تقديرات في الليكود: حل الكنيست خلال أسبوعين
شبكة الهدهد
تتزايد التقديرات داخل حزب الليكود بأن رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو يعتزم الدفع نحو حل الكنيست خلال الأسبوعين المقبلين، وذلك عقب انتهاء معركة انتخاب مراقب الدولة المحامي مايكل رابيلو، وفي ظل استعدادات متسارعة لخوض انتخابات مبكرة.
وبحسب مصادر شاركت في المشاورات الداخلية للحزب، فإن نتنياهو يسعى أولاً إلى استكمال عدد من الترتيبات السياسية مع شركائه من الأحزاب الحريدية، وإنجاز ملفات ائتلافية أخيرة قبل الانتقال إلى مرحلة الانتخابات، بما يسمح بتقليص التوترات داخل الكنيست وتوجيه اهتمام الحكومة نحو الملفات الأمنية والسياسية.
وفي موازاة ذلك، يواصل الليكود بلورة آلية الانتخابات التمهيدية وتشكيل قائمة مرشحيه للكنيست المقبلة. وتشير التفاهمات المتداولة داخل الحزب إلى منح نتنياهو سبعة مقاعد مضمونة في القائمة، موزعة بين المراتب الثلاثين الأولى، بما يعزز نفوذه المباشر في تشكيل الكتلة البرلمانية القادمة.
كما تتضمن الخطة إعادة هيكلة الدوائر الانتخابية داخل الحزب عبر تقليصها إلى ست دوائر فقط، مع الإبقاء على دائرة تمثل المجالس الإقليمية والبلدات الريفية، التي تعد من أبرز قواعد الدعم الانتخابي لليكود.
وتشير التقديرات إلى أن أعضاء الكنيست الحاليين سيحصلون على فرصة المنافسة ضمن الدوائر الانتخابية الجديدة، في إطار مساعٍ للحفاظ على التمثيل النسائي داخل القائمة. وفي المقابل، يجري بحث تقليص معظم ترتيبات التمثيل المضمونة، مع الإبقاء على مقعد واحد مخصص لمرشحة جديدة.
كما يناقش الحزب تشديد شروط الترشح أمام الأعضاء الجدد، من خلال إلغاء الاستثناءات المتعلقة بفترة العضوية المطلوبة للمشاركة في الانتخابات التمهيدية، باستثناء حالات محددة يوافق عليها نتنياهو شخصياً.
وتتوقع أوساط الحزب أن تضم القائمة المقبلة نحو 20 نائباً من أعضاء الكنيست الحاليين، مع إمكانية عودة أسماء إضافية لاحقاً عبر "القانون النرويجي" في حال نجاح الليكود بتشكيل الحكومة المقبلة.
ورغم هذه الاستعدادات المكثفة، تؤكد مصادر الحزب أن نتنياهو لم يتخذ قراره النهائي بعد بشأن موعد الانتخابات، إلا أن التقديرات الداخلية ترجح إجراءها في نهاية أكتوبر المقبل، مع بقاء القرار النهائي رهناً بالتطورات السياسية والأمنية خلال الأسابيع القادمة.