شهدان أحدهما طفل برصاص جنود العدو ومستوطنيه
ترجمة الهدهد
استشهد اليوم الثلاثاء الفتى أوس حمدي النعسان (13 عاماً) والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً) برصاص قوات العدو والمستوطنين في قرية المغير شرق رام الله.
وأكدت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة أربعة شبان آخرين خلال الهجوم، واصفةً حالة أحدهم بالخطيرة جداً إثر إصابته برصاصة مباشرة في الرأس.
وبحسب شهادات الأهالي والمصادر المحلية، وقعت المجزرة أثناء هجوم وحشي شنه مستوطنون مسلحون بحماية قوات العدو على القرية، حيث أطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر ومكثف نحو مجموعة من الشبان عند مدخل القرية وفي محيط مدرسة، في استهداف متعمد للمدنيين العزل.
ويُذكر أن الشهيد الطفل أوس النعسان قد فقد والده أيضاً في مواجهة خلال اعتداءات المستوطنين قبل سبع سنوات، مما يجسد فصول المعاناة المستمرة التي تعيشها عائلات القرية.
بالرغم من محاولات التضليل التي تتبناها رواية العدو العسكرية، التي حاولت تبرير الجريمة بادعاءات أمنية واهية حول إلقاء حجارة، إلا أن الوقائع على الأرض تشير إلى عملية إعدام ميدانية بدم بارد.
وفيما يزعم جيش العدو أنه يجري "تحقيقاً" في الحادث، تظل هذه الإجراءات صورية لا ترقى لحجم الجريمة، وتأتي في سياق سياسة ممنهجة تمنح الضوء الأخضر للمستوطنين وجنود العدو للاستباحة المتواصلة لدماء الفلسطينيين.
تأتي هذه الجريمة لتُضاف إلى سجل دموي طويل، حيث لم يمضِ أكثر من أسبوعين على استشهاد الشاب ماجد حمدان (23 عاماً) في ظروف مشابهة قرب قرية دير جرير، وهو ما يعكس تصاعد وتيرة "سياسة القتل" التي تنتهجها "حكومة نتنياهو" ضد القرى الفلسطينية التي تقع في مرمى نيران التوسع الاستيطاني.
المصدر: "كان 11"