ترجمة الهدهد

تصاعدت الهجمات الإرهابية اليهودية ضد الفلسطينيين خلال الشهر الحالي.

حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 250 حادثة اعتداء ذات دوافع قومية على الفلسطينيين منذ بدء الحرب على إيران والتي أطلق جيش العدو عليها عملية "زئير الأسد".

ومنذ انطلاق الحرب ضد إيران، وقع ما معدله عشر حوادث عنف استيطاني ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية يومياً، مساء أمس الإثنين، أضرم مستوطنين النيران في قرية نحالين الفلسطينية قرب بيت لحم، كما كتبوا شعارات عنف على الجدران، كما وقعت حوادث حرق متعمد أخرى في بلدة سعير الفلسطينية بمحافظة الخليل، وذلك فقاً للقناة 12 العبرية.

منذ بداية الحرب مع إيران، استشهد 7 فلسطينيين بنيران جيش العدو والمستوطنين في حوادث وقعت في قرية قريوت، وتلال الخليل الجنوبية، وخربة أبو فلاح، وهارميلة، ووقعت بعض عمليات إطلاق النار خلال محاولات من قبل يهود لإنشاء بؤر استيطانية داخل المنطقتين (أ) و(ب) التابعتين للسلطة الفلسطينية.

بحسب بيانات جمعتها منظمة "يش دين"، فقد وقع 257 حادث عنف استيطاني ضد الفلسطينيين منذ بداية الحملة ضد إيران، وشملت هذه الحوادث إطلاق نار، واعتداءات، ورشق بالحجارة، وحرق متعمد، وتخريب ممتلكات.

حيث وقعت هذه الهجمات الارهابية في 116 منطقة وبلدة فلسطينية، وتستند هذه البيانات إلى مراجعة المنشورات والتقارير العامة من مصادر متعددة.

تطرق رئيس كيان العدو "إسحاق هرتسوغ" إلى أحداث العنف في الضفة الغربية، محذراً من أن "هذه جرائم خطيرة تضر بالأبرياء، وتقوض سيادة القانون، وتشوه الصورة الأخلاقية لدولة إسرائيل، داخلياً وخارجياً".

المصدر: "القناة 12"/ "أمبر تويز"