شبكة الهدهد

أعلنت "إسرائيل"، مساء اليوم الأحد، رفع مستوى التأهب والاستعداد لاحتمال تعرضها لإطلاق صواريخ من لبنان أو إيران، عقب الهجوم الذي شنته على الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي قالت إنه جاء رداً على "انتهاكات" حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.

وذكرت القناة 12 العبرية، أن "الجيش الإسرائيلي" وضع في حساباته إمكانية الرد الإيراني قبل تنفيذ الهجوم، فيما أكد مسؤولون أمنيون أن المؤسسة العسكرية «مستعدة لجميع السيناريوهات». 

كما قررت قيادة الجبهة الداخلية بالكيان فرض قيود على التجمعات، بحيث لا يتجاوز عدد المشاركين في أي فعالية خمسة آلاف شخص في جميع أنحاء "إسرائيل".

وفي سياق متصل، نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن مصدر دبلوماسي مشارك في المفاوضات أن الهجوم الإسرائيلي على بيروت «يعقّد المحادثات الجارية للتوصل إلى اتفاق».

من جانبه، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القصف الإسرائيلي، معتبراً أنه «لم يكن ينبغي أن يحدث»، خاصة في ظل اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران. وقال إن للكيان الحق في الدفاع عن نفسه، إلا أن الرد جاء على حادث «محدود وغير ذي أهمية»، داعياً جميع الأطراف إلى الامتناع عن شن هجمات جديدة في لبنان.

في المقابل، توعدت إيران بالرد، مؤكدة أن الهجوم «لن يمر دون عقاب»، فيما حذرت مصادر مقربة من الحرس الثوري من أن "إسرائيل" قد تواجه «وابلاً جديداً من الصواريخ خلال ساعات».

كما حمّل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة مسؤولية الهجوم، معتبراً أن واشنطن منحت (إسرائيل) «ضوءاً أخضر» لتنفيذه، وهو ما نفته وزارة خارجية الكيان، مؤكدة أن حزب الله هو من بادر بإطلاق النار على "إسرائيل".

وعسكرياً، قال رئيس الأركان بجيش العدو إيال زامير إن لبنان يمثل «مركز الثقل الرئيسي» للعمليات العسكرية، مؤكداً استمرار العمل ضد حزب الله وتعزيز الاستعدادات لمواجهة أي تطورات في ساحات أخرى.