"الجيش الإسرائيلي" يفاجأ بكثافة الصواريخ بالشمال ونتنياهو يعقد اجتماعا للتقييم
شبكة الهدهد
فوجئ جيش العدو الإسرائيلي بحجم إطلاق الصواريخ من لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد تعرض المستوطنات الواقعة على خط المواجهة، إلى جانب مدينتي صفد ونهاريا، لوابل من الصواريخ للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار، وفق ما أوردته القناة 13 العبرية.
وبحسب القناة، جاء التصعيد في ظل قرار من حزب الله بتغيير سياسة الرد الناري، على خلفية توسيع جيش العدو الإسرائيلي عملياته البرية في جنوب لبنان.
وعلى إثر التطورات، أجرى رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو تقييماً للوضع.
وأصدر جيش العدو الإسرائيلي، بعد ظهر السبت، بياناً قال فيه إنه يستعد لاحتمال تعرض المناطق الشمالية لإطلاق نار من الأراضي اللبنانية، في ضوء تقييمات الموقف الميداني.
كما دعا المستوطنين إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية للكيان، مؤكداً عدم إدخال أي تغييرات عليها حتى الآن.
وبعد وقت قصير من صدور البيان، دوت صفارات الإنذار في صفد ومحيطها، حيث أعلن الجيش اعتراض صاروخين، بينما سقط أحدهما في منطقة مفتوحة. كما انطلقت صفارات الإنذار في نهاريا ومحيطها بعد دقائق.
وفي المقابل، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارات على أهداف عدة في جنوب لبنان، عقب إصدار المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، أوامر إخلاء لسكان عدد من القرى، داعياً إياهم إلى الانتقال شمال نهر الزهراني.
كما أظهرت تسجيلات استهداف بلدات ومواقع في جنوب لبنان، إضافة إلى مركبة قرب المستشفى الحكومي في النبطية.
وأفادت تقارير إعلامية بوقوع اشتباكات عنيفة في مناطق جنوب لبنان دخلها جيش العدو براً للمرة الأولى، فيما نقلت وكالة الأناضول عن مصدر عسكري لبناني أن "الجيش الإسرائيلي" عبر نهر الليطاني وتمركز على مشارف مدينة النبطية.
في المقابل، تصاعدت الانتقادات داخل المستوطنات الشمالية بعد ليلة من الإنذارات المتواصلة وسقوط صواريخ في الجليل، بينها إصابة مباشرة لمركز تجاري في كريات شمونة دون وقوع إصابات.
وقال رئيس مجلس المطلة ديفيد أزولاي إن سكان المنطقة يعيشون "واقعاً لا يُطاق"، داعياً رئيس وزراء الكيان ووزير الجيش إلى المبيت في المستوطنات الحدودية للاطلاع على الأوضاع ميدانياً.
كما انضم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان إلى الانتقادات، معتبراً أن الحكومة تركت مستوطني الشمال يواجهون الصواريخ والطائرات المسيّرة بمفردهم.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من زيارة نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس للحدود الشمالية، حيث أكدا أن الجيش يواصل عملياته ضد حزب الله في لبنان، في وقت تتواصل فيه عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من الجانب اللبناني.