صفارات الإنذار تدوي في الشمال ورؤساء سلطات محلية خارج الكيان
شبكة الهدهد
انتقد تقرير نشره موقع “واللا” العبري سفر عدد من رؤساء السلطات المحلية في شمال "إسرائيل" إلى الخارج، رغم التصعيد الأمني الأخير على الجبهة الشمالية وتكرار الإنذارات والهجمات المنسوبة لحزب الله.
وبحسب التقرير، يتواجد رئيس مجلس معاليه يوسف شمعون غيتا حالياً في نيويورك، برفقة رئيس مجلس ميروم هجليل عميت سوفر، فيما يشارك رئيس بلدية نهاريا رونين مارلي ورئيس بلدية كرميئيل موشيه كونينسكي في زيارات إلى برلين، بينما سافر رئيس مجلس ميفوت هيرمون بيني بن موفهار إلى اليونان.
وأشار التقرير إلى أن هذه الزيارات تأتي في وقت تشهد فيه بلدات الشمال حالة توتر متصاعدة، مع إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وتفعيل صفارات الإنذار في عدد من المناطق القريبة من الحدود اللبنانية.
وذكر الموقع أن غيتا كان في طريقه إلى مطار بن غوريون عندما وقعت حادثة الطائرة المسيّرة في شومرا، والتي أسفرت عن مقتل جندي وإصابة عدد من أفراد فرق الطوارئ، بينهم أحد سكان منطقته، قبل أن يواصل سفره إلى الولايات المتحدة للمشاركة في فعالية داعمة للكيان.
وأوضح التقرير أن غيتا وسوفر بررا الزيارة بالسعي إلى حشد الدعم والتبرعات للمستوطنات الشمالية وتعزيز الشراكات الدولية، في حين شارك مارلي في فعاليات توأمة بين نهاريا وبرلين.
أما رئيس بلدية كرميئيل موشيه كونينسكي، فأفاد التقرير بأنه كان في إجازة خاصة خلال وجوده في ألمانيا، بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار في المدينة.
ورغم تأكيد المسؤولين المحليين إمكانية إدارة شؤون السلطات عن بُعد، اعتبر التقرير أن وجود القيادات المحلية ميدانياً خلال الأزمات الأمنية يمنح السكان شعوراً أكبر بالأمان والثقة، خاصة في أوقات الطوارئ.
وخلص التقرير إلى أن وجود أربعة رؤساء سلطات محلية من الشمال خارج البلاد في توقيت متزامن يثير تساؤلات داخلية حول طبيعة إدارة الأزمة، حتى وإن كان لكل منهم مبرراته الخاصة للسفر.