"الخط الأصفر" جنوب لبنان
ترجمة الهدهد
تواصل "قوات جيش العدو الإسرائيلي" عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق داخل نطاق "الخط الأصفر" الذي يضم 55 قرية لبنانية، وذلك في مسعى لترسيخ تموضع عسكري دائم يشابه النموذج المطبق في قطاع غزة.
وتتركز عمليات جيش العدو حالياً على "إعادة تشكيل" المنطقة الواقعة ضمن الخط الأصفر باستخدام آليات هندسية ثقيلة، أبرزها جرافات "D9" التي تقوم بهدم وتفجير مساحات كاملة، ووفقاً لتقديرات "المنظومة الأمنية للعدو الإسرائيلي"، فإن الأيام المقبلة ستشهد تثبيتاً أكبر للقوات على هذا الخط، مع فرض سيطرة نارية شاملة تهدف إلى منع أي تهديدات محتملة ضد قواته المتمركزة.
يسعى "جيش العدو الإسرائيلي" إلى إنشاء آلية منظمة، تمنحه صلاحيات السيطرة والتحكم في المنطقة، ويطمح القادة العسكريون في "إسرائيل" إلى انتزاع موافقة تتيح لهم تنفيذ غارات جوية أو ميدانية استباقية ضمن إطار هذه الآلية، بدعوى التعامل مع التهديدات التي قد تبرز، وذلك وفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
بالرغم من توقف "الغارات الإسرائيلية" على العاصمة اللبنانية بيروت، لا تزال هناك فجوات أمنية وسياسية واضحة، أبرزها مستقبل المنطقة الواقعة بين "الخط الأصفر" ونهر الليطاني، ورغم السيطرة الميدانية الحالية لقوات جيش العدو، لم تتضح بعد الرؤية النهائية لكيفية إدارة هذه المنطقة، وسط مطالب "الجيش" بالحفاظ على هامش حركة عسكري دائم فيها.