ترجمة الهدهد

عثرت "طواقم الدفاع المدني الإسرائيلية"، صباح اليوم الاثنين، على جثتين تحت أنقاض المبنى السكني الذي تعرض لإصابة مباشرة بصاروخ باليستي في مدينة حيفا مساء أمس، فيما تستمر عمليات البحث المكثفة عن شخصين آخرين ما زالا في عداد المفقودين.

وقع الهجوم حوالي الساعة 6:15 مساءً يوم أمس الأحد، حيث أصاب صاروخ باليستي يزن نحو 450 كيلوغراماً مبنىً سكنياً مكوناً من 5 طوابق، مما أدى إلى انهياره جزئياً وخلّف دماراً واسعاً.

وبحسب القناة 12 العبرية، تتركز عمليات البحث عن عائلة مكونة من زوجين مسنين، وابنهما ومقدم الرعاية الخاص بهما، فيما قدمت طواقم "نجمة داود الحمراء" العلاج لـ 8 أشخاص، بينهم إصابة خطيرة.

فيما تعمل قوات كبيرة من قيادة الجبهة الداخلية للعدو وفرق الإطفاء والإنقاذ تحت ظروف معقدة، شملت قطع التيار الكهربائي عن المنطقة لإدخال المعدات الميكانيكية الثقيلة، وصرح "كوبي مزراحي" قائد مركز إطفاء حيفا: "هذا هو المشهد الأكثر صعوبة في المنطقة منذ اندلاع الحرب، سواء من حيث حجم الدمار أو تعقيد الوضع التشغيلي والخسائر البشرية".

من جانبه، أكد قائد الجبهة الداخلية للعدو "شاي كلابر" أن "الجيش يسخر أفضل كفاءاته الهندسية والتقنية للوصول إلى المحاصرين بدقة وحزم".

أوضح "جيش العدو الإسرائيلي" في بيان له أن أنظمة الدفاع الجوي حاولت اعتراض الصاروخ، مشيراً إلى أن صفارات الإنذار فُعلت حسب الأصول، وتجري أجهزة العدو الأمنية تحقيقاً تقنياً في الحادث، وسط مخاوف من أن الرأس الحربي للصاروخ ربما لم ينفجر بالكامل لحظة الاصطدام، مما يزيد من خطورة العمل في الموقع.

المصدر: القناة 12 العبرية.