قراءة بالأحداث ليوم الأحد 15 فبراير 2026

الأوضاع الميدانية

 آليات الاحتلال تُطلق النار شمال شرقي مخيّم البريج، وسط قطاع غزة.

 اللجنة الوطنية لإدارة غزة: إتفقنا مع تركيا على تزويد قطاع غزة بـ 20 ألف بيت متنقل "كرفان" كدفعة أولى، و أكدنا مع تركيا على سرعة نشر قوة الإستقرار الدولية؛ لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.

 قصف مدفعي "إسرائيلي" شرقي خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

 مصابان بنيران الاحتلال في بيت لاهيا شمال غزة

 إصابتان بنيران مسيرة الاحتلال في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.

 الاحتلال يطلق الرصاص تجاه منازل المواطنين وسط خان يونس، جنوبي قطاع غزّة

 مصدر في الإسعاف والطوارئ: إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

 مدير مجمع الشفاء الطبي بغزة: لم يدخل أي جهاز طبي أو مولد كهربائي إلى القطاع منذ وقف إطلاق النار

 إصابة مسن برصاص الاحتلال في القدم بمنطقة المنشية في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة مصابان برصاص قوات الاحتلال في مخيم جباليا شمالي قطاع غز

 غارة جوية إسرائيلية شمال شرقي قطاع غزة

 طائرة مروحية إسرائيلية تطلق النار شرق بلدة جباليا شمالي قطاع غزة

 قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف الأطراف الشرقية لبلدة جباليا شمالي قطاع غزة

 تواصل إطلاق النار من الطيران المروحي الإسرائيلي شرق بلدة جباليا شمالي قطاع غزة

 قصف مدفعي إسرائيلي محيط منطقة الشيخ زايد شمالي قطاع غزة

 قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة

 آليات الاحتلال تُطلق النار شرقي مدينة غزة

 قصف مدفعي يستهدف مخيم جباليا شمال قطاع غزة

 شهداء وإصابات من جراء قصف من طائرات الاحتلال على مخيم جباليا شمال غزة

 ٤ شهداء وإصابة خطرة من جراء غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين قرب مفترق الاتصالات غربي جباليا شمالي قطاع غزة

 قوات الاحتلال تفجر روبوتاً في محيط منطقة الشيخ زايد شمالي قطاع غزة

 قوات الاحتلال تفجر روبوتاً ثالثاً في محيط منطقة الشيخ زايد شمالي قطاع غزة

 قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف في محيط شارع الرضيع ببلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

 الدفاع المدني في غزة: 10 شهداء بقصف الاحتلال خيمة نازحين غربي مخيم جباليا وخان يونس في الساعات الماضية

 وصول مجمع ناصر الطبي 4 شهداء عباره عن اشلاءوإصابة خطيرة جدا

 مخيم جباليا يتعرض لغارات عنيفة وقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف

 4 شهداء جراء استهداف مسيرة اسرائيلية لمجموعة مواطنين وخيمة تؤوي نازحين في منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

 سقوط قذيفة مدفعية محيط رمزون السنافور في حي التفاح وتناثر الشظايا محيط المنزل

 تشهد مناطق شمال قطاع غزة تصعيدًا عنيفًا خلال وقت قصير، حيث سُجلت عمليات نسف واسعة النطاق تزامنًا مع استهدافات متفرقة في جباليا شمالًا وخانيونس جنوب القطاع، ما أسفر عن سقوط ثمانية شهداء خلال أقل من ساعة.

 وفي الوقت ذاته ؛ تواصل آليات الاحتلال إطلاق القذائف و النار بشكل مكثف تجاه منازل المواطنين في مناطق تمركزها شرق مدن القطاع وخصوصاً حي التفاح شرق مدينة غزة ، ما يعكس واقعًا ميدانيًا بالغ الخطورة وتصاعدًا متسارعًا في حدة العمليات العسكرية قبل الدخول في شهر رمضان المبارك.

 وصول أربع شهداء لمجمع ناصر الطبي ، اثر استهداف "اسرائيلي" بالقرب من المسلخ التركي غربي خان يونس

 

الضفة الغربية

 قوات الاحتلال تقتحم بلدة علار شمال طولكرم بالضفة الغربية وتداهم عددا من المنازل.

 الشيخ عكرمة صبري: قرار إبعاد عشرات الشبان عن المسجد خلال شهر رمضان ومنع أي تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة، ضمن سياسة تهويد القدس ومحاصرة المسجد والتحكم في إدارته.

 مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ضد الفلسطينيين على جدار مزرعة أغنام في منطقة "المناطير" شرق بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله

 قوات الاحتلال تجبر المواطن رامي البكري على هدم منزله قسراً في شارع الزيتونة ببلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة

 قوات الاحتلال تقتحم بلدة عقربا جنوب شرق نابلس.

 ركام منزل المقدسي معتصم أبو تايه بعد أن أجبره الاحتلال على هدمه قسرياً في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى

 مستوطنون يهاجمون المواطن ناصر أبو عبيد خلال رعيه للمواشي في خربة التبان بمسافر يطا جنوب الخليل.

 آليات الاحتلال تجوب شوارع عدد من القرى والبلدات في غرب جنين.

 مستوطنون يهاجمون منزلا في قرية دير عمار غرب رام الله.

 الاحتلال يصيب شابا قرب بيت لحم ويعتقله ويرفض تسليمه لطواقم الإسعاف

 الهلال الأحمر: إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة حوسان غرب بيت لحم والاحتلال يمنع طواقمنا من الوصول للموقع

 وزارة الزراعة الفلسطينية: الاحتلال تسبب في اقتلاع وإتلاف 777 شجرة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة خلال أسبوع، بخسائر تجاوزت 761 ألف دولار. الفترة بين 5 و11 فبراير/شباط الجاري شهدت تصاعدًا ملحوظًا في الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع الزراعي في محافظات الضفة. التصعيد شمل عمليات تجريف وهدم للبنية التحتية الزراعية، وتخريب مصادر المياه، واعتداءات واسعة على الأشجار المثمرة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على المحاصيل والممتلكات الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. الغالبية العظمى من الأشجار المتضررة كانت من نوع الزيتون، مع تكبّد محافظتي الخليل ونابلس النصيب الأكبر من الأضرار.

 هجوم مستوطنين على مزارعين من بلدة ديراستيا في وادي قانا، بين سلفيت وقلقيلية

 قوات الاحتلال تقتحم بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس

 قوات الاحتلال تعتقل مواطنا ونجله عقب هجوم مستوطنين على منزلهما في بلدة دير عمار، غرب رام الله.

 الهلال الأحمر: إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال بقدمه على حاجز نزلة عيسى، شمال طولكرم.

 مستوطنون يقطعون أشجار زيتون، في جبل قماص، بين بلدتي بيتا وأوصرين، جنوب نابلس.

 قوات الاحتلال تقتحم بلدة أودلا جنوب شرق مدينة نابلس.

 إصابة جندي من قوات الاحتلال إثر رشقه بالحجارة أثناء مواجهات شهدتها منطقة رأس العاروض في بلدة سعير، شمال الخليل.

 قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز بإتجاه المحلات التجارية على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.

 بدء فعاليات "الإرباك الليلي" ضد اعتداءات المستوطنين على أطراف قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله.

 قوات الاحتلال تقتحم حي صوفين، في المنطقة الشرقية من مدينة قلقيلية.

 قوات الاحتلال تنكل بمسن في مخيم العروب، شمال الخليل بالضفة الغربية.

 قوات الاحتلال تقتحم قرية "شقبا"، غرب رام الله.

 قوات الاحتلال تقتحم بلدة "عزون العتمة"، جنوب قلقيلية بالضفة الغربية.

 قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي خلال المواجهات المندلعة في محافظة طوباس.

 قوات الاحتلال تقتحم بلدة "فلامية"، شمال شرق قلقيلية بالضفة الغربية.

 إندلاع مواجهات في حيّ الثغرة في طوباس شمالي الضفة الغربية، و قوات الاحتلال تُطلق الرصاص الحيّ.”.

 من المنتظر أن تتخذ الحكومة اليوم (الأحد)، في جلستها الأسبوعية، قرارًا تاريخيًا بالشروع في تنظيم الأراضي في الضفة الغربية – وهي خطوة لم تُنفَّذ منذ عام 1967، مع احتلال هذه المناطق في حرب الأيام الستة.

 المغزى الرئيسي للقرار هو تحويل مساحات واسعة جدًا في الضفة إلى “أراضي دولة”، بشرط ألّا تُثبت بشأنها ملكية أخرى. ومع ذلك، ستُنفَّذ هذه العملية بشكل بطيء، حذر ومتدرّج، وفقط بعد أن تتوفر لدى الجهات المُنظِّمة كامل المعلومات القانونية ذات الصلة بكل وحدة مساحة

 نتيجة إضافية للقرار على المدى البعيد هي تعزيز مسارات السيادة في الضفة الغربية “من الأسفل إلى الأعلى”. وبهذا المعنى، حتى في غياب قرار سياسي بفرض القانون، تعزّز إسرائيل بشكل ملموس ارتباطها بالأرض عبر تسجيل (طابو) الأراضي التي لا مالك آخر لها.

 بين عامي 1917 و1948 خضعَت أرض إسرائيل لحكم الانتداب البريطاني. ومع قيام الدولة، أصبحت جميع الأراضي التي لم يكن لها مالكون أراضيَ دولة، في حين كانت مناطق الضفة الغربية خاضعة لسيطرة المملكة الأردنية التي واصلت تسجيل جزء من الأراضي. في هاتين الفترتين سُجّلت الملكيات في نحو ثلث مساحة الضفة الغربية . إسرائيل، التي احتلت المنطقة في حرب الأيام الستة، أوقفت هذه العملية، ومنذ ذلك الحين – وعلى مدى قرابة 60 عامًا – بقي الوضع على حاله.

 الآن يبادر وزير العدل ياريف ليفين، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، إلى إطلاق عملية التنظيم، التي يُتوقع – بسبب تعقيدها – أن تكون بطيئة وجزئية. ووفقًا للقرار، سيُطلب من قائد المنطقة الوسطى استكمال تنظيم 15% من أراضي الضفة الغربية حتى نهاية عام 2030. وفي هذه المرحلة، يسري القرار على مناطق C فقط.

 وبسبب التعقيد القانوني القائم في الضفة الغربية على عدة مستويات، ترى الحكومة أن تنظيم تسجيل جميع أراضي المنطقة سيستغرق 30 عامًا، ولذلك تقرر في هذه المرحلة هدفٌ محدود نسبيًا يبلغ 15% على مدى خمس سنوات.

 عمليًا، كما ورد في القرار، “ستُقام إدارة تنظيم، تُدار من قبل سلطة تسجيل وتسوية حقوق الأراضي، وتحتها ستعمل عدة مكاتب تسوية وفق تقسيم مناطقي”.

 بهذا القرار تحاول الحكومة وقف مسارٍ موازٍ تديره السلطة الفلسطينية منذ سنوات: “التنظيم الفلسطيني في مناطق C يتقدم بوتيرة متسارعة، وقد يثير صعوبات كبيرة في إدارة الأراضي مستقبلًا”.

 يأتي القرار عقب عمل تحضيري أجرته الوزارات الحكومية بعد قرار مبدئي للكابينت في هذا الشأن قبل نحو نصف عام. للقرار أبعاد تاريخية، كما ذُكر، وهدفه “إنهاء حالة الجمود التي تسود المنطقة منذ سنوات طويلة في ما يتعلق بتنظيم الأراضي. وهذا ينسجم مع احتياجات المنطقة، لا سيما في ضوء مرور الزمن وحالة عدم اليقين التي نشأت بشأن بعض المواقع”.

 وبهذه الطريقة تحاول الحكومة وقف مسار موازٍ تديره السلطة الفلسطينية منذ عدة سنوات، خلافًا لاتفاقيات أوسلو. وجاء في المذكرة التفسيرية لقرار الحكومة أن “الأمر يكتسب أهمية مضاعفة في ظل حقيقة أن السلطة الفلسطينية تدير بنفسها عملية تنظيم للأراضي تشمل جميع مناطق الضفة الغربية ، بما في ذلك مناطق C، بل وأقامت هيئة مستقلة خاصة مهمتها تنفيذ هذا التنظيم.

 وذلك رغم أن هذه الخطوة في مناطق C ليست من صلاحياتها وتخالف الاتفاقيات معها. التنظيم الفلسطيني في مناطق C، رغم عدم تمتعه بصفة قانونية، يتقدم بوتيرة متسارعة – وهو كثيف الموارد، وقد يكرّس واقعًا على الأرض ويثير صعوبات كبيرة في إدارة الأراضي في المنطقة مستقبلًا”.

 اعتبار إضافي لدى الحكومة يتعلق بالجوانب الاقتصادية والقانونية. فبحسب الحكومة، سيسمح التنظيم بـ“يقينٍ في الملكية، وتسويق الأراضي، والاتجار بها، وأخذ قروض رهن عقاري في حالات كثيرة ليست ممكنة دائمًا في الوضع الحالي، ومنع النزاعات القضائية”.

 

سوريا ولبنان

 المتحدث باسم جيش الاحتلال : نهاجم بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان

 مركز "سِجِل" السوري: أكثر من 1,000 إنتهاكٍ إرتكبتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في سوريا منذ 25 أغسطس 2025، شملت 310 توغلّاتٍ برّيّةٍ، و 35 شهيداً من المدنيين العزل.

 شنت الجيش الإسرائيلي هجمات على مخازن أسلحة وقاذفات تابعة لمنظمة حزب الله في عدة مناطق جنوب لبنان. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن المنظمة تواصل محاولات إعادة بناء بنى تحتية مسلحة بهدف الإضرار ب إسرائيل، وأن وسائل القتال التي تم استهدافها كانت انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وهددت سكان المنطقة.

 محلقة إسرائيلية تلقي عبوات متفجرة على أحد المنازل في حي الكساير في بلدة ميس الجبل

 الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت أطراف بلدة بصليا ومرتفعات الريحان

 الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف المنطقة الواقعة بين حومين ودير الزهراني

 الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت أطراف بلدة مليخ

 الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مرتفعات الجبور

 غارات إسرائيلية استهدفت مرتفعات صافي ومليتا وسجد التي تعرف بمرتفعات إقليم التفاح

 

الحالة السياسية

 غالانت لن يترشح في الليكود ولا يستبعد إقامة حزب يضم شخصيات من الليكود. يوآف غالانت يتردد بين أخذ استراحة من الحياة السياسية أو البقاء في الساحة، ولا يبدي اهتمامًا بالانضمام إلى حزب قائم آخر، لكنه لا يستبعد إمكانية تأسيس حزب يحاول استقطاب أصوات من أعضاء الليكود المعتدلين.

 قناة كان العبرية: مصادر بمجلس السلام: موعد البدء بنزع سلاح حماس سيكون في شهر مارس القادم، مع بداية عمل لجنة التكنوقراط لإدارة القطاع، وتسلمها الصلاحيات من حماس.

 يديعوت أحرونوت:في المنظومة الأمنية يجري الاستعداد جيدا لبداية شهر رمضان حيث تلقت فرقة الضفة ووحدات كوماندوز مهام تنفيذ اعتقالات، والتركيز على ثغرات الجدار وتعزيز الحماية على المستوطنات وعلى المحاور في الضفة خشية وقوع عمليات،

 عوفر شيلح من معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي حول نوايا ترامب وراء التغييرات في الشرق الأوسط:"في نظري، إسرائيل تكاد لا تكون لاعبا في هذه القصة - اللاعبون في صورة الشرق الأوسط لدى ترامب هم لاعبون يمكنهم التأثير على الثروة الشخصية لعائلته، وعلى أموال يمكنه، بحسب رؤيته، جلبها إلى الولايات المتحدة".

 قناة كان العبرية: منذ 7 أكتوبر، يواجه آلاف الجنود مشاكل نفسية، بعضهم عاد من المعركة وهو مختلف، يحملون في داخلهم قلقاً، خدرًا، وذكريات تمنعهم من النوم.

 إذاعة الجيش:في ظل الضباب الكثيف، فشل الجيش الإسرائيلي في إحباط نصف عمليات التهريب بالطائرات المسيرة أمس عند حدود مصر.رصد الجيش الإسرائيلي 12 عملية تهريب لطائرات مسيرة، تم إحباط 6 عمليات فقط. في الجيش لا يعلمون ما الذي كانت تحمله الطائرات التي لم يتم ضبطها كما لا يعلمون ما إذا كانت عمليات التهريب الـ 12 التي تم رصدها هي جميع العمليات التي نُفذت، أم كانت هناك عمليات أخرى لم يتم رصدها.

 الوزيرة ميري ريغيف:رئيس الوزراء غير مسؤول عما يقوله ترامب. ترامب يقول ما يعتقده – "أن الرئيس هرتسوغ كان يجب أن يمنح عفوا لنتنياهو"، من العار أن يحتاج هرتسوغ إلى تدخل ترامب لكي يفعل ذلك.لم يمضِ على مغادرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو البيت الأبيض سوى أقل من 24 ساعة حتى شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا غير مسبوق على الرئيس هرتسوغ بشأن العفو عن رئيس الوزراء. واتهم ترامب الرئيس هرتسوغ قائلًا: "يجب أن يخجل الرئيس هرتسوغ". وقد كشفنا الليلة (السبت) في برنامج "أخبار نهاية الأسبوع" عن رد هرتسوغ القاسي الذي وجّه أصابع الاتهام إلى نتنياهو.

 صرح المقربون من هرتسوغ: "لقد فوجئنا بالهجوم، ويرى مكتب الرئيس أن هذا ليس مجرد هجوم شخصي، بل هجوم على سيادة دولة إسرائيل". وأكد المقربون من هرتسوغ أنهم يكنون الاحترام والتقدير للرئيس الأمريكي، صديق إسرائيل.

 وصف المقربون من الرئيس ما يلي: "انشغل الرئيس وفريقه خلال عطلة نهاية الأسبوع بفهم من حرض ترامب على التصرف بهذه الطريقة تجاه رئيس دولة إسرائيل". ويوجهون هذا السؤال إلى رئيس الوزراء نتنياهو، الذي جلس مع ترامب على انفراد قبل ساعات قليلة من التصريحات.

 وأضافت المصادر المقربة من هرتسوغ: "إذا كان نتنياهو يرفع يده، فهذا تجاوز للخطوط الحمراء. نتوقع توضيحات من رئيس الوزراء".

 علقت حركة الحكم الرشيد على التقرير قائلة: "إذا كان الرئيس هرتسوغ يرى حقاً هجوم ترامب على أنه "هجوم على سيادة إسرائيل" ويدرك أن نتنياهو يمارس ضغوطاً خارجية للحصول على عفو في قضايا الفساد، فإن الحل بسيط: الإعلان فوراً وبشكل واضح عن إسقاط جميع المناقشات حول مسألة العفو، لأن طلب العفو بصيغته الحالية غير قانوني".

 وأضافت المنظمة: "لا حاجة إلى إحاطات أو توضيحات أو تحقيق داخلي لمعرفة من قام بـ"التحريض" على من - بل هناك حاجة إلى موقف واضح وحازم بشأن سيادة القانون واستقلال دولة إسرائيل".

 الجيش: إحباط محاولة لتهريب ثلاثة أسلحة من طراز M-16 من الحدود الغربية للبلاد.

 أبلغ سكان حيفا عن تشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في المنطقة

 قوات الجيش الإسرائيلي قتلت اليوم فلسطينيا شمالي قطاع غزة، بزعم تخطيه الخط الأصفر.

 القناة 12 العبرية: الجريمة بالوسط العربي في إسرائيل؛ مقتل شاب عربي اليوم في الناصرة، وهو القتيل رقم 47 منذ بداية العام.

 بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية يحذرون من فراغ خطير بالضفة الغربية؛ انهيار اقتصادي، تآكل قيمي ومحاولات حماس لإشعال صراع ديني حول المسجد الأقصى قد تحول رمضان المقبل إلى أكثر قابلية للانفجار.

 بعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء أنه لن يسافر الأسبوع المقبل إلى واشنطن، سيسافر وزير الخارجية جدعون ساعر لتمثيل إسرائيل في “مجلس السلام”

 أيمن عودة: سنوصي على المرشح الذي يكون صاحب أكبر حظوظ لاستبدال نتنياهو، وإحداث انقلاب بالحكم.

 طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قصفت قبل قليل في دوار الشيخ زايد، شمالي قطاع غزة.

 نشر أولي: خوفا من الضرر الدولي على إسرائيل؛ نتنياهو طلب بإدخال تعديل طفيف على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو: إضافة بند "السماح للأسير بالاستئناف على الحكم".

 الانفجارات التي تسمع الآن في مستوطنات غلاف غزة ناجمة عن قصف من الجيش وغارات من سلاح الجو في شمال القطاع، بعد وقوع حدث أمني

 هليل بيتون روزين الجيش الإسرائيلي يزعم خروج عددا من المسلحين قبل قليل من فتحة إحدى الانفاق شمالي القطاع، ومحاولة الاقتراب من قوات الجيش، ويعتبر ذلك خرقا من حماس لوقف إطلاق النار.

 طلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عبر معاونيه من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تعديل وتليين مشروع قانون عقوبة الإعدام لمنفّذي العمليات، خشية أن يؤدي النص الحالي — الذي يعتبره أشد حتى من المعايير المعمول بها في الولايات المتحدة — إلى ضرر دولي بإسرائيل.

 وبحسب التقرير، فإن بن غفير يرفض إدخال تغييرات، لكن نتنياهو والائتلاف لا يُتوقع أن يسمحوا بتمرير القانون بصيغته الأصلية. وفي خطوة غير معتادة، توجّه مكتب رئيس الحكومة إلى أحد نواب الليكود، الذي طلب بدوره من عضو الكنيست إيلي دلال تقديم تحفظ رسمي ضد الصيغة التي تُدفع في اللجنة على يد عضو الكنيست ليمور سون هَر ملك المحسوبة على بن غفير.

 كما تشارك جهات أمنية ورسمية، بينها مجلس الأمن القومي، والشاباك، ووزارة الخارجية، في المطالبة بالتعديلات. وحتى الآن قُدِّم نحو ألف تحفظ على القانون، معظمها من نواب المعارضة. وخلال أحد النقاشات، قال المستشار القانوني للكنيست إن الصيغة الحالية تعاني إشكاليات دستورية وقانونية.

 وبحسب نص التحفظ الذي قُدّم بطلب من نتنياهو، يُطلب إلغاء فرض عقوبة الإعدام الإلزامية على منفّذي العمليات من الضفة الغربية من دون تقدير قضائي، بحيث يُمنح القضاة صلاحية الاختيار بين الإعدام والسجن المؤبد.

 كما يُطالب بمنح حق الاستئناف لطلب تخفيف العقوبة التزامًا بالقانون الدولي — في حين أن الصيغة التي يروّج لها بن غفير لا تتيح الاستئناف على العقوبة نفسها، بل فقط على الإدانة.

 البند الثالث الذي يضغط نتنياهو لتغييره ينص على جعل الإعدام عقوبة قصوى اختيارية (غير إلزامية) فقط في حالات قتل مواطن أو مقيم إسرائيلي في “عمل إرهابي”. ويطلب نتنياهو شطب هذا البند لتفادي التمييز بحسب هوية الضحايا، ومنع مفارقات قانونية في حالات إرهاب يهودي ضد فلسطينيين — كما في قضية عَمي بوبر الذي أُدين بقتل سبعة عمّال فلسطينيين لم يكونوا مواطنين أو مقيمين في إسرائيل.

 وقد ناقش الكابينت السياسي-الأمني المشروع، الذي لا يزال في مرحلة الإعداد داخل اللجنة تمهيدًا للقراءتين الثانية والثالثة. وقبل إعادة جميع الأسرى الأحياء، أعرب منسّق شؤون الأسرى والمفقودين غال هيرش عن خشيته من أن يؤثر دفع القانون سلبًا على الأسرى، ثم أوضح لاحقًا أن نتنياهو غيّر موقفه وأن هذا التخوف أُزيل. ومع ذلك، ما زال رئيس الحكومة يطالب بإدخال تحفظات تسمح بعرض تقديرات الأجهزة الأمنية أمام القاضي في حالات استثنائية تتعلق بعقوبة الإعدام.

 القناة 12 العبرية: مقربون من الرئيس هرتسوغ يشنون هجوما استثنائيا على نتنياهو: "من حرض ترامب ضد هرتسوغ؟ إذا كان نتنياهو ضالعا في الأمر، فهذا تجاوز للخط الأحمر، نتوقع توضيحات من جانب رئيس الوزراء". وأضافوا: "إن هجوم الرئيس ترامب على الرئيس هرتسوغ بسبب عدم العفو عن نتنياهو يمس بالمكانة السيادية لإسرائيل".

 القناة 13 العبرية: إلغاء جلسة محاكمة رئيس الوزراء نتنياهو المقررة غدا "بسبب ظروف شخصية لأحد أعضاء هيئة القضاة".

 داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة: للأسف الشديد، تركيا هي جهة لا تسهم في الاستقرار في المنطقة، ومن المهم قول ذلك، هناك دول أخرى، انظروا إلى ما يجري في الخليج، تسهم في استقرار المنطقة. الأتراك يحرضون. الآن، بينما نحن في الاستوديو، يتيحون لقيادة حماس تحويل أموال والإقامة في تركيا.

 نحن نقول موقفنا، في البيت الأبيض، نقول إننا لا نثق بهم، ويجب فحص أفعال الأتراك، هم يحرضون ضد إسرائيل، لا يرغبون في الاستقرار في سوريا، ولا في لبنان، ولا في الشرق الأوسط، إنهم جهة إشكالية.

 يديعوت أحرونوت: مظاهرات مناهِضة للحكومة في تل أبيب والقدس ومطالبات بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر.

 معاريف: السناتور الجمهوري ليندسي غراهام سيصل غدا إلى إسرائيل في زيارة خاطفة، على خلفية التطورات في الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران. يصل غراهام من ميونيخ، حيث يشارك في مؤتمر ميونيخ للأمن، وتأتي زيارته إلى إسرائيل امتدادا مباشرا لزيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه يوم الخميس الماضي مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. وخلال وجوده في إسرائيل من المتوقع أن يلتقي بنتنياهو وبوزير الخارجية ساعر، لإجراء محادثات ستركز على التطورات الإقليمية وتنسيق المواقف قبيل مواصلة المفاوضات مع طهران يوم الثلاثاء المقبل

 منصور عباس يلمّح إلى أنه لن يُسارع إلى إعادة تشكيل القائمة المشتركة، فيما يلمّح الحريديم إلى أنهم لن يُسارعوا إلى تقديم موعد الانتخابات. عباس لا ينفي إمكانية الجلوس في حكومة واحدة مع نتنياهو. عباس قال إن نتنياهو قال له في للانتخابات السابقة انه ( ذاهب لتسوية مع غزة)

 هآرتس: مقربون من رئيس الدولة هيرتصوغ: تصريحات ترمب حول العفو عن نتنياهو مس بسيادة إسرائيل. في ذات الوقت، في بيت رئيس الدولة ينتظرون توضيحات من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.ترمب كان قد صرح خلال زيارة نتنياهو لواشنطن:" على هيرتصوغ أن يخجل من نفسه لعدم منح نتنياهو عفو".

 منصور عباس في مقابلة مع دانا فايس هذا المساء في برنامج “أخبار نهاية الأسبوع”: “نتنياهو ألقى عليّ محاضرة عن جابوتنسكي، وقال إن قناعته كانت أن على الزعيم اليهودي أن يعين له نائب عربي”. وبحسب رئيس القائمة العربية الموحدة ، فإن جهات في قطر حاولت إقناعه بالذهاب مع نتنياهو وليس مع “حكومة التغيير” “قالوا إن وجهته نحو تسوية مع حماس والسنوار، وإنه لا يبحث عن حروب”. وعن إمكانية الاتحاد مع القائمة المشتركة قال “إذا رأينا أنها تتراجع في الاستطلاعات فلن نذهب معها، هذا أمر غير قابل للنقاش” كما تطرّق عباس إلى العنف في المجتمع العربي “فشلنا فشلاً أخلاقيًا ولدينا مسؤولية، لكن أين مسؤولية الدولة؟

 أجرى برنامج "حداشوت صوف شافوع" مساء اليوم (السبت) مقابلة مع منصور عباس، رئيس حزب راعام، كشف خلالها تفاصيل كواليس المحادثات التي أجراها مع نتنياهو، عندما سعى رئيس الوزراء إلى حشد دعمه لتشكيل حكومة يمينية. وهاجمت المعارضة نتنياهو، مدعيةً أنه يخدم حماس.

 خلال المقابلة، وصف عباس تلقيه أربعة دعوات لحضور اجتماعات مع نتنياهو. وأضاف: "أرسل سكرتير الحكومة والمدير العام لمكتب رئيس الوزراء وكبير مستشاريه إلى كفر قاسم. التقينا هناك، وتناولنا الطعام، وكُتبت مقالات تقول: "العرب هم الحل". تخيلوا، مستشار بنيامين نتنياهو يكتب مقالاً يقول فيه: "العرب هم الحل".

 بحسب عباس، فقد تلقى تلميحات من عناصر عربية في دول المنطقة تدعوه إلى التحالف مع اليمين ونتنياهو. وقال: "شجعني هؤلاء على محاولة تشكيل حكومة مع بنيامين نتنياهو وليس مع الطرف الآخر. كنتُ أدرك أنه سيدعم اتفاقاً طويل الأمد مع حماس والسنوار في قطاع غزة".

 كتب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت: "فضّل سنوار نتنياهو لأنه كان مناسبًا لحماس. كان سنوار وحماس والقطريون ينظرون إلى نتنياهو على أنه "لا يُشعل الحروب". واتفق نتنياهو وسنوار على "ترتيب طويل الأمد" في غزة، وكان ذلك مناسبًا جدًا لحماس، إذ مكّنها من الاستعداد للمجزرة المروعة".

 وأضاف بينيت: "لهذا السبب فضّل سنوار بشدة استمرار نتنياهو في منصبه وعدم استبدالي له. وقد وصف عباس الليلة المساعي القطرية لتشكيل حكومة مع نتنياهو تحديدًا لأنهم كانوا يعلمون أن نتنياهو سيستمر في التعاون مع سنوار. إن تبادل الرسائل والمذكرات بين سنوار ونتنياهو معروف منذ فترة طويلة، وكذلك تصرفات مستشاري نتنياهو الثلاثة بشأن رواتبهم القطرية ولصالح قطر خلال الحرب".

 "يجب على السيد نتنياهو، الذي قاد لسنوات هذه السياسة الرهيبة المتمثلة في تقوية السنوار وتمويل حماس بالدولارات، وسياسة "الاحتواء"، وأخيراً، في عهده، مجزرة 7 أكتوبر (نعم، مجزرة. وليست "حدثاً")، أن يعود إلى منزله على الفور."

 علّق وزير الدفاع السابق ورئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، على المقابلة. ونشر على حسابه في تويتر صورة لنتنياهو وعباس وهما يمسكان بأيدي بعضهما، على خلفية قلب مصنوع من الزهور، وكتب: "عيد حب سعيد".

 حذّر عضو الكنيست جلعاد كاريف، من حزب العمل، قائلاً: "تدخلت قطر في الانتخابات الأخيرة، وستحاول تكرار ذلك. لقد قلناها مراراً وتكراراً، وسنكررها: ما كُشف عن علاقات نتنياهو بقطر ليس سوى غيض من فيض. لقد حان الوقت للتحقيق مع نتنياهو بحذر بشأن علاقاته بقطر".

 ألمح رئيس حزب راعام، منصور عباس، إلى أن قطر مارست ضغوطاً عليه للانضمام إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال في مقابلة بُثت مساء اليوم (السبت) على القناة 12: "شجعني أشخاص من هنا تربطهم علاقات بالخارج على مواصلة مساعي تشكيل حكومة مع نتنياهو وليس مع الطرف الآخر. لقد فهمت أن نتنياهو يريد استمرار الانقسام في الجانب الفلسطيني، وأنه سيسعى إلى تسوية طويلة الأمد مع حماس في قطاع غزة، وأن هذا في مصلحة الجميع – له وللجانب الغزي على حد سواء".

 سُئل عباس عما إذا كان قد "تلقى إشارة من قطر" أثناء وجوده مع نتنياهو في الغرفة خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف بين حزبيهما، فأجاب: "لم أتلقَ أي إشارة في الغرفة". وأضاف أنه لم يتفاجأ بقضية قطر. وأوضح قائلاً: "يصعب على الناس اليوم فهم قصة قضية قطر، ولكن في ذلك الوقت كان هناك مصلحة مشتركة - لدى نتنياهو وقطر وحماس - في الحفاظ على الوضع الراهن".

 بحسب قوله، لا يستبعد التواصل مع حزب الليكود حتى اليوم. وقال: "أنا ضدّ الاستبعاد من حيث المبدأ. من كان ليتوقع أن يُجري حزب راعام مفاوضات ائتلافية مع الليكود عام ٢٠١٩، حتى قبل تشكيل حكومة التغيير بعامين؟". ومع ذلك، يُفضّل، بحسب قوله، الانضمام إلى حكومة لا تكون بقيادة نتنياهو. وقال: "أريد تشكيل حكومة تغيير جديدة في إسرائيل، هذه هي أولويتي القصوى. أعتقد أن بينيت أثبت جدارته. لا شكّ أنه مستقبل السياسة الإسرائيلية. لقد أُتيحت الفرصة لنتنياهو، فهو رئيس وزراء منذ ٢٠ عامًا".

 كما علّق على حملة حزب "أزرق أبيض" ضد حزبه، قائلاً: "عندما كنتُ في الحكومة السابقة، صرّحتُ بأنني لن أشارك في أي ائتلاف أو حكومة لإدارة السياسة الأمنية أو حتى السياسة الخارجية لدولة إسرائيل. لقد قلتُ ذلك بوضوحٍ تام، وما زلتُ ملتزماً به. تقع مسؤولية اتخاذ القرارات الأمنية على عاتق رئيس الوزراء ووزير الدفاع، وليس عليّ".

 أعلن الجيش الإسرائيلي عن إجراء مناورات عسكرية صباحية ومسائية في منطقة موديعين مكابيم ريئوت. وأفادت التقارير أيضاً بأن المناورات ستشهد تحركات مكثفة لقوات الأمن والمركبات في المنطقة، مؤكدةً عدم وجود أي مخاوف من وقوع حوادث أمنية. ووفقاً لبيان الجيش، فإن هذه المناورات مُدرجة ضمن خطة التدريبات السنوية لهذا العام.

 هاجم وزير الهجرة والاستيعاب أوفير سوفر مشروع القانون في اجتماع مغلق، قائلاً إنه قد يؤدي إلى انهيار اليمين في الانتخابات،

 في تسجيلات حصلت عليها قناة كان ، يُسمع سوفير يقول: "إذا تم تطبيق القانون، رغماً عن إرادة وغضب أنصار الاحتياط، فسوف ينهار اليمين. وسيدفع ثمناً انتخابياً باهظاً لذلك. بالتأكيد من حيث التكلفة الإجمالية وحتى إذا نظرنا إلى أطر أكثر تحديداً"

 أشار سوفر في كلمته إلى قيادة الحريديم وغياب بيان واضح من حاخاماتهم يدعو من لا يدرسون التوراة إلى التجنيد. وقال: "لماذا لا نتوقع رسالة من 25 حاخامًا بارزًا، أو ربما خمسة أو عشرة، يدعون فيها كل من يدرس التوراة إلى دراستها، ويؤكدون على التزام الجميع بالدراسة، ويحثون من لا يدرسونها على التجنيد؟ من المستحيل سماع مثل هذا الكلام".

 علّق رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، في برنامج "هذا الصباح" على شبكة "كان" الإخبارية قائلاً: "بالنسبة لي، لا مجال للمساومة، ولا يوجد تناقض بين دراسة التوراة والخدمة العسكرية. جميع عظماء إسرائيل خدموا في الجيش، ولا يوجد تناقض بين دراسة التوراة والخدمة العسكرية، وقد أثبتت الصهيونية الدينية عدم وجود هذا التناقض. لن يكون هناك حاخامات كبار يدعون إلى إلغاء أوامر التجنيد، بل فقط حاخامات خدموا في الجيش."

 يُعدّ الوزير سوفر من أبرز معارضي مشروع قانون الإعفاء في الائتلاف الحاكم، بل وصرح سابقًا بأنه سيعارض القانون حتى لو أدى ذلك إلى إقالته. وتتعارض تصريحات سوفر مع موقف رئيس حزبه "الصهيونية الدينية"، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ، المؤيد لقانون أقرب إلى مواقف الحريديم.

 أعلن الجيش الإسرائيلي عن إجراء مناورات عسكرية صباحية ومسائية في منطقة موديعين مكابيم ريئوت. وأفادت التقارير أيضاً بأن المناورات ستشهد تحركات مكثفة لقوات الأمن والمركبات في المنطقة، مؤكدةً عدم وجود أي مخاوف من وقوع حوادث أمنية. ووفقاً لبيان الجيش، فإن هذه المناورات مُدرجة ضمن خطة التدريبات السنوية لهذا العام.

 تظاهر آلاف الأشخاص ضد الحكومة مساء اليوم (السبت) في عدة مواقع في أنحاء البلاد. وفي تل أبيب، نُظمت المظاهرة في ساحة هابيما، حيث ألقت هيلا عبير، شقيقة لوتان الذي قُتل في حفل نوفا، كلمةً، من بين آخرين. وقالت: "في السابع من أكتوبر، وقعت هجوم هنا. عندما تحاول الحكومة طمس هذه الحقيقة، فإنها تكشف مدى خوفها منا. لأن الحكومة عندما تخاف من الشعب، تكذب وتتلاعب بعقولنا. أقولها بوضوح تام: لم نقترب من الحقيقة ولن نقترب منها، نحن نطالب بها. أنتم من تقتربون منها، أنتم الذين بدلًا من تحمل المسؤولية، تحرفون الكلام."

 في القدس، نُظمت مظاهرة قرب مقر إقامة رئيس الوزراء في رحافيا، بعد أشهر من الهدوء التام في المنطقة. وأفادت الشرطة باعتقال أو احتجاز ثلاثة متظاهرين في الموقع بعد أن أعلن أحد ضباطها أن المظاهرة غير قانونية وأمر بتفريقها. وذكرت الشرطة أن المتظاهرين حاولوا قطع حركة المرور في شوارع المنطقة.

 في حيفا، شارك نحو ألفي شخص في المظاهرة الأسبوعية بمركز حوريف، حيث ألقت مايان شيرمان، والدة رون الذي اختُطف إلى غزة وقُتل في غارة جوية، كلمةً من بين آخرين. وتساءلت: "نتنياهو، الإهمال والتستر؟". وأضافت: "في الأسبوع الماضي، انكشفت لنا محاولة مكتب رئيس الوزراء حذف كلمة "مجزرة" من قانون إحياء ذكرى 7 أكتوبر. هذه الكلمة وصف دقيق لما حدث، ومن يسعون إلى محوها يسعون إلى تزييف الوعي. أطالب بمعرفة الحقيقة لأتمكن من البدء في إعادة الإعمار، ولتمكن الدولة من البدء في إعادة الإعمار". وفي وقت سابق، نُظمت مسيرة احتجاجية إلى ساحة القاعة في وسط الكرمل.

 كما أقيمت مظاهرة في ساحة مشكان للفنون المسرحية في بئر السبع. ومن المتوقع أن تتحدث هناك عضو الكنيست نعمة لازيمي (الديمقراطيين). ونظمت مظاهرات إضافية في مفرق كركور، مفرق زخرون يعقوب، مفرق ألونيم في وادي يزرعيل، مفرق عين هنتسيف في وادي الربيع، مفرق هغوما، روش بينا، مفرق كرميئيل، مفرق نهاريا ومواقع أخرى.

 في محيط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، زعموا أن تصريح رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب قبل يومين بخصوص العفو، الذي هاجم فيه رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ وقال إنه يجب أن "يخجل من نفسه" لأنه لم يمنح العفو بعد، "كان برأي الرئيس ترامب فقط". قال ترامب هذه الكلمات بعد وقت قصير من لقائه بنتنياهو في البيت الأبيض. كما زعموا في محيط نتنياهو أن "رئيس الوزراء سمع بذلك من الإعلام ولم يكن يعلم بذلك مسبقًا، كما لم يكن يعلم مسبقًا بتصريح الرئيس في هذا الموضوع في خطابه في الكنيست"

 النائب وليد الهواشلة (راعم) هاجم الحكومة على خلفية موجة القتل في القطاع العربي وقال "نحن نواصل عد القتلى يوميًا في الوقت الذي ينشغل فيه النظام السياسي بالصراعات والبقاء". وتوجه مباشرة إلى رئيس الوزراء مطالبًا باتخاذ قرارات فورية لوقف الجريمة: "لا يمكن أن تتغلب السياسة الصغيرة على فقدان الأرواح البشرية" وادعى أن هذا "لحظة اختبار للقيادة بالأفعال".

 يائير لابيد: إذا كان نتنياهو يريد عفوًا، فعليه أن يقدّم طلبًا يشمل إبداء الأسف والاعتراف بالذنب، وأن يُفرض عليه وصم بالعار (سلب الأهلية العامة).

 من المتوقع أن تعلن شركة زيم عن صفقة لبيع ملكيتها الكاملة لشركة الشحن الألمانية هاباج-لويد جروب وصندوق فيمي مقابل 3.7 مليار دولار، أي 30 دولارًا للسهم الواحد. ويزيد هذا السعر بنسبة 35% عن سعر سهم زيم في بورصة نيويورك.

 تعتزم شركتا هاباج لويد وصندوق فيمي نشر عرض شراء كامل لأسهم شركة زيم. ( +4.82% 22.2) وستقوم الشركة بشطب أسهمها من التداول. وتنبع حاجة شركة هاباج-لويد إلى إقامة اتصال مع كيان إسرائيلي من حقيقة أنه، وفقًا لشروط "السهم الذهبي"، الذي يضمن المصالح الحيوية لاسرائيل، يجب أن تكون شركة زيم شركة مسجلة في إسرائيل، وأن تكون أغلبية أعضاء مجلس إدارتها إسرائيليين، وأن يكون رئيس مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي إسرائيليين.

 فازت مجموعة هاباج لويد وفيمي بالمناقصة التي طرحها مجلس إدارة الشركة بعد أن رفض المجلس اقتراحًا بقيادة الرئيس التنفيذي إيلي جليكمان ورجل الأعمال رامي أونغر للاستحواذ على الشركة.

 تمتلك شركة FIMI بالفعل شركة عاسوت أشكلون ، المتخصصة في تصنيع مكونات محركات الدبابات، والتي تمتلك الدولة فيها حصة. يتطلب هذا الأمر توقيع رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير المالية وجهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقق من هوية مالكي الشركة، وبالتالي فإن ارتباطها بشركة FIMI يضمن لشركة هاباج لويد الموافقة السريعة على الصفقة. كما أن هاباج لويد مملوكة لصناديق استثمارية من دول عربية - حيث يمتلك صندوق استثماري حكومي قطري 12.3% من أسهمها، وصندوق استثماري سعودي 10.2% - ولذلك يصعب افتراض حصولها على موافقة للاستحواذ على ملكية في شركة زيم

 بحسب بنود الاتفاقية، ستستحوذ شركة FIMI على ملكية شركة زيم وسفنها الست عشرة، ما يُمكّنها من الوفاء بالتزامها تجاه الدولة بامتلاك إحدى عشرة سفينة ستكون متاحة للدولة في حالات الطوارئ لنقل الذخيرة. كما ستحصل FIMI على حق تشغيل خطين من خطوط النقل البحري الخمسة التابعة لشركة زيم: خط النقل بين الشرق الأقصى وشرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود، وخط النقل بين الولايات المتحدة والبحر الأبيض المتوسط.

 ستستحوذ شركة هاباج على عقود إيجار 99 سفينة تابعة لشركة زيم والحق في تشغيل خطوط شحن الحاويات داخل آسيا، وخط الشحن بين الشرق الأقصى وغرب الولايات المتحدة وخليج المكسيك، وخطوط الشحن في أمريكا اللاتينية.

 أعرب رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، عن معارضته بيع شركة زيم للشحن البحري قائلاً: "لم تعد شركة زيم مجرد شركة في الاقتصاد الإسرائيلي. إنها شركة ذات أهمية استراتيجية لاقتصاد وأمن دولة إسرائيل، وتوظف آلاف العمال، معظمهم من سكان حيفا. إن نقل ملكيتها إلى جهات أجنبية، حتى لو كان ذلك عبر صندوق استثماري إسرائيلي، أمرٌ إشكالي للغاية، ويضر بالأمن القومي، وقد يؤدي أيضاً إلى تسريح آلاف العمال. أطالب الحكومة الإسرائيلية بوقف هذه الخطوة ومنع البيع."

 

دولي

 قبيل المحادثات يوم الثلاثاء مع إيران، تقول مصادر بأن هناك "نوع من التقدم" - لكننا ما زلنا بعيدين عن اتفاق، والإدارة الأمريكية تريد أن ترى شيئا ذا مغزى من جانب إيران في محادثات الثلاثاء.

 السناتور الجمهوري ليندسي غراهام: "لا يمكن القول للإيرانيين طوال الوقت استمروا في التظاهر، ونحن ندعمكم، والمساعدة في الطريق - ثم لا نفعل شيئا، أعتقد أن الرئيس ترامب سيفي بالتزامه" "أي اتفاق مع إيران يجب أن يصل إلى مجلس الشيوخ، ولن أمنح تأييدي لاتفاق سيئ"

 

 اتفق الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو في لقائهما على أنه بالتوازي مع المفاوضات مع إيران والاستعداد لعمل عسكري، ستزيد الولايات المتحدة الضغط الاقتصادي والسياسي على إيران، وذلك بحسب مسؤولين أمريكيين رفيعين.

 وقال مسؤول أمريكي: "اتفقنا على أننا سنمضي بكل القوة في سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، على سبيل المثال في ما يتعلق ببيع النفط الإيراني للصين"

 قال مسؤول أمريكي إن ترامب سأل مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عن احتمال التوصل إلى صفقة مع إيران، فأجاباه بأنه من الصعب، بل يكاد يكون مستحيلا، التوصل مع إيران إلى صفقة جيدة. وقال الاثنان لترامب: "سنواصل المفاوضات ونتخذ خطا متشددا. إذا وافقوا على ما نطلبه سنمنحك الخيار لتقرر".

 كشف وزراء خارجية بريطانيا والسويد وألمانيا وهولندا في ميونيخ، في إطار تحقيق مشترك شمل فرنسا أيضا، أن السلطات الروسية سممت زعيم المعارضة أليكسي نافالني في مستعمرة جزائية في سيبيريا في فبراير 2024 باستخدام سم خاص تم إنتاجه من الضفادع السامة من الاكوادور‌‌

 ذكرت قناة "العربي" القطرية أن وزير الخارجية التركي هكان فيدان التقى اليوم مع رئيس لجنة التكنوقراط لإدارة القطاع علي شعث. وبحسب القناة، فإن اللقاء يعقد على خلفية مساعي أنقرة لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار المتعلق بإدارة القطاع في اليوم التالي لحماس من خلال إدخال اللجنة إلى أراضي القطاع وعلى خلفية رغبة تركيا في المشاركة في قوة السلام التي يقال إنها سترسل إلى القطاع.‌‌

 

 

 

 

 

 

 

 

 اتفق الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو في اجتماعهما على أنه بالتوازي مع المفاوضات مع إيران والاستعدادات للعمل العسكري، ستزيد الولايات المتحدة الضغط الاقتصادي والسياسي على إيران، وفقًا لمسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.

 وقال المسؤول الأمريكي: "اتفقنا على أننا سنتبع سياسة الضغط الأقصى على إيران بكل قوتنا، على سبيل المثال – فيما يتعلق ببيع النفط الإيراني للصين".

 قال مسؤولون أمريكيون إن نتنياهو وترامب اتفقا في اجتماعهما يوم الأربعاء على الحالة النهائية الضرورية – إيران بدون القدرة على الحصول على أسلحة نووية لكن كانت هناك خلافات في الطريق إلى هناك. قال نتنياهو لترامب، بحسب مسؤول أمريكي رفيع المستوى: "لا يمكنك عقد اتفاق مع إيران. حتى لو وقعت اتفاقاً مع إيران، فلن يلتزموا به". رد ترامب على نتنياهو قائلاً إنه يعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق مع إيران. وأضاف: "سندرس الأمر. سنمنحه فرصة". وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن ترامب سأل مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران.

 قال ويتكوف وكوشنر لترامب إن التاريخ يظهر أنه من الصعب، بل من المستحيل، التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران. لكن الاثنين أبلغا الرئيس أيضاً أن الإيرانيين "يقولون كل الأشياء الصحيحة في الوقت الحالي"."سنواصل المفاوضات وسنتخذ موقفاً متشدداً. إذا وافقوا على ما نطلبه، فسنمنحك الخيار وأنت تقرر"، هكذا قالوا لترامب، وفقاً لمسؤول أمريكي رفيع المستوى يوم الثلاثاء، سيلتقي ويتكوف وكوشنر مع الإيرانيين في جنيف بسويسرا، لإجراء جولة ثانية من المفاوضات.

 أوضح وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، شروط بلاده لتحويل الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة. وقال رداً على سؤال من صحيفة هآرتس: "نحتاج أولاً إلى رؤية نهاية حقيقية للصراع"، مؤكداً دعم المملكة لعمل مجلس السلام في غزة. وأضاف: "يجب أن يكون هناك وضوح بشأن انسحاب إسرائيل ونزع سلاح حماس. أعتقد أن ذلك سيوفر مزيداً من الوضوح حول كيفية مساهمتنا".

 

التحليل

1. المشهد الميداني: "هدنة" تحت النار وسباق مع الزمن

على الرغم من الحديث عن ترتيبات وقف إطلاق النار، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى تصعيد عملياتي حذر وعنيف في آن واحد:

  استهداف الشمال: يركز الاحتلال عملياته في جباليا وبيت لاهيا عبر عمليات "نسف" واسعة واستخدام "الروبوتات المتفجرة". هذا يشير إلى رغبة في خلق "منطقة عازلة" أو تغيير ديموغرافي وجغرافي جذري قبل دخول شهر رمضان.

  خروقات وقف إطلاق النار: يبرر جيش الاحتلال استمرار عملياته بوجود خروقات (مثل خروج مسلحين من نفق)، بينما تشير التقارير إلى سقوط شهداء مدنيين في خيام النازحين.

  الإغاثة المعطلة: تصريح مدير مجمع الشفاء يؤكد أن وقف إطلاق النار لم يترجم إلى دخول معدات طبية أو مولدات، مما يُبقي القطاع في حالة "شلل إغاثي" متعمد.

2. الضفة الغربية: "الضم الناعم" والسيادة الإدارية

الحدث الأبرز هو قرار الحكومة الإسرائيلية الشروع في تنظيم الأراضي (الطابو) في المنطقة (C).

  الأبعاد الاستراتيجية: هذه الخطوة هي الأخطر منذ عام 1967، حيث تهدف لتحويل مساحات واسعة إلى "أراضي دولة" وقطع الطريق على أي تمدد فلسطيني.

  التوقيت: يأتي القرار لمواجهة مسار موازٍ تديره السلطة الفلسطينية، مما يحول الصراع من مواجهة عسكرية إلى "حرب خرائط وقوانين".

3. التجاذبات السياسية: أزمة "العفو" والتدخل الأمريكي

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية حالة من الغليان بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب:

  السيادة تحت الاختبار: هجوم ترامب على الرئيس هيرتسوغ بسبب عدم عفوه عن نتنياهو اعتُبر من قِبل الأوساط السياسية "مسًّا بالسيادة الإسرائيلية" وتجاوزًا للخطوط الحمراء.

  الاتهام بالتحريض: مكتب هيرتسوغ يلمح صراحة إلى أن نتنياهو هو من "حرض" ترامب خلال لقائهما المنفرد، مما يعمق الفجوة بين رأسي الدولة (رئيس الحكومة ورئيس الدولة).

4. الحسابات الإقليمية: تركيا، قطر، والسعودية

  الدور التركي: تبرز أنقرة كلاعب محوري في ملف "إدارة القطاع" و"قوات الاستقرار الدولية"، مع اتفاق لتزويد القطاع بـ 20 ألف بيت متنقل.

  الشرط السعودي: الرياض تضع نقاطًا واضحة لإعادة الإعمار: نهاية حقيقية للصراع، انسحاب إسرائيلي كامل، ونزع سلاح حماس.

  الملف الإيراني: هناك تباين واضح؛ ترامب يعتقد بوجود فرصة لاتفاق، بينما يحذر نتنياهو من أن إيران لن تلتزم بأي تعهدات.

5. التصدعات الداخلية الإسرائيلية

  أزمة التجنيد: تصريحات الوزير "أوفير سوفر" تعكس شرخًا داخل اليمين، حيث يحذر من أن فرض قانون الإعفاء على المتدينين قد يؤدي لـ "انهيار اليمين" انتخابيًا بسبب غضب جنود الاحتياط.

  الشارع المشتعل: استمرار المظاهرات المطالبة بلجنة تحقيق في 7 أكتوبر واستعادة الأسرى، مع اتهامات لمكتب نتنياهو بمحاولة "تزييف الوعي" عبر تعديل المصطلحات القانونية للمجزرة.

خلاصة تحليلية

نحن أمام مرحلة "تثبيت الوقائع على الأرض". إسرائيل تسابق الزمن قبل رمضان لفرض واقع جغرافي جديد في شمال غزة، وواقع قانوني (سيادي) جديد في الضفة الغربية.

السيناريوهات المتوقعة:

  ميدانيًا: استمرار الهجمات العنيفة في غزة تحت غطاء "الخروقات" لتأمين مناطق عازلة.

  سياسيًا: تصاعد المواجهة بين هيرتسوغ ونتنياهو، مما قد يدفع المعارضة لاستغلال "التدخل الخارجي" (ترامب) للضغط من أجل انتخابات مبكرة أو لجنة تحقيق.

  دوليًا: اختبار حقيقي في جنيف (الثلاثاء القادم) للمفاوضات مع إيران، حيث سيتضح مدى قدرة إدارة ترامب على موازنة الضغط الأقصى مع رغبته في "عقد صفقات".

 يبدو أن نتنياهو يدير جبهاته الداخلية والخارجية بعقلية "البقاء الشخصي"، حيث يتقاطع طلبه لتخفيف قانون إعدام الأسرى (خوفًا من الجنائية الدولية) مع ضغطه غير المباشر للحصول على عفو رئاسي عبر بوابة واشنطن.