لحظة حاسمة: "إسرائيل" تنتظر ترامب وقراره بشأن اليورانيوم
ترجمة: الهدهد
كان - جيلي كوهين
في ضوء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن فريقه التفاوضي وفريق إيران قريبان جداً من التوصل إلى اتفاق، تنتظر "إسرائيل" أيضاً لترى ما إذا كانت الحملة الدبلوماسية المكثفة، التي تقوم بها باكستان والصين بشكل رئيسي، ستنجح في التوصل إلى توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين.
تأتي هذه التقارير في وقت سابق من اليوم على الرغم من دعوات رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو لاستئناف القتال وشن الضربات على إيران، حيث تُعتبر إزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية القضية الرئيسية في نظر "إسرائيل".
وفي الوقت نفسه، تم تخفيض حالة التأهب القصوى التي كانت سارية خلال العطلة تحسباً لهجوم محتمل على إيران صباح اليوم، ولا تعلم "إسرائيل" حالياً بأي توقعات لشن هجوم أمريكي على إيران.
وقال ترامب في وقت سابق إن الوضع "يتحسن باستمرار". وأضاف الرئيس الأمريكي أنه يعتقد أن التوصل إلى اتفاق نهائي سيمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وإلا "لما كان يتحدث عن هذا الأمر أصلاً.
وأضاف ترامب أن الاتفاق سيضمن "التعامل السليم" مع اليورانيوم المخصب في البلاد، قائلاً: "لن أوقع إلا على اتفاق نحصل فيه على كل ما نريده".
وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" الأمريكية سابقاً أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.
وبحسب التقرير، سيتم فتح مضيق هرمز تدريجياً، مع التزام بمناقشة تخفيف أو إزالة اليورانيوم المخصب الإيراني.
كما أفادت التقارير بأن الولايات المتحدة ستخفف الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية والعقوبات المفروضة عليها، وستوافق أيضاً على الإفراج التدريجي عن الأصول الإيرانية خارج البلاد.
وأفادت مصادر مطلعة على المفاوضات لوكالة أسوشيتد برس أنها تأمل في التوصل إلى قرار نهائي بشأن مسودة الاتفاقية خلال 48 ساعة، بعد مراجعة الجانبين لها. وأضافت المصادر أن نائب الرئيس جيه. دي. فانس والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد اضطلعوا بأدوار مهمة في تضييق الخلافات المتبقية، وأن قطر لعبت دوراً محورياً في إرسال أحد مسؤوليها إلى طهران لدعم جهود الوساطة الباكستانية.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بكاي، لوسائل الإعلام الإيرانية اليوم قائلاً: "نحن في المراحل النهائية لصياغة مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب". وأضاف أن القضايا التي تُناقش في هذه المرحلة "تتركز على إنهاء الحرب وقضايا تتعلق بفك تجميد الأصول الإيرانية".