البنتاغون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط
ترجمة الهدهد
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، مساء الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة في وزارة الدفاع الأمريكية، أن البنتاغون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.
وأضافت المصادر أن هذه القوة ستضم على الأرجح قوات مشاة ومركبات مدرعة، ستُضاف إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية وآلاف من قوات الفرقة 82 المحمولة جواً الذين صدرت أوامر بنشرهم في المنطقة.
أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، مساء أمس الخميس قبوله طلب الحكومة الإيرانية وتأجيل الهجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية لعشرة أيام أخرى، وكتب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال": "المحادثات جارية وتتقدم بشكل جيد للغاية، بالرغم من التقارير غير الصحيحة في وسائل الإعلام".
في المقابل ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الوسطاء في محادثات إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، خلافًا لتصريحاته، أكدوا أن طهران لم تطالب بوقف الهجمات على منشآتها للطاقة، كما أشار الوسطاء إلى أن فرص نجاح المحادثات لا تزال ضئيلة، نظرًا لأن إيران والولايات المتحدة تقدمان مطالب غير مقبولة من كلا الطرفين.
في وقت سابق، صرّح "ترامب" بأن إيران سمحت لعشر ناقلات نفط بالمرور عبر مضيق هرمز كدليل على جدية المفاوضات، وأضاف أن مصادرة النفط الإيراني واردة في حال لم تُفضِ المفاوضات إلى اتفاق.
وتابع "ترامب" في بداية اجتماع مع وزراء إدارته في البيت الأبيض: "قدّرنا أن الأمر سيستغرق من ستة إلى أربعة أسابيع لإنجاز مهمتنا، وبعد 26 يومًا، نحن متقدمون على الجدول الزمني بكثير".
فيما أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية بأن إيران قدمت ردًا رسميًا على المقترح الأمريكي بإنهاء الحرب، مطالبةً بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز.
ووفقًا لتقرير تسنيم، فقد سُلم الرد إلى الولايات المتحدة ليلة أمس عبر وسطاء، ويتضمن مطلبًا إيرانيًا بأن يشمل وقف إطلاق النار جميع المنظمات في المنطقة التي شاركت في الحرب، وأضاف التقرير الإيراني أن طهران تطالب أيضًا بالاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز باعتباره "حقًا طبيعيًا وقانونيًا".
المصدر: "هآرتس"