"ترامب" يهدد بسحب دعمه لـ "نتنياهو"
ترجمة الهدهد
ربط الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" دعمه السياسي لرئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" في الانتخابات المقبلة بمدى التزامه ببنود وقف إطلاق النار وعدم عرقلة الاستقرار الإقليمي؛ حيث شارك "ترامب" مقالاً عبر منصته "تروث سوشيال" من موقع "جست ذا نيوز" بعنوان: "ترامب يملك أوراقاً قد تحدد فرص نتنياهو المشكوك فيها لإعادة انتخابه".
وأوضح "ترامب" في مقابلة مع موقع "أكسيوس" أنه رغم علاقتة الجيدة بـ "نتنياهو" إلا أن الأخير "بحاجة إلى مزيد من العقلانية"، مهدداً بسحب دعمه في حال اتخاذ إجراءات تهدف لتغيير الأنظمة أو لا تشملها الاتفاقيات القائمة، ومؤكداً أنه سيدرس دعم مرشحين بدلاء في "الانتخابات الإسرائيلية" مثل "نفتالي بينيت" أو "غادي آيزنكوت".
وفي سياق متصل، وجه "ترامب" انتقادات حادة للنهج العسكري للعدو المستمر منذ فترة طويلة، واصفاً إياه بأنه "عدواني ومتهور للغاية"، لاسيما الهجوم الذي استهدف بيروت بعد وقت قصير من توقيع مذكرة التفاهم مع إيران.
ودعا "ترامب" إلى اعتماد "نهج أكثر ليونة" يحقق نتائج سريعة دون إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين، معتبراً العمليات العسكرية المطولة عائقاً رئيسياً أمام خفض أسعار النفط العالمية، ومبدياً قلقه من تأثير هذا القتال على القدرة على تنفيذ الاتفاقيات مع طهران، بينما ذكّر حلفاءه بوزنه السياسي في قمة مجموعة السبع قائلاً: "لولا مساعدتي، لما كانت هناك دولة إسرائيل اليوم".
على الجانب الآخر، تشهد ساحة العدو الداخلية توترات حادة جراء هذه الشروط؛ إذ يواجه الاتفاق معارضة علنية من حلفاء "نتنياهو" في اليمين المتطرف، وفي مقدمتهم المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" ووزير الأمن القومي المتطرف "إيتامار بن غفير"، اللذان أعلنا أن "إسرائيل غير ملتزمة به رغبةً في تحقيق نتائج أكثر حسماً".
وتتزامن هذه المواقف مع تقييمات استخباراتية أمريكية نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"، تشير إلى أن "نتنياهو" سيواصل سياسته الهجومية ضد حزب الله، لاعتقاده بأن بقاءه السياسي يعتمد بشكل كامل على عدم الانسحاب من جنوب لبنان ومواصلة الضغط العسكري حتى موعد الانتخابات.
المصدر: "القناة 12"