ترجمة الهدهد

توصل حزب "الليكود" إلى تسوية شاملة تُنهي أياماً من النزاعات القانونية والداخلية الحادة حول اللوائح الأساسية للحزب، مما يمهد الطريق لاستئناف عملية التصويت في المؤتمر العام اليوم الثلاثاء.

وجاء هذا الاتفاق بناءً على توصية من المحكمة الجزئية، وبعد موافقة المحامي "أرييه تويتو"، ممثل المنتدى الاجتماعي والاتحاد الوطني للعمال، على سحب الطعن القضائي الذي قدمه ضد إجراءات الموافقة على اللوائح الجديدة، على أن تجتمع المحكمة العليا للحزب للمصادقة النهائية على الاتفاق لطي صفحة الأزمة التي اندلعت عقب تجاوز لجنة الدستور لقرارات قضائية سابقة.

وتتمحور التسوية المبرمة بين مقدمي الالتماس وقيادة الحزب حول إعادة هيكلة الدوائر الانتخابية وتوزيع المقاعد في قائمة الحزب، حيث تقرر وضع جميع ممثلي الدوائر الانتخابية ضمن المراكز الـ 35 الأولى لضمان منافستهم على مقاعد ذات فرصة حقيقية للفوز بعضوية "الكنيست"، كما يشمل التعديل تخصيص مقعد تمثيلي للأشخاص ذوي الإعاقة في خانة الثلاثينيات الأولى لأول مرة، إلى جانب ترقية ممثلي النساء والمستوطنين الجدد إلى الخانة ذاتها لضمان أوسع تمثيل حزبي ممكن.

وفي سياق التعديلات على تمثيل المرأة، ألغى الاتفاق آلية ضمان تمثيل النساء التي كانت متبعة في التشكيلات السابقة، واستعاض عنها بالنص على تخصيص ثلاثة مقاعد على الأقل للنساء من بين المقاعد التسعة الممنوحة لرئيس الحزب "بنيامين نتنياهو"، مع التأكيد على وضع جميع هذه المقاعد التسعة في مواقع مضمونة وواقعية على القائمة الانتخابية.

واختتمت بنود التسوية بتبني مقترح رئيس بلدية العدو في اللد، "يائير ريفيفو"، القاضي باستحداث آلية تضمن ترقية أعضاء "الكنيست" الذين يشغلون مناصبهم في ولايتهم الأولى تلقائياً إلى مواقع متقدمة حال عدم انتخاب عدد كافٍ منهم، وبصدور البيان الرسمي للحزب، يستعد المؤتمر لاستكمال التصويت الذي توقف الأسبوع الماضي بموجب أمر قضائي، ليتجه الحزب نحو انتخاباته التمهيدية بصفوف موحدة.

المصدر: "معاريف"