع ذلك يستقبل رئيس الوزراء للمرة السابعة، وهذا يدل على العلاقة القريبة، وعلى أن الولايات المتحدة منفتحة على سماع الموقف الإسرائيلي.
- الجيش الإسرائيلي يفصل جنديين في أعقاب توثيق قيامهما بالاعتداء على فتى فلسطيني بقرية النبي صالح قضاء رام الله الأسبوع الماضي.
- بعد أن هدد حزب ميرتس بأن التغييرات التي طرأت على الاتفاقية التي أدت إلى الاتحاد مع حزب العمل قد تؤدي إلى انهيار الشراكة، يقدر حزب الديمقراطيين أن رئيس الحزب وعضو الكنيست السابق يائير جولان سيبقي الاتفاقية كما هي، علمنا أن غولان كان يحاول في الأسابيع الأخيرة تغيير اتفاقية الدعم الموقعة مع حزب ميرتس عند اندماجه مع حزب العمل، بهدف تقليص عدد المقاعد المخصصة لميرتس في قائمة الحزب في الانتخابات. إلا أنه بعد محادثات مع قيادة ميرتس ومرشحيه، أوضح الحزب رفضه القاطع لأي تغيير سلبي، وأن أي تغيير من هذا القبيل سيؤدي إلى حلّ الشراكة.
- فهم الديمقراطيون البيان على أنه تهديدٌ بأن حزب ميرتس سيخوض الانتخابات المقبلة بشكل منفصل، ونتيجةً لذلك، أعلن عددٌ من أعضاء الكنيست الحاليين في الحزب معارضتهم لتغيير الاتفاق مع ميرتس. ويعتقد الحزب الآن أن غولان سيُجبر على التراجع والالتزام باتفاقية توحيد الحزبين التي أُبرمت قبل نحو عام ونصف.
دولي
- قال الرئيس ترامب اليوم (الثلاثاء) في مقابلة هاتفية مع قناة 12 إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فسيكون مستعداً لاتخاذ إجراء عسكري كما فعل في حرب الأيام الاثني عشر في يونيو الماضي.
- استأنفت الولايات المتحدة وإيران المفاوضات يوم الجمعة الماضي في عُمان، للمرة الأولى منذ حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو الماضي. ورغم تأكيد ترامب على رغبته في التوصل إلى اتفاق، فإن الحشد العسكري الأمريكي المكثف في الخليج يمنحه نفوذاً للضغط على الإيرانيين، ويتيح له التحرك بسرعة في حال فشل المحادثات
- ترامب: "الإيرانيون يريدون حقاً إبرام صفقة. إما أن نبرم صفقة، أو علينا أن نفعل شيئاً صعباً للغاية – كما فعلنا في المرة الماضية.
- قال الرئيس الأمريكي إنه يدرس إرسال حاملة طائرات أخرى إلى الشرق الأوسط برفقة مجموعتها الضاربة، التي تضم عدة مدمرات إضافية. وأشار إلى أن "لدينا أسطولاً هناك، وربما أسطولاً آخر في الطريق". وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن هناك مباحثات جارية لتعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بحاملة طائرات أخرى.
- تتواجد حالياً في المنطقة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس لينكولن" ومجموعتها الضاربة، التي تضم عدة سفن حربية. ومن شأن إرسال حاملة طائرات أخرى أن يعزز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة إلى المستوى الذي كان عليه خلال معظم فترة حرب غزة التي استمرت عامين.
- من المتوقع أن يلتقي الرئيس ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الأربعاء لبحث الملف الإيراني. وستكون هذه الزيارة السابعة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة منذ تولي ترامب منصبه في يناير الماضي. وقال نتنياهو للصحفيين قبل صعوده إلى الطائرة المتجهة إلى واشنطن: "سأعرض على الرئيس فهمنا لمبادئ المفاوضات (مع إيران) – المبادئ الأساسية التي لا تهم إسرائيل فحسب، بل تهم كل من يسعى إلى السلام والأمن في الشرق الأوسط".
- أشار ترامب إلى أنه من المتوقع أن يتحدث مع نتنياهو في اجتماعهما غدًا، ويركز بشكل أساسي على الملف الإيراني. وقال إن تغيير موعد الاجتماع جاء لأسباب تتعلق بالجدول الزمني، وليس لأي سبب آخر. وأضاف ترامب: "لا أعتقد أن نتنياهو قد انسحب من المفاوضات مع إيران. إنه يريد اتفاقًا أيضًا، ويريد اتفاقًا جيدًا"..
- قال ترامب إن إيران "ترغب بشدة في إبرام اتفاق". وأوضح أن المفاوضات التي جرت في عُمان يوم الجمعة الماضي كانت "مختلفة تمامًا" عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قبل حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران، وأن إيران هذه المرة تتبنى نهجًا أكثر ليونة. وأضاف ترامب، في إشارة إلى قراره مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/حزيران: "في المرة الماضية لم يصدقوا أنني سأفعل ذلك. لقد خاطروا أكثر من اللازم".
- قال ترامب إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل ليس فقط القضية النووية – التي وصفها بأنها "أمر بديهي" – بل أيضاً معالجة ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية. وأضاف: "بإمكاننا التوصل إلى اتفاق ممتاز مع إيران".
- قال ترامب إنه يتوقع أن تجري الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل.
- القناة 12 العبرية:في الجيش الإسرائيلي يقولون إنه حتى لو وصل إلى غزة آلاف الجنود الأجانب ضمن قوة الاستقرار، فإن هذه الخطوة لن تؤدي إلى نزع سيطرة حماس على القطاع ولا إلى نزع سلاحه.
- كما يقول مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إن وجود جنود أجانب سيقيد نشاط الجيش الإسرائيلي في القطاع والضربات التي ينفذها هناك.
- موقع القناة 7:سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، ينضم إلى الرحلة لواشنطن مع نتنياهو على متن طائرة جناح صهيون
- معاريف عن مسؤولين:من المتوقع نشر القوات الإندونيسية في مناطق تقع تحت السيطرة الإسرائيلية في قطاع غزة، بالقرب من الخط الأصفر.
- هآرتس عن مصدر دبلوماسي نشاط قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة لا يستند حتى الآن إلى أي إطار قانوني منظم، ولا يوجد مهمة محددة
- إعلان إندونيسيا نيتها إرسال جنود إلى غزة يندرج في إطار رسالة سياسية تخدم الرئيس الإندونيسي قبيل انعقاد مجلس السلام الأسبوع المقبل.
- السفير الأمريكي هاكابي لقناة i24NEWS «بحسب معرفتي، لا توجد فجوات كبيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن المطالب من إيران في أي اتفاق
- يواجه الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو انتقادات شديدة في أعقاب خطته لإرسال آلاف الجنود من جيش بلاده إلى قطاع غزة كجزء من القوة الدولية وانضمامه إلى مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب – هذا ما ورد في طبعة قناة كان مساء اليوم (الثلاثاء).
- في الأيام الأخيرة، حاول سوبيانتو إقناع العشرات من الزعماء المسلمين البارزين في البلاد الذين التقى بهم بأنه إذا رأى أن مجلس السلام لا يخدم أهداف الفلسطينيين، وعلى رأسها الاستقلال، فيمكن لإندونيسيا الانسحاب منه.
- كشفت قناة "كان " الليلة الماضية عن الاستعدادات لاستيعاب آلاف الجنود الإندونيسيين في قطاع غزة .
- قال صحفي إندونيسي تحدث إلى قناة "كان " اليوم إن الشعور السائد هو أن الرئيس "يخدم أهداف إسرائيل بهذه التحركات، خاصة إذا كان الهدف من إرسال القوات هو مواجهة حماس، بينما تواصل إسرائيل احتلال الأراضي الفلسطينية".
- هآرتس: شركة الطيران الإسرائيلية "إل عال" تواجه غرامة 39 مليون دولار بتهمة تحميل العملاء مبالغ زائدة خلال حرب غزة، وهو ما يعادل نحو 4٪ فقط من أرباحها منذ بدء الحرب
- الخارجية الروسية: نحث "إسرائيل" على إعادة النظر في خطوات توسيع سيطرتها على الضفة الغربية
- الخزانة الأمريكية: حزب الله يهدد السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وسنعمل على عزله عن النظام المالي العالمي
- قناة كان العبرية: "بسبب الوضع الأمني".. مجموعة "لوفتهانزا" تعلق رحلاتها الليلية إلى "إسرائيل" حتى 28 فبراير
- الخارجية القطرية: وزير الدولة بوزارة الخارجية بحث مع وزير الخارجية التركي تطورات المنطقة لا سيما غزة وإيران وزير الدولة بوزارة الخارجية جدد دعم قطر لجهود خفض التوتر واعتماد الحلول السلمية
- صرح السفير الروسي لدى إسرائيل، أناتولي فيكتوروف، بأن بلاده تجري محادثات مع إسرائيل ومجلس السلام وعدد من الدول الأخرى لإنشاء مستشفى روسي في قطاع غزة. ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، الناطقة باسم الكرملين، هذا التصريح عن مقابلة أجراها فيكتوروف مع شبكة "آر تي". وأوضح فيكتوروف أن الفكرة طُرحت لأول مرة قبل نحو عامين، وهي تعود للظهور مجدداً، قائلاً: "أؤكد أننا مستعدون من حيث المبدأ لإنشاء المنشأة الطبية في أقرب وقت ممكن، بمعدات وكوادر روسية". وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى استعداده لإنشاء المستشفى خلال اجتماع عقده مؤخراً مع رئيس السلطة الفلسطينية، السيد عباس.
- وزير الخارجية الإيراني: مبعوثي ترامب يحاولون التوصل لصيغة إتفاق، لكن نتنياهو يريد الحرب، ويضغط طوال الوقت على ترامب لمهاجمة إيران
- أظهر استطلاع رأي جديد أُجري في بولندا ارتفاعًا حادًا في المواقف السلبية تجاه اليهود، وتغيرًا في الرأي العام بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ووفقًا لبيانات وكالة الأبحاث الحكومية CBOS، صرّح أربعة من كل عشرة بولنديين بأنهم لا يحبون اليهود، وهو رقم قياسي لم يُسجّل منذ عقود. في الوقت نفسه، انخفضت نسبة من لديهم موقف إيجابي تجاه اليهود إلى 22% فقط، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2006.
- أظهر الاستطلاع زيادة بنسبة 8% مقارنةً بالعام السابق في نسبة البولنديين الذين يُبدون رأياً سلبياً تجاه اليهود، وهي نسبة أعلى من أي مجموعة عرقية أو قومية أخرى شملها الاستطلاع. وتشير التقديرات إلى أن بعض التغيرات في مواقف البولنديين مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية الإقليمية، بما في ذلك الانتقادات الشعبية الواسعة النطاق في بولندا لتصرفات إسرائيل في السنوات الأخيرة.
- أظهرت دراسة سابقة أجراها مركز الدراسات الاجتماعية والسياسية (CBOS) في استطلاع منفصل، أن مواقف البولنديين من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني معقدة وملتبسة: فنسبة من يعربون عن تعاطف واضح مع الجانب الفلسطيني أعلى قليلاً من نسبة من يعربون عن تعاطف مع الجانب الإسرائيلي (10% مقابل 14%)، حيث لم يُبدِ معظم المشاركين تفضيلاً واضحاً، بل إن الكثيرين منهم أقروا بصعوبة تحديد موقف واضح من القضية. وكان التركيز الرئيسي على أن مواقف الشباب، في معظم الحالات، تميل نسبياً إلى جانب الفلسطينيين مقارنةً بالفئات العمرية الأكبر سناً.
- يأتي ازدياد مؤشر العداء تجاه اليهود في بولندا على خلفية نقاشات عامة واسعة النطاق في البلاد بشأن الهوية التاريخية، وإحياء ذكرى المحرقة، والعلاقات البولندية الإسرائيلية.
- تُركز بعض الأصوات السياسية والاجتماعية على الواقع التاريخي للحرب العالمية الثانية وقصة البولنديين كضحايا، مما يُضيف بُعدًا جديدًا للخطاب يُسبب الارتباك، وأحيانًا موقفًا معادياً لليهود. إضافةً إلى ذلك، ثمة أدلة على أن بعض الشباب في أوروبا ينظرون إلى الصراع في الشرق الأوسط من منظور مؤيد للفلسطينيين، مما يُعزز النظرة السلبية لإسرائيل لدى بعض فئات المجتمع.
- تطالب الولايات المتحدة حركة حماس بتسليم جميع الأسلحة القادرة على إيذاء إسرائيل، لكنها ستسمح لها بالاحتفاظ ببعض أسلحتها الخفيفة، على الأقل في البداية. هذا ما صرح به مسؤولون وأشخاص مطلعون على خطة غزة لصحيفة نيويورك تايمز. وأفادت التقارير أن وفداً برئاسة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وبمشاركة نيكولاي ملادينوف، سيقدم الخطة إلى حماس خلال الأسابيع المقبلة.وأشارت جهات تحدثت إلى صحيفة التايمز، من بينها دبلوماسي إقليمي وأشخاص مطلعون على الخطة، إلى أن التفاصيل لا تزال قابلة للتغيير، وقد تظهر مسودات مختلفة. مع ذلك، إذا عُرضت الخطة المذكورة على حماس، فستكون خطوة هامة نحو نزع سلاح الحركة وتجريد قطاع غزة من السلاح. أما بالنسبة للأسلحة التي سيُطلب من حماس تسليمها، فبحسب تقرير التايمز، لم يتضح لمن ستُسلّم أو كيف ستتم العملية. على أي حال، ذكر التقرير أنه لا يُتوقع من إسرائيل الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها حتى يتم تجريد قطاع غزة من السلاح.
- الخارجية الكندية: نستنكر بشدة قرار “إسرائيل” المضي في خطوات لتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية. هذه الإجراءات تخالف القانون الدولي وتقوّض فرص السلام وتعيق إقامة دولة فلسطينية. ندعو “إسرائيل” للتراجع فوراً عن قرارها ووقف التوسع الاستيطاني.
- وزارة الخارجية الدنماركية: ندين قرار توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، معتبرينه مخالفاً للقانون الدولي ويضر بجهود السلام والاستقرار
- وزارة الخارجية الروسية حول الضفة الغربية دعت إسرائيل لإعادة النظر في قراراتها الأخيرة بشأن الضفة الغربية. قرارات الاحتلال تستحق الإدانة الدولية وتشكل خروجًا عن اتفاق أوسلو تشكل تهديدًا لجهود تحسين الأوضاع وحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين• موسكو تحذر من مخاطر التصعيد وزيادة التوتر في المنطقة.
التحليل
1. المشهد الميداني والإنساني: استنزاف مستمر رغم "الهدوء" النسبي
استمرار نزيف الدماء: رغم الحديث عن وقف إطلاق نار منذ أكتوبر الماضي، إلا أن الإحصائيات تشير إلى ارتقاء 586 شهيداً جديداً منذ ذلك الحين، مع استمرار الاستهدافات المركزة في خان يونس وجباليا ورفح.
استهداف مقومات الحياة: تعمد الاحتلال استهداف مصادر الطاقة (شاحنة وقود) والتحركات المدنية البسيطة (دراجات كهربائية)، مما يشير إلى رغبة في إبقاء حالة عدم الاستقرار الأمني والمعيشي قائمة.
2. الضفة الغربية: استراتيجية "الضم الصامت" عبر الزراعة
سلاح "منع الحرث": تبرز سياسة عسكرية إسرائيلية خطيرة تتمثل في منع المزارعين الفلسطينيين من حرث أراضيهم (خاصة في تلال الخليل). الهدف ليس أمنياً محضاً، بل قانوني؛ حيث تُعلن الأراضي التي لا تُحرث "أراضي دولة" ليسهل الاستيلاء عليها لاحقاً.
تكامل الأدوار: هناك تنسيق واضح بين المستوطنين والجيش؛ حيث يقوم المستوطنون بطلب منع العمل الزراعي، ويستجيب الجيش بإصدار أوامر إغلاق عسكرية.
التصعيد القانوني والدولي: تعيين إسرائيل لـ 800 ألف دونم كأراضي دولة وتجميد تنظيم الأراضي يضع الضفة أمام واقع ضم فعلي، وهو ما استدعى إدانات دولية من كندا وروسيا والدنمارك والمقررة الأممية.
3. الحراك السياسي: رهان نتنياهو على "مظلة ترامب"
ملف إيران كأولوية قصوى: يسعى نتنياهو في زيارته السابعة لواشنطن للضغط على ترامب لتبني خيار عسكري أو "اتفاق شامل" يشمل الصواريخ الباليستية، محذراً من أن إيران ستمتلك 2000 صاروخ خلال أسابيع.
الهروب من الأزمات الداخلية: تزامنت الزيارة مع تسريبات "رونين بار" (رئيس الشاباك السابق) التي تؤكد إرسال تحذيرات لنتنياهو فجر 7 أكتوبر، واتهامات لنتنياهو بـ "الاغتيال المعنوي" لقادة الأمن.
التوظيف الانتخابي: يسعى الليكود لتقديم موعد الانتخابات إلى يونيو 2026 للاستفادة من زيارة ترامب المتوقعة لإسرائيل في مايو، مما يعزز موقف نتنياهو الشعبي.
4. الترتيبات الدولية لغزة: "قوة الاستقرار" ونزع السلاح
المقترح الأمريكي لحماس: كشفت التقارير عن خطة أمريكية تطالب حماس بتسليم الأسلحة الثقيلة مع السماح بأسلحة خفيفة مؤقتاً، كخطوة نحو تجريد القطاع من السلاح.
الدور الإندونيسي المثير للجدل: هناك توجه لنشر قوات إندونيسية في غزة، وهي خطوة يراها الجيش الإسرائيلي غير كافية لنزع سيطرة حماس، بينما يراها الداخل الإندونيسي خدمة لأهداف إسرائيل.
خلاصة تحليلية
يمر المشهد بمرحلة "إعادة صياغة استراتيجية" يقودها اليمين الإسرائيلي مستغلاً وجود إدارة ترامب. ففي حين تتركز الأنظار الدولية على مفاوضات واشنطن بشأن النووي الإيراني، تقوم إسرائيل على الأرض بتسريع عمليات الضم في الضفة الغربية عبر أدوات "قانونية-زراعية" مبتكرة.
داخلياً، يعاني الكيان من شرخ عميق بين المستويين السياسي والأمني (فضيحة قطر جيت وشهادة رونين بار)، وهو ما يدفع نتنياهو لتصدير الأزمة نحو الخارج (إيران) أو اتخاذ إجراءات شعبوية مثل سحب الجنسية وترحيل الأسرى إلى غزة. غزة تظل في حالة "ستاتيكو" دموية، حيث لا ينهي وقف إطلاق النار القتل، ولا تنجح القوات الدولية المقترحة في تقديم بديل سياسي أو أمني واضح حتى الآن.