"الليكود" يحسم خيار الانتخابات التمهيدية
ترجمة الهدهد
حسم حزب "الليكود" موقفه بالتوجه نحو إجراء انتخابات تمهيدية ديمقراطية يشارك فيها نحو 150 ألف عضو لاختيار قائمة مرشحي الحزب لانتخابات "الكنيست"، وسط توقعات بمنح رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" مقاعد محجوزة في القائمة بناءً على توافق أعضاء الكتلة.
وفي سياق متصل، أكدت وزيرة النقل وعضو مجلس وزراء العدو "ميري ريغيف"، في حوار إذاعي لبرنامج "شيفا تيشع" عبر محطة "103FM" مع الصحفيين "جدعون أوكو" و"أميخاي أتالي"، أن "نتنياهو" يحظى بحقوق واسعة داخل الحزب وصوته سيكون مسموعاً، نافيةً أن يكون قد طلب تشكيل لجنة دائمة، بل ترك الأمر لنقاشات الحركة التي ستحدد حصته من المقاعد المحجوزة سواء كانت سبعة أم عشرة.
وعلى الصعيد الأمني والعسكري، نفت "ريغيف" ما يُشاع عن انهيار العلاقات الدبلوماسية أو العملياتية شمال الكيان، مؤكدة أن جيش العدو يتمتع بحرية كاملة في جنوب لبنان ويواصل تفجير البنى التحتية والأنفاق القريبة من السياج الأمني.
كما شنت الوزيرة هجوماً حاداً على رئيس الوزراء السابق "نفتالي بينيت" على خلفية انتقاداته لسياسة السيطرة على النيران، واصفةً تصريحاته بالمتناقضة وغير المواكبة للواقع الميداني، ومشددةً على أن الحفاظ على أمن إسرائيل هو الأولوية، وأنه لن يتم التراجع عن الخطوط المرسومة في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله، إلى جانب منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
وفي الشأن السياسي الداخلي، دافعت "ريغيف" عن آلية الاختيار الديمقراطي داخل "الليكود"، رافضةً الهجوم على النائبة "تالي غوتليب" التي واجهت انتقادات لترويجها نظريات مؤامرة تتعلق بتواصل جهاز الأمن العام للعدو "الشاباك" مع "يحيى السنوار" صبيحة هجوم 7 أكتوبر.
وأوضحت الوزيرة أنها لا تتدخل في الحملات الانتخابية أو استطلاعات الرأي، وأن خيار مسؤولي "الليكود" وصناديق الاقتراع هو المعيار الوحيد الذي سيحدد شكل القائمة النهائية لتمثيل الحزب في "الكنيست".
أما على الصعيد الدبلوماسي والعلاقات مع واشنطن، فقد أشارت "ريغيف" إلى أن الكيان تحافظ على أعلى درجات اليقظة تزامناً مع المحادثات الأمريكية الإيرانية في واشنطن، لافتةً إلى التنسيق المستمر بين "نتنياهو" والرئيس الأمريكي "ترامب" لضمان عدم المساس بمصالح تل أبيب الحيوية.
وفي ختام الملفات المحلية، استعرضت وزيرة النقل الجهود الجارية لحل أزمة الازدحام في مطار "بن غوريون" الرئيسي، والتي تهدد حركة الطيران المدني خلال الصيف؛ حيث أعلنت عن نجاح الضغوط في إجلاء 24 طائرة من أصل 75، مطالبةً الأجهزة الأمنية ووزير جيش العدو بالضغط على الجانب الأمريكي لنقل طائرات التزود بالوقود التابعة له إلى قواعد عسكرية أو خارج الكيان، بناءً على التحذيرات التي نقلها الصحفي "دين فيشر" عبر قناة "نيوز 12" عن رئيس هيئة المطارات، وذلك لإفساح المجال كاملاً أمام حركة الطائرات والشركات المدنية خلال شهري يوليو وأغسطس.