ترجمة الهدهد

وجهت النيابة العسكرية للعدو أمس الإثنين، لائحة اتهام خطيرة ضد ضابط برتبة ملازم (نائب قائد سرية)، شملت تهماً بـ"مساعدة العدو"، وتلقي الرشوة، وتهريب بضائع في ظروف مشددة.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تحقيق أجرته وحدة التحقيقات الخاصة التابعة لشرطة العدو العسكرية، انتهى بقرار المحكمة العسكرية تمديد احتجاز الضابط حتى 29 أبريل 2026.

وتكشف لائحة الاتهام تفاصيل الواقعة التي حدثت في 19 سبتمبر 2025، حيث استغل الضابط منصبه آنذاك في معبر "كرم أبو سالم" المتصل بقطاع غزة، لتسهيل مرور شاحنة محملة ببضائع ممنوعة، تشمل هواتف محمولة، سجائر، تبغاً، ألواحاً شمسية، ودراجات كهربائية.

وبحسب التحقيقات، قام الضابط بتضليل الجنود عند المعبر ورافق الشاحنة بسيارة جيب عسكرية حتى دخولها القطاع، لقاء حصوله على رشوة بلغت نحو 5 ملايين شيكل.

وأكد مكتب المتحدث باسم جيش العدو في تعقيبه على القضية أن "الجيش" ينظر ببالغ الخطورة إلى عمليات التهريب التي تهدد "أمن الدولة"، مشدداً على أن هذه الخطورة تتضاعف حين يكون المتورطون من أفراد "الجيش"، كما تعهد المكتب بمواصلة ملاحقة المتورطين.

يُذكر أن الضابط، وبالتعاون مع أطراف أخرى، خطط لهذه العملية بشكل مسبق، مستغلاً معرفته الدقيقة بالإجراءات الأمنية وسلطته التشغيلية داخل المعبر لتأمين عملية النقل غير القانوني، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى كشف المخطط وتوجيه هذه الاتهامات الجسيمة بحقه.