المسؤولون الأمنيون يحذرون : "إننا لا نتقدم بالوتيرة التي حددناها للحرب"
ترجمة الهدهد
كان 11
سليمان مسودة
أفادت مصادر أمنية لوكالة كان نيوز بأن "علينا إعادة تقييم أهداف الحرب في إيران. فنحن لا نتقدم بالوتيرة التي حددناها" - وقد نُشر هذا الخبر مساء اليوم (الأحد) في كان ١١.
يشرح المسؤولون "الإسرائيليون" أن الضربة الافتتاحية كانت "غير متوقعة" - حتى في الأيام الأولى للحرب. ومع ذلك، يقولون إن هناك صعوبة كبيرة في حشد الشعب الإيراني للخروج إلى الشوارع بأعداد غفيرة.
وأضافت المصادر في حديث مع قناة كان أن "الولايات المتحدة و"إسرائيل" تخططان لمزيد من التحركات الكبرى في إيران، والتي من المتوقع أن تؤثر على سير الحرب".
لخص فرع الاستخبارات في جيش العدو الإسرائيلي اليوم، بالتعاون مع الولايات المتحدة، أحداث الأسبوعين الأولين من الحرب مع إيران، مؤكداً على وجود أهداف أخرى للهجوم داخل الجمهورية الإسلامية قبل إعلان انتهاء العملية العسكرية. ولم يحدد جيش العدوالإسرائيلي موعداً
نهائياً متوقعاً، لكن يبدو أن خططه المستقبلية تتعارض مع تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب بأن نهاية الحرب ستكون "قريباً".
كان من أهم مهام القوات الجوية في الأيام الأولى للحرب تحقيق "التفوق الجوي" على الأجواء الإيرانية. وحتى الآن، أفاد الجيش بتدمير نحو 100 منظومة دفاع جوي، و120 جهاز كشف ورادار. وأُطلق 360 صاروخًا على "إسرائيل" في الأسبوعين الأولين من الحرب، مع انخفاض ملحوظ في عدد عمليات الإطلاق في كل عملية بعد الأيام الأولى. وذكرت الاستخبارات العسكرية أن نحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية خرجت عن الخدمة نتيجة للهجمات، وأن قدرة إيران على إنتاج الصواريخ اليوم بلغت الصفر.
شن الجيش حتى الآن هجمات على ما يقرب من 2200 موقع تابع للنظام، بما في ذلك مواقع مرتبطة بالحرس الثوري والوزارة والقيادة والأمن الداخلي وقوات الباسيج، مع التركيز على الهجمات في العاصمة طهران، حيث أعطت مديرية المخابرات الأولوية للأهداف "عند القبض عليها" - أي الهجوم عندما يتم التعرف على الأشخاص داخل المباني.
أفادت قناة "كان " الأسبوع الماضي بأن المؤسسة الأمنية رصدت لأول مرة حالات انشقاق في صفوف قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني. ورغم أن هذه الظاهرة محدودة النطاق، إذ لا تتجاوز بضع عشرات أو مئات حالات الانشقاق، إلا أنها، بحسب مصدر أمني، تحدث في عدة مناطق بإيران وليست ظاهرة معزولة.
كما ورد في تقرير لقناة كان الأسبوع الماضي أن وزراء الحكومة صرحوا بعد إحاطة أمنية بأن "سقوط النظام الإيراني قد يستغرق نحو عام". ومع ذلك، قال الوزراء إن القصف "الإسرائيلي" والأمريكي لإيران سيتوقف قبل ذلك.