قراءة بالأحداث ليوم الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٦
الأوضاع الميدانية
- استشهاد المسن أحمد علي الحرازين (67 عامًا) برصاص مسيرة للاحتلال في شارع الشهداء بمدينة غزة
- إصابة فتاة برصاص قوات الاحتلال في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
- المطبخ العالمي يقرر وقف عمليات الطبخ في قطاع غزة ابتداء من يوم الجمعة القادم حتى إشعار آخر، نظراً للقيود الكبيرة على المعابر وانخفاض كبير في عدد الشاحنات الواردة.
- نقل اصابة من قبل الخدمات الطبية لشاب بطلق ناري من محيط مدرسة ابو حسين
- قصف مدفعي عنيف شرق حي الزيتون
- استهداف من الطيران الحربي شرق مدينة غزة
- غارة من الطيران الحربي شرق حي الشجاعية
- مدفعية الاحتلال الاسرائيلية المتمركزة على جبل المنطار تقصف المناطق الشرقية لحي الشجاعية
- استهداف في ارض اللمون جنوب خانيونس
- عاجل | الدفاع المدني رفح : اضطرار طواقمنا للانسحاب وعدم القدرة على إجلاء المصابين أو انتشال الشهداء نتيجة الخطورة الشديدة في المكان المستهدف جنوب خانيونس
- وصول الشهيد اكرم حسن العرجاني 27 سنة الي مشفي ناصر الطبي قبل قليل بعد استهدافه في منطقة شرق ايتا ( منطقة الليمون ) بمدينة خانيونس
- وصول شهيد إلى مجمع ناصر الطبي جراء استهداف خيمة في مواصي خانيونس.
الضفة الغربية
- قوات الاحتلال تقتحم مدخل مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة
- مستوطنون يرفعون علم الاحتلال الإسرائيلي في ساحة منزل بالأغوار الشمالية في الضفة الغربية
- رئيس بلدية يَعْبد في جنين شمال الضفة: حملة الاقتحامات في البلدة ضمن سياسة "إسرائيل" الرامية لتوسيع الاستيطان
- الاحتلال يُبعد الشاب المقدسي رمزي عبيسان العباسي عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 6 أشهر
- قوات الاحتلال تعتقل شقيقين بعد اعتداء المستوطنين عليهما في منطقة "حوارة" بمسافر يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية
- قوات الاحتلال تعتقل شاباً من حي رأس العامود في بلدة سلوان بالقدس المحتلة
- جيش الاحتلال يُغلق أحد المداخل الرئيسية في بلدة تقوع جنوب شرقي بيت لحم بالضفة الغربية
- شرطة الاحتلال تعتقل 19 عاملاً فلسطينياً من سكان الضفة الغربية داخل حافلة بحجة دخولهم إلى مدينة القدس بدون تصاريح عمل
- قوات الاحتلال تعتلي أسطح منازل المواطنين في محيط مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية
- مركز فلسطين لدراسات الأسرى يؤكد تصاعدًا خطيرًا في سياسة الاعتقال الإداري، حيث أصدرت سلطات الاحتلال أكثر من 1400 قرار اعتقال إداري منذ بداية عام 2026، بين أوامر جديدة وتجديد، دون توجيه تهم محددة ارتفاع عدد الأسرى الإداريين من 1300 أسير قبل 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 3500 أسير حتى فبراير 2026، في أعلى رقم يُسجل منذ عشرات السنين، ما يعكس تصعيدًا غير مسبوق في استخدام هذه السياسة الاعتقال الإداري يُستخدم كأداة عقاب جماعي تستهدف النشطاء، والأكاديميين، وطلبة الجامعات، والصحفيين، والنواب، إلى جانب النساء والأطفال والمسنين، في مخالفة واضحة للمعايير التي يضعها القانون الدولي، والتي تشترط تحديد التهمة، وتحديد سقف زمني للاعتقال، وضمان حق الدفاعى99% من طلبات الاستئناف التي يتقدم بها محامو الأسرى تُرفض، وقرارات الاعتقال والتجديد تصدر استنادًا إلى ملفات سرية وتوصيات أمنية، دون لوائح اتهام كما تصاعدت سياسة تحويل الأسرى إلى اعتقال إداري فور انتهاء محكومياتهم بدل الإفراج عنه
- قوات الاحتلال تعتقل شابا من باحات المسجد الأقصى خلال تأديته صلاة تراويح اليوم السابع من شهر رمضان
- قوات الاحتلال تجدد اقتحامها لبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم
- قوات الاحتلال تعتقل شابين من باحات المسجد الأقصى المبارك تزامنا مع صلاة التراوي
- عصابات المستوطنين تهاجم منازل الفلسطينيين بقرية سوسيا في مسافر يطا جنوب الخليل
- قوات الاحتلال تداهم منازل في قرية دير رازح جنوب شرق مدينة دورا جنوب الخليل
- اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في قرية أودلا جنوب شرق نابلس
- اندلاع مواجهات في بلدة سعير شمال شرق الخليل وقوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز
- اندلاع مواجهات مع جيش الاحتلال عند مدخل مخيم الأمعري في مدينة البيرة
- محافظة القدس: سلطات الاحتلال تعتقل شابا، لم تعرف هويته، من بلدة عناتا أثناء اقتحامها البلدة الان
- اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في قرية عورتا جنوب نابلس
- اندلاع مواجهات في قرية الظاهرية جنوب الخليل وقوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز
- قوات الاحتلال تقتحم بلدة قفين شمال طولكرم
- مستوطن يعتدي بالضرب على مُسنَّة فلسطينية في خربة الركيز بمنطقة مسافر يطا جنوبي الخليل بالضفة الغربية، التي يتعرض الأهالي فيها لمضايقات وانتهاكات المستوطنين
- اقتحام قوات الاحتلال بلدة عناتا شمال شرق القدس
- إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال المواجهات المندلعة في بلدة الظاهرية جنوب الخليل
- القناة 14 العبرية: للمرة الأولى منذ العام 1967 قررت القنصلية الأمريكية في القدس فتح فرع لها في مستوطنة "إفرات" داخل تجمع غوش عتصيون جنوبي بيت لحم القرار يعد تغيراً جوهرياً في الموقف الأمريكي واعترافاً ضمنياً بالسيادة "الإسرائيلية" في الضفة الغربية
- قوات الاحتلال تواصل اقتحامها لبلدة قفين شمال طولكرم
- آليات الاحتلال تقتحم بلدة تياسير شرقي طوباس
- رئيس مجلس المستوطنات (بصحبة لفيف من الوزراء) يفتتح طريق 45 والذي يضع حد لتوسع محافظة رام الله، ويقيم اوتستراد التفافي قد يغير طبيعة الاستيطان ما بين القدس ورام الله، ويجذب المزيد من المستوطنين للسكن.
- اندلاع مواجهات في مدينة طوباس وقوات الاحتلال تطلق الرصاص تجاه الشبان
- اندلاع مواجهات في بلدة عقابا شمال طوباس وقوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي
- مصادر محلية: قوات الاحتلال تشرع بعمليات تفتيش لأراض بمنطقة الثغرة في بلدة بيت أُمر شمالي الخليل
- اندلاع مواجهات في بلدة الزبابدة جنوب جنين، والاحتلال يطلق الرصاص
- مصادر محلية: قوات الاحتلال تستولي على جرافة وتواصل اقتحام قرية اللبن الشرقية جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية مع تحويل منزلين إلى نقاط عسكرية منذ أمس
- قوات الاحتلال توقف مركبات المقدسيين بالقرب من مستشفى المطلع في بلدة الطور بالقدس بكلا الاتجاهين وتدقق في هويات ركابها
- عصابات المستوطنين تغلق الطريق المؤدي لتجمع خلة السدرة البدوي بالقرب من مخماس شمالي القدس المحتلة
- قوات الاحتلال تعتقل شاباً خلال اقتحامها المستمر لبلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة
- آليات الاحتلال تجوب شوارع في قرية رابا جنوب شرق جنين شمال الضفة الغربية
- قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت خلال اقتحام قرية رابا جنوب شرق جنين شمال الضفة الغربية
- قوات الاحتلال تقتحم منطقة صافا في بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية
سوريا ولبنان
- تأهب بالشمال: اليوم تم البدء بتوزيع الغرف المحصنة على مستوطنات خط التماس بالشمال تخوفا من سخونة الجبهة الشمالية، وذلك على خلفية الضغط الإيراني على حزب الله للمشاركة بالحرب إذا تعرضت إيران للهجوم.
- وسائل إعلام سورية: توغل لقوات الاحتلال في منطقة تل أحمر بريف القنيطرة، وإطلاق نار باتجاه رعاة أغنام قرب قرية كودنة.
الحالة السياسية
- بعد الإحراج الذي حدث أمس حول أمر ضريبة القيمة المضافة - الائتلاف يلغي المناقشات حول إصلاح الحليب التي كانت مخططة لهذا المساء (الإصلاح الذي يدعمه سموتريتش)
- موقف المستشار القانوني للحكومة بشأن اقتراح قانون وحدة التحقيقات الخاصة (ماحش) للنائب سعدة: سيؤدي الاقتراح إلى سيطرة سياسية على وحدة التحقيقات الخاصة وتحويلها من جهة تهدف إلى حماية المواطنين إلى أداة بيد السلطة لتوجيه التحقيقات ضد الشرطة وتوجيه سلوك الشرطة وفقًا لاحتياجات السلطة. الاقتراح يتعارض تمامًا مع أي تقرير عام تناول هيكل نظام إنفاذ القانون أو وحدة التحقيقات الخاصة.
- من المتوقع أن تُطرح مجموعة واسعة من القضايا الاستراتيجية خلال المحادثات بين كبار المسؤولين في إسرائيل ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، خلال زيارته الرسمية لإسرائيل هذا الأسبوع. وفي صدارة هذه القضايا: تحديث الاتفاق الأمني بين البلدين. كذلك يُنتظر دفع العلاقات الاقتصادية قدماً وتعميق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.
- ومن المقرر أن يصل رئيس الوزراء الهندي يوم الأربعاء في زيارة رسمية، حيث سيوقّع الطرفان على تحديث للاتفاق الأمني المشترك — ما سيسمح بتعاون أوسع في المجال الدفاعي، وبإتاحة وصول هندي إلى تقنيات حسّاسة لم تكن إسرائيل تشاركها سابقاً. هذا ما قاله لـN12 سفير إسرائيل في الهند رؤوفين عزار.
- وقال عزار: «القضية الأهم هي التوقيع على تحديث الاتفاق الأمني، الذي سيسمح بتعاون أعمق في صناعات الدفاع — سواء من حيث الاتساع أو من حيث التعامل مع تقنيات أكثر حساسية. هذا أمر بالغ الأهمية في ضوء الحرب لدينا والتحديات الأمنية التي واجهها الهنود خلال السنة الماضية». وأوضح أن الاتفاق الجديد يشمل مجالات الدفاع الجوي، والذخائر، وتطويرات جديدة. وبحسب قوله، فإن الاتفاق قيد التبلور «يفتح مجالات لم تكن موجودة في السابق» أمام القطاع الأمني في الدولة العملاقة. ووفق تقارير في الإعلام الهندي، فإن أطر التعاون الجديدة تشمل تطوير منظومات للدفاع ضد الصواريخ الباليستية، وأنظمة ليزر متقدمة، وصواريخ بعيدة المدى، وطائرات مسيّرة.
- وتُعد الهند دولة مؤيدة لإسرائيل، وقد عبّرت عن دعمها لها بعد أحداث 7 أكتوبر. وفي مستهل جلسة الحكومة، تطرّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى زيارة مودي، وقال إنه يسعى إلى إقامة «منظومة كاملة من التحالفات» تشمل الهند، واصفاً مودي بأنه «صديق شخصي».
- وعلى خلفية ذلك، شدّد عزار على تقاطع المصالح بين إسرائيل والهند، ولا سيما في ظل التحدي المشترك المتمثل في مكافحة الإرهاب الإسلامي. وقال: «هناك تسارع كبير في العلاقات».
- وأضاف:«هناك قضايا مهمة وحاسمة بالنسبة للهند، وجاءت هذه الزيارة لفتح الطريق فيها — مثل اتفاق التجارة الحرة، واتفاقيات في مجال الذكاء الاصطناعي، واتفاقيات تتعلق بالطاقة. نحن نرى فعلاً أن هذا منح الوزارات الحكومية الدفعة التي كانت بحاجة إليها». وختمت داغان عاموس بالقول: «لدى الهند الكثير مما يمكن أن تقدّمه»
- قال وزير التربية يوآف كيش صباح اليوم (الثلاثاء) في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي إنّه جرت في الآونة الأخيرة مناقشات حول إمكانية تقديم موعد الانتخابات إلى الأول من أيلول/سبتمبر. وبحسب قوله، في حال اتخاذ هذا القرار سيتم تأجيل افتتاح العام الدراسي ليوم واحد.
- وأضاف كيش: «عُقدت نقاشات حول الموضوع، وإذا تقرر ذلك فسيُؤجَّل افتتاح السنة الدراسية يوماً واحداً» وفي سياق متصل، قال مسؤول رفيع في الحكومة، تحدث أمس لصحيفة «معاريف» عقب إسقاط توسيع الإعفاء الضريبي على الاستيراد الشخصي حتى 150 دولاراً، إن حقيقة أن الائتلاف نفسه هو من أسقط الأمر تشير إلى أنه بات على حافة التفكك، وأن قانون التجنيد لن يمر في الهيئة العامة للكنيست.
- وقال المسؤول «عندما يكون هناك عدد من أعضاء الكنيست يجرؤون على التصويت خلافاً لموقف الائتلاف والحكومة ورئيس الوزراء نفسه – فهذا يعني أن نهاية هذا الائتلاف قد وصلت. يوم هنا أو هناك لن يغيّر شيئاً، هذه النهاية ستأتي قريباً». وأضاف: «بعد أن أسقط الائتلاف هذا القرار، لا توجد أي فرصة لتمرير قانون التجنيد في الهيئة العامة. إذا سقط هذا القرار، فسيسقط قانون التجنيد أيضاً. أعضاء كنيست من الليكود أثبتوا لأنفسهم الليلة أنهم قادرون على الوقوف في وجه نتنياهو، وتجاهله – والانتصار عليه. إذا فعلوا ذلك في حدث ثانوي كهذا، فسيفعلونه من باب أولى عندما يكون الحديث عن التصويت على قانون التجنيد. في الفترة القريبة سنتجه إلى انتخابات»
- عوديد عيلام، مسؤول سابق رفيع في الموساد: كان يفترض بالإيرانيين ظاهريا أن يزحفوا إلى طاولة المفاوضات ويعرضوا تنازلات بعيدة المدى، لا سيما في مواجهة الأسطول البحري الأمريكي الموجود أمام أعينهم، وهو الأكبر منذ الحرب ضد العراق. هم لا يخشون الأمريكيين كثيرا لأنهم أجروا تحليلا للأداء بشأن المعركة أمام الحوثيين.
- نشر مراقب الدولة متنياهو إنغلمان اليوم تقريرا بشأن إجلاء السكان واستيعابهم بعد أحداث 7 أكتوبر 2023 وأشار إلى سلسلة طويلة من الإخفاقات، بعضها بدأ قبل سنوات طويلة من الحرب، وأخرى ظهرت بالفعل في الساعات الأولى التي أعقبت الهجوم المفاجئ – وأخرى استمرت على مدى أشهر.
- ومن بين ما وجده المراقب أنه منذ قرار الحكومة قبل 65 عاما بإنشاء سلطة إجلاء وإغاثة الضحايا لم يتم تحديث مسؤولياتها وصلاحياتها؛ وفي عام 2007، بعد حرب لبنان الثانية، كلفت الحكومة وزيري الأمن بتحديد مجالات المسؤولية والصلاحيات بين جهاز الأمن ووزارات الحكومة والسلطات المحلية والجهات الأمنية الأخرى – إلا أنه حتى بعد 16 عاما لم يُنظم الموضوع؛ ولم تكن هناك أي خطة تشغيلية وطنية متفق عليها لإجلاء السكان سارية المفعول؛ كما أن الهيئة الوطنية للطوارئ لم جر أي تدريب طوارئ منذ عام 2020 لوزارة الصحة، ولمكتب رئيس الحكومة، وللمستوى السياسي في تلك الوزارات.
- "210 آلاف شخص أجلوا وغادروا منازلهم في الشمال والجنوب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب"، كتب إنغلمان في مستهل تقريره، مشددا على أن "الحكومة والجيش الإسرائيلي فشلا في إجلاء السكان واستيعابهم. منذ حرب لبنان الثانية عام 2006 وعلى مدى نحو عقدين، طُلب من حكومات إسرائيل، بما في ذلك الحكومة الحالية التي تولت مهامها خلال فترة "السيوف الحديدية"، تنظيم معالجة السكان في الجبهة الداخلية في حالات الطوارئ المدنية والأمنية – لكنها لم تفعل ذلك. وبذلك تضررت الجاهزية وإدارة الجبهة الداخلية في الطوارئ، وهو ما تجلى أيضا في حرب "السيوف الحديدية".
- وجّه المراقب ملاحظة إلى نتنياهو، مفادها أنه "على الرغم من توجهات وزير الأمن إلى وزير الداخلية في يونيو 2024 بشأن تداعيات معالجة سكان المُجلين والمغادرين ذاتيا بسبب اتساع المعركة إلى الجبهة الشمالية، وعلى الرغم من توجه مراقب الدولة إليه في يونيو 2024 في الموضوع ذاته - لم تُعرض بعد على الحكومة مسودة قرار تتيح استجابة مثلى لاستيعاب المُجلين في حالات الطوارئ". وبحسب قوله، "رغم أن الخلاف لم يُحسم ورغم اتساع المعركة إلى القطاع الشمالي – لم يقم رئيس الحكومة بحسم الخلاف".
- كما أشار إلى أنه في المراجعة، التي أُجريت من أكتوبر 2023 حتى أغسطس 2024، وجد مكتبه، من بين أمور أخرى، "فوضى تامة في الإجلاء: بلدات لم تنجح في تنسيق الإجلاء مع الجيش الإسرائيلي، وتم الإجلاء في بعض الحالات مع تعريض السكان للخطر دون حاجة. إضافة إلى ذلك، بعد سبعة أشهر من الاحداث - لم تكن لدى وزارة التربية معلومات عن 10 آلاف طالب".
- نير بركات حول محاولة وزير المالية التدخل في عمل محافظ بنك إسرائيل: "هناك ارتباك في الأنظمة هنا، أنا أيضا أستطيع أن أوصي المحافظ لماذا حان الوقت لخفض سعر الفائدة، يمكن لوزير المالية أيضا أن يقول ما يريد – لكن المحافظ مستقل".
- منذ اندلاع الحرب؛ إسرائيل قامت باستجلاب نحو 100 ألف عامل أجنبي للعمل بمحلات الزراعة والبناء في إسرائيل.
- مقتل شاب عربي اليوم في الجليل، ليرتفع إجمالي عدد القتلى بالمجتمع العربي في إسرائيل إلى 58 قتيلا منذ بداية العام.
- إذاعة الجيش: عشرات المتظاهرون الحريديم يغلقون طريق 38 بالقرب من بيت شيمش وباب يافا في القدس احتجاجا على اعتقال الهاربين من الخدمة العسكرية.
- الناطق باسم الجيش: ورد بلاغ عن محاولة دهس بالقرب من نقطة تفتيش قرب منطقة الأنفاق. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات. قوات الجيش بدأت بمطاردة المنفذ.
- في إطار استخلاص العِبر من الحرب مع إيران، قامت الدولة بتنظيم ما يُعدّ تحديدًا “اقتصادًا حيويًا” في حالات الطوارئ، وذلك في حال فرضت الدولة قيودًا كبيرة على التوجّه إلى أماكن العمل. طاقم مشترك من عدة وزارات حكومية، إلى جانب سلطة الطوارئ الوطنية وقيادة الجبهة الداخلية، بلور القائمة المُحدَّثة للقطاعات — وهي قطاعات مُلزَمة بالعمل أثناء الطوارئ، ومُلزَمة أيضًا بتوفير تحصين مناسب. وقد نُشر هذا التحديث اليوم، في ظل تصاعد التوتر مع إيران. وبحسب التعريفات الجديدة، فإن قطاع الهايتك الذي يعمل في توفير خدمات الاتصالات، والبرمجة، وخدمات المعلومات والحوسبة السحابية — إلى جانب البنى التحتية والمختبرات في مجالات السايبر، والتكنولوجيا الطبية (مِد-تك)، والطاقة — سيُعتبر “اقتصادًا حيويًا” في حالات الطوارئ، بسبب القيمة الاقتصادية الكبيرة التي يمثلها.
- النقاشات المغلقة حول جاهزية الجبهة الداخلية على المستوى السياسي والعسكري. التفاصيل لافتة. هذا ما يمكن قوله: في الأسابيع الأخيرة تُعقد في إسرائيل نقاشات مغلقة بشأن حماية الجبهة الداخلية، على خلفية احتمال وقوع مواجهة مع إيران. وتزايدت وتيرة هذه النقاشات في الأيام الأخيرة، بما في ذلك عقد اجتماع لجنة الوزراء لشؤون الجبهة الداخلية، حيث لم يُنشر أي مما دار فيها بشأن جاهزية الجبهة الداخلية في مواجهة إيران. البيان الإعلامي تناول فقط مسألة الزلازل.
- أنه في إطار النقاشات التي يعقدها وزير الدفاع كاتس، إلى جانب رئيس سلطة الطوارئ الوطنية وقائد الجبهة الداخلية اللواء شاي كليبر، وبمشاركة جهات أخرى، تقوم المؤسسة الأمنية بتحديث نموذج استخلاص العبر من عملية “مع كلابيا”.
- وهذا ما يمكن الكشف عنه عمّا يجري هناك: أولاً — معطى مقلق للغاية: 34% من سكان إسرائيل غير محميين، لا عبر الغرف الآمنة (الملاجئ المنزلية) ولا عبر ملاجئ في المباني. في قيادة الجبهة الداخلية يعرضون نماذج من المفترض أن توفر في الوقت الحقيقي حلولاً للفئات السكانية التي تعاني صعوبات أو للمناطق التي يكون فيها مستوى التحصين منخفضاً. فيما يتعلق بتشغيل الاقتصاد في حالة الطوارئ — سيتم استثناء أماكن عمل إضافية والسماح لها بالعمل هذه المرة، نظراً لقدرتها على العمل من مواقع تحت الأرض عند الحاجة، مثل مواقف السيارات وغيرها. أما بشأن منظومة صفارات الإنذار — فسيبقى زمن الإنذار للجمهور مشابهاً لما هو قائم حالياً. ولا يُتوقع في هذه المرحلة تغيير جوهري في نموذج الإنذار التابع لقيادة الجبهة الداخلية. كل هذه المعطيات عُرضت على الوزراء في جلسة الكابينت، إلا أن مكتب وزير الدفاع — وربما تجنباً لإثارة الذعر — لم ينشرها للجمهور، حيث قالوا لنا هذا المساء:
- “وزير الدفاع يعقد نقاشات اعتيادية في جميع القضايا، ومن بينها قضايا جاهزية الجبهة الداخلية”.
- وقع وزير المالية سموتريتش مساء اليوم (الثلاثاء) أمراً برفع سقف الإعفاء الضريبي على الواردات الشخصية من الخارج من 75 دولاراً إلى 130 دولاراً، والذي سيدخل حيز التنفيذ الليلة (بين الثلاثاء والأربعاء) عند منتصف الليل.
- قال سموتريتش: "لن أسمح لحفنة من الشيوعيين في حزب الليكود والمعارضة غير المسؤولة بالفوز. لقد تخلص مواطنو إسرائيل من عبودية الاحتكارات، وبدأت المنافسة بالفعل في خفض الأسعار. في مواجهة من يحاولون منع المنافسة، نختار صوت الشعب.
- تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء اليوم (الثلاثاء) في مؤتمر لجهاز الأمن العام (الشاباك). وأكد قائلاً: "لدي ثقة كاملة في الجهاز، وثقة كاملة في قائده، ديفيد زيني. قائد يتمتع بصلاحيات واسعة، ومبادر، ومخطط استراتيجي، ومغير للواقع". وأضاف نتنياهو: "لدينا مصلحة كبيرة في إنشاء محورنا الخاص. محور يضم الدول التي تعارض محوري الإسلام المتطرف. وهذا يشمل العديد من الدول، دائرة كاملة تحتضن الشرق الأوسط، من الهند إلى كوش. محور جديد." فيما يتعلق بقطاع غزة، صرّح نتنياهو قائلاً: "لقد أنقذنا آخر المختطفين - راني غويلي، . والآن علينا أن نصنع السلام. وقد تم الاتفاق مع القوة الدولية على ضرورة نزع سلاح حماس، وعلينا تجريد غزة من سلاحها. إما أن يحدث ذلك بالطريقة السهلة، أو بالطريقة الصعبة، لكنه سيحدث لا محالة". وقال رئيس الوزراء أيضاً: "ستكون مسؤوليتنا الأمنية المتزايدة". وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب في الضفة الغربية والأسلحة غير المشروعة، اختتم قائلاً: "إن الإجراء الذي اتخذتموه ليس إلا بمثابة تحذير. نريد دولة تحكمها القوانين، لا فوضى عارمة".
- تقرير مراقب الدولة قبل شهرين يعالج قضية تطوير الشوارع والحواجز في الصفة الغربية لتكون اكثر "حكمة" في عزل الفلسطينيين (متوقع عددهم ٤ ونص مليون خلال ١٥ سنة مقابل ٧٥٠ مستوطن في الضفة)
- هناك غضب داخل الليكود وقد تم التصويت ضد قرار كان سمزنريتش (بمباركة من نتنياهو) قد عرضه على الكنيست.
- تم إلغاء قرار سموتريتش بشأن ضريبة القيمة المضافة في الكنيست حيث عارض ستة من أعضاء الكنيست من الليكود القرار، وتغيب عدد أكبر بكثير، وفي النهاية، صوّت 25 عضوًا فقط لصالح القرار الذي يعفي الطرود المستوردة من الخارج من ضريبة القيمة المضافة حتى قيمة 150 دولارًا، مقابل 59 معارضًا. فشلت محاولة نتنياهو للمطالبة بانضباط الائتلاف، وفي النهاية قرر منح حرية التصويت للائتلاف، في خطوة تنم عن عدم قدرة بعد الان على ادترة الائتلاف كما يجب.
- تطرق نائب رئيس الكنيست، عضو الكنيست نسيم فاتوري (الليكود)، في مقابلة مع موقع "واي نت" الإخباري، إلى احتمالية شنّ هجوم أمريكي على إيران، قائلاً: "انظروا إلى المواطنين في إسرائيل، إنهم ينتظرون سقوط صاروخ من إيران. إنهم متوترون. اهدأوا! شعب إسرائيل قوي". وأضاف: "لا داعي للتوتر، حتى لو وقع هجوم غداً على إيران. سنكون على أهبة الاستعداد لأي هجوم وسنُحبطه".
- في مقابلة مع موقع "واي نت"، تطرق عضو الكنيست يوآف سيغالوفيتش (حزب "يش عتيد") إلى التوقع بغياب أعضاء المعارضة عن جلسة الكنيست التي سيلقي فيها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي كلمته. وقال: "نحن لا نقاطع أحداً. هناك رئيس كنيست ورئيس وزراء قررا استغلال مناسبة رسمية لأغراض سياسية، ولن نسمح بذلك. إنهم يقاطعون رئيس المحكمة العليا".
- انتهت الليلة (من الثلاثاء إلى الأربعاء) عند منتصف الليل القيود المفروضة على تساحي برافرمان، رئيس ديوان نتنياهو السابق. ويأتي ذلك بعد أن امتنع رئيس محكمة ريشون لتسيون، مناحيم مزراحي، عن نشر قراره بشأن طلب الشرطة تمديد القيود المفروضة عليه قبل هذه الساعة. وهذا يعني أن برافرمان، المرشح لمنصب سفير إسرائيل لدى بريطانيا، سيتمكن من السفر والتواصل مع أعضاء مكتب رئيس الوزراء ومع نتنياهو نفسه، على الرغم من مخاوف الشرطة من عرقلة التحقيق.
- قدمت عدة منظمات حقوقية التماساً إلى المحكمة العليا ضد قانون يمنع خريجي المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية من التدريس في النظام التعليمي الإسرائيلي، والذي أقره الكنيست الشهر الماضي. وطالب مقدمو الالتماس المحكمة بإصدار أمر مؤقت يمنع سريان القانون لحين البت في التماسهم. وتزعم المنظمات أن هذا المنع تعسفي قائم على أساس الجنسية، وأنه "لم يتم وضع أي أساس واقعي للافتراضات العنصرية والقومية التي يقوم عليها القانون". ووفقاً لهم، ينتهك القانون عدداً من حقوق الإنسان المكفولة، كالحق في حرية العمل، والحق في التعليم والتعليم العالي، والحق في المساواة، والحق في الكرامة. كما زعم مقدمو الالتماس أن القانون سيزيد من تفاقم الوضع الصعب الذي تعاني منه المؤسسات التعليمية في القدس الشرقية والنقب نتيجة النقص المتوقع في عدد المعلمين.
- صرح المحامي تال حسين، من جمعية الحقوق المدنية، بأن "هذا القانون جزء من حملة اضطهاد سياسية-أيديولوجية وعنصرية وقومية تستهدف كل من يُشتبه في ارتباطه بالسلطة الفلسطينية والهوية الفلسطينية". وقدّمت جمعية الحقوق المدنية الالتماس نيابةً عن لجنة مراقبة الشؤون التعليمية التابعة للجمعية العربية، والمحامي السابق في الكنيست يوسف عطوانا، ومنتدى التعايش في النقب، ومنظمة عير عميم، ومنظمة معان العمالية، ومنظمة معاكي"
- هآرتس: "قبيل تقاعد المفتش العام للشرطة، مقربون من نتنياهو بدأوا البحث عن بديل مناسب/شخصية موالية"
- يسرائيل هيوم: رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يصل تل أبيب ظهر اليوم حيث سيستقبله رئيس الكنيست أمير أوحانا، ثم يجتمع مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في مكتب أوحانا. وبعد ذلك، نحو الساعة 17:00، سيلقي مودي خطابا في الهيئة العامة للكنيست. وغدا عند الساعة 11:40 سيعقد مودي ونتنياهو مراسم تبادل اتفاقيات، سيدلي خلالها الاثنان بتصريحات لوسائل الإعلام، ثم يعود مودي إلى الهند.
- القناة 13 العبرية: حالة تأهب في المستشفيات | في ظل أجواء اقتراب الحرب مع إيران وحالة عدم اليقين، بدأت المستشفيات الاستعداد لكل سيناريو، وتتهيأ لحالة الطوارئ وقامت بنقل بعض الأقسام إلى مناطق محصنة تحت الأرض.
- قناة i24 العبرية: أعضاء كنيست من الليكود ضد سموتريتش؛ وزير المالية لا يحترم قرارات الكنيست، سندرس خطواته.
- يسرائيل هيوم: سيجتمع الكنيست الأسبوع المقبل يوم الأحد فقط بسبب عيد المساخر، وسيتم إلغاء الجلسات من الاثنين إلى الأربعاء.
- حصري للقناة 15:اقتطاع 258 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية وتخويلها إلى عائلات قتلى ومصابي عمليات سابقة.
دولي
- ويتكوف وكوشنير يحثان الرئيس ترمب على الحديث عن المفاوضات خلال خطابه المقرر هذه الليلة
- قطر ومصر وعُمان يضغطون على طهران لنقل مقترحها الليلة قبيل جولة المفاوضات الثالثة
- رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين وقائد الأركان الإسرائيلي زامير تحدثا مؤخرا عن الخيارات المتاحة بشأن إيران إسرائيل تحذر أن إبرام اتفاق مع طهران سينقذ النظام الإيراني الحالي.
- بتهمة معاداة السامية جامعة فاندربيلت الأمريكية، فتحت تحقيقا مع أحد محاضريها ويدعى "تكين كاراداغ"، لأنه عرض على طلابه في مساق للرياضيات شريحة في عرض تقديمي كتب فيها معطيات بالأرقام ثم ختم "احسبوا بأي سرعة تتقلص مساحة فلسطين بسبب الاحتلال الإسرائيلي؟".
- رعاية 26 نائبًا من الحزب الديمقراطي تم تقديم مشروع قانون جديد يهدف إلى فرض شروط وقيود غير مسبوقة على المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة لإسرائيل.
- ويعتبر القانون الامتثال الاسرائيلي لوقف إطلاق النار شرطا أساسيا.. ويحمل مشروع القانون اسم "قانون الامتثال لوقف إطلاق النار"، ويتطلب من الإدارة الأمريكية تقييمًا دوريًا كل 90 يومًا للتأكد من التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في غزة منذ أكتوبر 2025، بما في ذلك الوقف الكامل للعمليات العسكرية وحملات القصف.
- ولفت النص التشريعي إلى عدم وجود استثناءات واضحة تسمح بالضربات الإسرائيلية الانتقامية ردًا على انتهاكات حركة حماس للاتفاق. ويفرض القانون عقوبات صارمة في حال عدم الامتثال وينص على فرض حظر فوري على بيع أو نقل أي أنظمة عسكرية أمريكية إلى إسرائيل لاستخدامها في غزة أو الضفة الغربية في حال ثبوت عدم التزام إسرائيل بالشروط المحددة.
- كما يشترط حصول أي عمليات نقل مستقبلية على موافقة إسرائيلية خطية بعدم استخدام تلك الأسلحة في غزة أو الضفة الغربية. ويمتد الحظر ليشمل الأنظمة العسكرية الأمريكية الموجودة بالفعل في إسرائيل، مع إنشاء مجموعة مراقبة خاصة للاستخدام النهائي لمتابعة مدى الالتزام.
- واستثنى المشروع المساعدات الدفاعية الأمريكية وتبادل المعلومات الاستخباراتية وأنظمة الدفاع الصاروخي من هذه القيود، على أن ينتهي العمل بالقانون بعد خمس سنوات.
- وتشمل الشروط الإضافية التي يفرضها مشروع القانون:
- العمل على تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة
- السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
- التعاون في تشكيل حكومة فلسطينية مؤقتة تليها حكومة السلطة الفلسطينية.
- اتخاذ "إجراءات ملموسة" لمنع اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين
- حظر أي تهجير قسري للفلسطينيين من غزة أو ضم أراضٍ في الضفة الغربية. ويتضمن مشروع القانون بندًا يسمح بتنازل رئاسي محدود عن هذه الشروط في الحالات "الحاسمة للأمن القومي الأمريكي"، مع إلزام الرئيس بتقديم مبرر مفصل للكونغرس قبل 15 يومًا من اللجوء إلى هذا الاستثناء.
- وتمارس لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) ضغوطًا ضد قانون الامتثال لوقف إطلاق النار، الذي يُلزم الولايات المتحدة بإجراء مراجعات دورية مدتها 90 يومًا لإسرائيل بشأن شروط وقف إطلاق النار، والمساعدات المقدمة لغزة، والعمليات في الضفة الغربية.
- وتؤدي أي انتهاكات إلى وقف عمليات نقل الأسلحة الأمريكية لاستخدامها هناك.
- بلغت التوترات الأمنية والسياسية بين الولايات المتحدة وإيران ذروتها، مع حالة تأهب قصوى في جميع أنحاء العالم تحسباً لانتهاء مهلة الإنذار واستئناف المفاوضات المقرر عقدها يوم الخميس في جنيف. ومن المتوقع أن تُصدر طهران قريباً ردها الأخير على الأمريكيين، وهو ما يُتوقع أن يُحدد بشكل قاطع جدوى استمرار المحادثات الدبلوماسية أو اتجاه الطرفين نحو مواجهة عسكرية. وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قائلاً: "التوصل إلى اتفاق بات في المتناول، شريطة إعطاء الأولوية للدبلوماسية". وفي سياق متصل، وردت أنباء عن هبوط طائرات مقاتلة أمريكية متطورة من طراز إف-22 في إسرائيل.
- في غضون ذلك، سيلقي الرئيس خطابه السنوي عن حالة الاتحاد مساء اليوم (من الثلاثاء إلى الأربعاء) في تمام الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت إسرائيل، لكن من المستبعد أن يوضح فيه الغموض المحيط بمسألة الضربة العسكرية. وقبل ساعات قليلة من الخطاب، من المتوقع أن يعقد وزير الخارجية ماركو روبيو جلسة إحاطة أمنية لأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب. وقد أوضحت متحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب، مع تفضيله للحل الدبلوماسي، أكد استعداده لاستخدام القوة المميتة إذا لزم الأمر.
- في غضون ذلك، تُكثّف إسرائيل استعداداتها لاحتمال تصعيد الموقف. زار رئيس الأركان، إيال زامير، اليوم سرب "المطارق" الاستراتيجي التابع لسلاح الجو في قاعدة حتسريم، للاطلاع عن كثب على جاهزيته العملياتية. وفي الوقت نفسه، تُجري قيادة الجبهة الداخلية اليوم تدريباً مكثفاً يُحاكي سيناريوهات هجمات صاروخية إيرانية. وقال مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي: "لحظة حسم ترامب تقترب، ولن يبقى الوضع متوتراً طويلاً".
- في الوقت نفسه، تشهد المنطقة تصاعداً مستمراً مع تحركات عسكرية كبيرة. فقد أقلعت 12 طائرة مقاتلة من طراز إف-22 الشبحية، التي تُعدّ الأكثر تطوراً في الولايات المتحدة، من بريطانيا متجهةً إلى الشرق الأوسط في إطار تعزيزات عسكرية ضخمة في المنطقة. من جهة أخرى، أجرى الحرس الثوري الإيراني مناورة عسكرية واسعة النطاق لاستعراض وجوده وقوته. وإلى جانب التوترات العملياتية، أُضيف بُعد استراتيجي تمثل في تقارير إعلامية أجنبية حول صفقة أسلحة يجري التفاوض عليها بين إيران والصين. ووفقاً لهذه التقارير، ستزود بكين الجمهورية الإسلامية بصواريخ متطورة مضادة للسفن، وهي خطوة من شأنها أن تُفاقم بشكل كبير التهديد للممرات الملاحية في الخليج وتُغير موازين القوى البحرية في المنطقة.
- ذكرت صحيفة فايننشال تايمز سابقاً، نقلاً عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي رفيع، أن القدرات العملياتية للجيش الأمريكي لا تكفي إلا لأربعة أو خمسة أيام من الغارات الجوية المكثفة، أو أسبوعاً على الأكثر من الغارات منخفضة الشدة. كما أفاد مصدران لبنانيان بأن إسرائيل وجهت رسالة غير مباشرة إلى حزب الله مفادها أنه في حال شنّ الأخير هجوماً عليه في حال نشوب صراع بين إيران والولايات المتحدة، فإن إسرائيل ستلحق أضراراً بالبنية التحتية المدنية في لبنان.
- يأتي هذا التحذير في نفس الوقت الذي نشرت فيه صحيفة واشنطن بوست مقالاً حول أكبر حشد للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط منذ أكثر من عقدين: وفقًا للتقرير، الذي يعتمد على بيانات تتبع الرحلات الجوية وصور الأقمار الصناعية، نقلت الولايات المتحدة أكثر من 150 طائرة إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط منذ فشل الجولة الأخيرة من المحادثات النووية في 17 فبراير.
- أوضح ترامب الليلة الماضية أنه لا يستبعد شنّ هجوم في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وكتب على موقع "تروث سوشيال": "أُفضّل التوصل إلى اتفاق، ولكن إن لم يحدث، فسيكون يومًا عصيبًا على إيران". من جهة أخرى، أشار خبراء عسكريون تحدثوا إلى صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن حجم القوات الحالي مناسب لعملية جوية مركزة ومتعددة الأيام، دون الحاجة إلى غزو بري، وأن حملة أطول أمدًا ستتطلب تعزيزات إضافية.
- بالإضافة إلى ذلك، أفادت شبكة سي بي إس الليلة الماضية أن ترامب أعرب عن استيائه الشديد من الخيارات العسكرية التي قدمها مسؤولو البنتاغون. ووفقًا لمصادر، عُرضت على الرئيس عدة خيارات للهجوم، لكن لم يكن أي منها سريعًا ودقيقًا كما يرغب. وأكد مسؤولو البنتاغون لترامب أن أي عمل عسكري ضد إيران قد يجر الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط. وقال وزير الدفاع بيت هاسيث: "إيران بحاجة إلى توقيع اتفاق، ولديها فرصة للتوصل إلى اتفاق، وهذه هي النتيجة التي يفضلها الرئيس ترامب". وأضاف: "سيكون لدينا عدة خيارات أمام الرئيس، إذا لم تختر إيران الحل الدبلوماسي".
- ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن قرار ترامب بشأن شنّ هجوم يعتمد على آراء ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. ووفقًا للمسؤولين، ينتظر الرئيس معرفة رأيهما حول نوايا إيران في التوصل إلى اتفاق، ويرغب في معرفة ما إذا كانت إيران تجري المحادثات بحسن نية، أم أنها تماطل لكسب الوقت.
- ردّت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، على التهديدات الأمريكية قائلةً: "نُفضّل الدبلوماسية، لكننا سنستخدم أداة الردع لتجنّب أيّ سوء تقدير". كما علّقت على التقارير التي تتحدث عن احتجاجات طلابية في البلاد قائلةً: "الطلاب قوة شابة وفاعلة، ولهم الحق في الاحتجاج، لكن يجب علينا جميعًا إدراك الخطوط الحمراء. الأماكن المقدسة والعلم خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها، حتى في ذروة الغضب. الطريق الصحيح هو الحوار الفعّال والعقلاني، لا الغضب والعدوان".
- الخارجية الألمانية: ندعو مواطنيننا في إسرائيل ولبنان للاحتراز مع احتمال شن الولايات المتحدة هجوما على إيران
- استهلّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه عن حالة الاتحاد مساء أمس (الأربعاء) بالإعلان: "أمتنا عادت – أفضل وأقوى وأغنى من أي وقت مضى"، وأضاف: "أعداؤنا خائفون، وجيشنا مجهز بشكل أفضل من أي وقت مضى. التضخم يتراجع، والدخول ترتفع، والاقتصاد مزدهر كما لم يكن من قبل".
- أعلن ترامب أنه "أنهى ثماني حروب في الأشهر العشرة الأولى من ولايته"، بما في ذلك الحرب الإسرائيلية الإيرانية. وأضاف: "انتهت الحرب في غزة، وهي مستمرة بوتيرة منخفضة للغاية"، شاكراً ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر – اللذين كانا حاضرين في القاعة – بالإضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
- وأضاف ترامب، متحدثًا عن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين من غزة: "بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته، عاد جميع الرهائن، أحياءً وأمواتًا، إلى ديارهم. لم يكن أحد يتوقع ذلك، لكننا أعدناهم جميعًا. لطالما قلتُ إن إعادة آخر 20 رهينة ستكون صعبة، لكننا أعدناهم جميعًا، ثم تعاونت حماس مع إسرائيل وحفروا وحفروا. من الصعب القيام بذلك، مع وجود هذا العدد الكبير من الجثث، ثم أعادوا جميع الرهائن القتلى. أتذكر عائلة الرهينة رقم 28 (ران غويلي) الذين كانوا سعداء، وقالت لي والدته: لقد استعدنا ابننا".
- وتطرق الرئيس الأمريكي أيضاً إلى التوترات مع إيران قائلاً: "في الأشهر الأخيرة، قتل الإيرانيون ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر في بلادهم، وقد منعناهم من إعدام الكثير منهم. إنهم أناس فظيعون، لقد طوروا صواريخ ستضرب أوروبا وقواعدنا، وهم يحاولون تطوير صواريخ ستضرب أمريكا".
- أعلن ترامب، في إشارة إلى المفاوضات التي تجريها إدارته مع النظام الإيراني: "إنهم يريدون العودة إلى تطوير الأسلحة النووية. إنهم يريدون اتفاقاً، لكننا لم نسمع الكلمات السحرية: لن نمتلك أسلحة نووية أبداً. أولويتي هي حل المشكلة دبلوماسياً، لكن هناك أمر واحد مؤكد – لن أسمح أبداً للدولة الأولى في العالم الراعية للإرهاب بالحصول على أسلحة نووية، ولن أسمح بحدوث ذلك".
التحليل
1. حافة الهاوية: المواجهة الأمريكية-الإيرانية
تشهد المنطقة ذروة التوتر العسكري والسياسي، حيث انتقل الخطاب من التهديد المبطن إلى التحشيد العملياتي المباشر:
الإنذار الأخير: بلغت التوترات بين واشنطن وطهران ذروتها مع اقتراب موعد جولة المفاوضات في جنيف، حيث تترقب الأطراف الرد الإيراني الذي سيحدد خيار الدبلوماسية أو المواجهة العسكرية.
الاستعداد للضربة: أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات ضخمة تشمل 12 طائرة F-22 إلى المنطقة، بينما أكد ترامب في خطاب "حالة الاتحاد" أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مفضلاً الحل الدبلوماسي مع استعداده لاستخدام "القوة المميتة".
الاستراتيجية الإسرائيلية: يقوم الجيش الإسرائيلي بتحديث نماذج استخلاص العبر وتكثيف التدريبات لمحاكاة هجمات صاروخية إيرانية، مع تحذير حزب الله من استهداف البنية التحتية اللبنانية في حال تدخل في أي صراع قادم.
2. التآكل الداخلي: ائتلاف نتنياهو تحت الاختبار
يعيش الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حالة من التفكك الفعلي رغم محاولات إظهار القوة:
تمرد الليكود: فشل نتنياهو في فرض الانضباط الائتلافي بعد تصويت أعضاء من حزبه ضد قرارات وزير المالية سموتريتش، مما دفع مسؤولين للقول إن الائتلاف بات على "حافة التفكك".
خطر الانتخابات المبكرة: تتردد أنباء عن تقديم موعد الانتخابات إلى الأول من سبتمبر القادم، مما يعكس عدم قدرة الحكومة على تمرير ملفات حساسة مثل "قانون التجنيد".
إخفاقات الجبهة الداخلية: كشف تقرير مراقب الدولة عن فوضى تامة في ملف إجلاء السكان وفشل في الاستعدادات منذ عام 2006، مع وجود 34% من الإسرائيليين دون تحصين مناسب.
3. التحالفات الاستراتيجية: المحور الهندي-الإسرائيلي
يسعى نتنياهو لتعزيز موقف إسرائيل دولياً عبر خلق محاور جديدة بديلة أو موازية للغرب:
زيارة مودي: تمثل زيارة رئيس الوزراء الهندي نقلة نوعية عبر تحديث الاتفاق الأمني ليشمل تقنيات حساسة (ليزر، صواريخ باليستية) وتعاوناً في الذكاء الاصطناعي.
محور "الهند إلى كوش": يسعى نتنياهو لتشكيل منظومة تحالفات دولية تعارض ما يسميه "الإسلام المتطرف".
4. الميدان في غزة والضفة: واقع مغاير للخطاب السياسي
بينما يدعي ترامب انتهاء الحرب، تظهر الوقائع الميدانية استمراراً للنزيف والتعقيد:
الأزمة الإنسانية: قرار "المطبخ العالمي" وقف عملياته في غزة بسبب القيود على المعابر ينذر بكارثة معيشية وشيكة.
تصعيد الضفة: تشهد الضفة الغربية توسعاً استيطانياً محموماً (طريق 45) وتغييراً جوهرياً في الموقف الأمريكي عبر فتح فرع للقنصلية في مستوطنة "إفرات".
الاعتقال الإداري: سجل فبراير 2026 أعلى رقم للأسرى الإداريين (3500 أسير) منذ عشرات السنين، مما يشير إلى اعتماد سياسة العقاب الجماعي كأداة سياسية.
الخلاصة التحليلية:
نحن أمام مشهد "ترقب قلق"؛ حيث تحاول الإدارة الأمريكية فرض اتفاق نهائي على إيران تحت تهديد السلاح، بينما تستغل إسرائيل هذا الانشغال الدولي لترسيخ واقع استيطاني جديد في الضفة الغربية.
داخلياً، تبدو حكومة نتنياهو "بطة عرجاء" تعاني من تمرد داخلي وفشل إداري في الجبهة الداخلية، مما يجعل خيار التصعيد الخارجي (مع إيران أو لبنان) أو الذهاب لانتخابات مبكرة هما المخرجين الوحيدين للأزمة السياسية الراهنة.