جيش العدو يُوسّع نطاق عملياته في لبنان
ترجمة الهدهد
أصدر "جيش العدو الإسرائيلي" قراراً فورياً بالبدء في تجنيد جنود الاحتياط، بما يشمل المسرحين حديثاً، بهدف تعزيز وتوسيع نطاق عملياته العسكرية على طول خط وقف إطلاق النار في لبنان.
وجاء هذا القرار المفاجئ في أعقاب انتقادات حادة وجهها رئيس أركان جيش العدو للقيادة السياسية جراء غياب الرد الفعّال على تهديدات طائرات حزب الله المسيّرة والمفخخة، وسط تزايد حالة الإحباط والغضب في صفوف الجنود الميدانيين المعرّضين بشكل مستمر لنيران الأسلحة، العبوات الناسفة، والهجمات الجوية المركبة.
وتأتي خطوة تصعيد الاستدعاءات العسكرية عقب وقوع حوادث دامية ومؤلمة لـ "جيش العدو الإسرائيلي"، كان آخرها مقتل الرقيب "ناهوراي ليزر" في غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة انقضاضية، ليرتفع بذلك عدد قتلى العدو إلى 11 ضحية منذ الإعلان عن بدء سريان التهدئة، وهو ما بات يُعرف في الأوساط العبرية بـ "حرب وقف إطلاق النار" التي تستنزف القوات ميدانياً.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، يتزامن قرار التوسيع العسكري للعدو مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن تمديد مهلة وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا؛ غير أن هذا المسار السياسي يصطدم بقصور مُمنهج وفشل تكنولوجي للعدو في الاستجابة لتهديد سلاح الجو التابع لحزب الله، لدرجة دفعت بقوات جيش العدو المتمركزة على الجبهة للجوء إلى الصيادين المحليين وطلب "شباك الصيد" ومواد البناء كوسائل بدائية عازلة لمحاولة حماية مقارها وجنودها من الاستهداف المباشر.