ترجمة الهدهد

مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدأت "مؤسسات العدو الإسرائيلية" بالعودة تدريجياً إلى مسارها الطبيعي، حيث أعلنت المحاكم استئناف عملياتها المعتادة في معظم أنحاء الكيان باستثناء المناطق الشمالية، وذلك في أعقاب تحديث تعليمات "قيادة الجبهة الداخلية" التي سمحت بالعودة إلى العمل بكامل الطاقة الإنتاجية والخدمية.

ويترتب على هذا القرار الاستئناف الفوري لمحاكمة رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، رغم إلغاء جلسات الاستماع التي كانت مقررة غداً بسبب تمديد وزير عدل العدو "ياريف ليفين" لحالة الطوارئ الفنية التي تتيح إجراء المداولات عبر تقنية الفيديو للمحتجزين، ما لم يطرأ أي تغيير مفاجئ في اللحظات الأخيرة.

وتعني عودة الجهاز القضائي إلى نشاطه الاعتيادي أن "محاكمة نتنياهو" ستوضع مجدداً على جدول الأعمال، إلى جانب كافة القضايا المنظورة في المحاكم الابتدائية، حيث سيكون على "رئيس الوزراء" تقديم طلبات رسمية في حال رغبته في تأجيل أي جلسة استماع مقبلة، ليترك القرار النهائي في يد القضاة الذين سيقيمون تلك الطلبات بناءً على المعطيات القانونية والأمنية الراهنة.

يأتي هذا الحراك القانوني في ظل مشهد أمني معقد، فرغم سريان الاتفاق بين واشنطن وطهران، لا تزال "إسرائيل" تترقب احتمال حدوث تصعيد ليلي، خاصة مع تهديد إيران بالانسحاب من التفاهمات رداً على استمرار "الهجمات الإسرائيلية" في لبنان، وإصرار "نتنياهو" على أن العمليات ضد حزب الله غير مشمولة بالهدنة.

وبناءً على ذلك أعلن "جيش العدو الإسرائيلي" عن تحديثات مرتقبة في السياسة الدفاعية ستبدأ من صباح الغد، مع الإبقاء على قيود مشددة ونشاط منخفض في مناطق خط المواجهة وشمال الجولان والجليل الأعلى، حيث تقتصر التجمعات هناك على أعداد محدودة داخل المساحات المحمية لضمان السلامة العامة.

المصدر: "يديعوت أحرنوت"/ "نيتايل باندل"