شبكة الهدهد
كارميلا ميناشي - كان 11


أبلغ قائد وحدة مشاة قناة كان مساء اليوم (الجمعة) عن نقص حاد في الجنود في الوحدات القتالية.


وقال: "من فصيلة دخلت المعركة بحوالي 40 جنديا، لم يتبق سوى خمسة. أما الباقون فقد تم تسريحهم، أو نقلهم إلى وحدات أخرى، أو إلى المقرات أو مواقع الدعم، أو أنهم غير قادرين على مواصلة القتال بسبب إصابات جسدية أو نفسية."


ووفقاً له، فإن نقص القوى العاملة لا ينعكس فقط في عدد المجندين الجدد، ولكن أيضاً في تقلص الإدارات والشركات.


أفاد القادة الميدانيون أن بعض الوحدات لم يتبق فيها سوى ستة أو سبعة جنود، بينما لم يتبق في وحدات أخرى سوى عشرة إلى عشرين جنديا، وهو عدد أقل بكثير من العدد المطلوب. كما نُقل المقاتلون الذين دُرِّبوا على أدوار قتالية إلى أدوار أخرى خلال الحرب، وفي بعض الكتائب، لم يعد عشرات الجنود الذين صُنِّفوا كمقاتلين يخدمون في الخطوط الأمامية.


يواجه الجيش الإسرائيلي نقصاً حاداً في الأفراد الجنود ، لكن القادة الميدانيين يؤكدون أن المشكلة أعمق من ذلك: فالقوة الموجودة أصلاً في الوحدات تتضاءل. الإصابات، والاستنزاف المتراكم، والصدمات النفسية، وسنوات القتال المتواصلة، كلها عوامل تُقلل بشكل متزايد من عدد الجنود المتاحين.


تتضح الأهمية العملياتية: فإلى جانب الحاجة إلى تجنيد جنود جدد، سيُطلب من الجيش الإسرائيلي أيضاً الاحتفاظ بالجنود الموجودين في صفوفه، وإعادة تأهيلهم، واستعادة لياقتهم. بالنسبة للقادة الميدانيين، لم تعد هذه مجرد مشكلة تتعلق بالقوى العاملة، بل أصبحت أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الجيش الإسرائيلي اليوم بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من الحرب.