"غولدكنوف".. "لقد ألحقت الضرر بشرف التوراة"
ترجمة الهدهد
بعد يومين من احتفال الأحزاب الحريدية بإنجاز هام بالنسبة لها يتمثل في تحويل "ميزانية الدولة"، بما في ذلك مئات الملايين من الشواقل الإضافية، إلى المؤسسات والمدارس الدينية الحريدية، وجرى اليوم الثلاثاء تبادل متوتر بين رئيس حزب "شاس" "أرييه درعي" ورئيس حزب "يهدوت هتوراة" "يتسحاق غولدكنوف".
في مقابلة مع صحيفة "هادرخ" التابعة لحزب "شاس"، قال "درعي": "هناك من زعم أنه كان ينبغي علينا الإطاحة بالحكومة قبل عام ونصف بسبب قانون التجنيد الإجباري، حتى في زمن الحرب، لكن علينا أن نتساءل عن مغزى هذه الخطوة من منظور أمني، أين المسؤولية؟ لمن نسلم السلطة؟ إلى حفنة الأوغاد الذين يعارضوننا اليوم؟ مع من ندير البلاد؟ مع يائير غولان، مع بينيت، مع لابيد؟ أي نوع من الدول نريد أن نكون؟ بأي طابع؟ من السهل جدًا إطلاق الشعارات، لكن علينا أن نتحلى بالمسؤولية".
ردًا على هذه التعليقات، أصدر رئيس حزب "أغودات يسرائيل" "غولدكنوف" بيانًا، وهو الذي عارض الميزانية وانضم إلى المعارضة منذ يونيو من العام الماضي، وقال "غولدكنوف": "اطلعتُ على تصريحات عضو الكنيست أرييه درعي في صحيفة -هاديرخ-، وصُدمتُ لرؤية كيف عبّر ممثلٌ حريدي عن استخفافه بحاخامات إسرائيل، إنّ عبارة -هناك من زعم أنه كان ينبغي علينا الإطاحة بالحكومة قبل عام ونصف بسبب قانون التجنيد الإجباري- تشير إلى قرارٍ واضحٍ وصريحٍ صادرٍ عن مجلس حاخامات التوراة".
وأضاف "غولكنوف": "إنّ حاخامات التوراة هم من يرشدوننا إلى كيفية التصرّف وما هو الطريق الصحيح، إنّ وصفهم بـ"هناك بعض" وتصوير موقفهم على أنه ادعاء هامشي من قِبل أي شخص مع التشكيك في مسؤوليتهم يُعدّ إهانةً لشرف التوراة، وأنا أعترض على ذلك، وكما أتذكر، أصرّ درعي على تشريع يسمح بتعيينه وزيرًا كشرط أساسي لاستمرار الحكومة، ما هو أمامنا الآن هو تنظيم وضع طلاب المعاهد الدينية وقانون التجنيد الإجباري، وذلك من أجل بقاء عالم التوراة، وهذا يتطلّب موقفًا حازمًا وواضحًا، دون اعتبارات خارجية ودون الاعتماد على مصلحة الائتلاف أو العضوية في الحكومة أو السيطرة على الوزارات".
بل إن "درعي" أعرب عن أمله في أن يُطرح قانون "بيسموت" للتصويت عليه فور انتهاء عطلة عيد الفصح، وفي تصريحاته لصحيفة الحزب، قال: "من وجهة نظر رئيس الوزراء والائتلاف الحاكم، فإن مسودة قانون التجنيد جاهزة، ولو طرحناها للتصويت في لجنة الشؤون الخارجية والأمن، لكانت قد أُقرت، وأعتقد أنها كانت ستُقر في الجلسة العامة أيضًا، لكن الحرب اندلعت، ورأى حاخاماتنا، عن حق، أن هذا ليس الوقت المناسب لطرح هذه المسألة في زمن الحرب - بإذن الله، سنحسم الأمر في الدورة الصيفية، وهذا سبب آخر لأهمية الدورة الصيفية".
تناولت مقابلة "درعي" أيضًا التنافس مع المعارضة والخطاب الذي سبق الانتخابات، قال درعي: "غادي آيزنكوت خيبة أمل كبيرة، لقد سعيتُ جاهدًا لضمه إلى الحكومة في بداية الحرب، والآن أراه يُجرّ إلى خطاب التحريض والكراهية، إنه يتنافس مع لابيد وغولان وبنيت على قيادة الخط الأكثر تطرفًا ضد الحريديم، بالنسبة لي، لم يعد شريكًا، ومع اقتراب موعد الانتخابات، تتراجع شعبية بينيت، وستصل إلى خانة الآحاد".
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"/ "شيلوه فرايد"