ترجمة: الهدهد 

القناة 12 | عميت سيغال

كشفت القناة 12 العبرية، أن رئيس حزب «يشار» غادي أيزنكوت أعدّ مسبقًا خطة لتشكيل حكومة بعد الانتخابات، حتى في حال حصول كتلة التغيير على 59 مقعدًا أو أقل.

 وتقوم الخطة على تشكيل حكومة بأغلبية صهيونية فقط، مع إغلاق الباب أمام الأحزاب العربية والحريدية، بما قد يفتح الطريق أمامه لتولي رئاسة الحكومة.

ويستهدف أيزنكوت الحصول على 63 أو 64 مقعدًا في الكنيست، معتبرًا أن أغلبية 61 مقعدًا لا تضمن الاستقرار، في حين أثبتت أغلبية 64 مقعدًا قدرتها على الاستمرار.

 ويشترط لتحقيق ذلك وجود أغلبية صهيونية بين أعضاء الكنيست الذين يوصون برئيس الحكومة لدى رئيس الدولة، بعد استبعاد النواب العرب وكتلة «يهدوت هتوراه».

ويتمثل الشرط الأساسي في سن قانون للتجنيد الإجباري أو الخدمة الوطنية للجميع، وهو شرط يقول أيزنكوت إنه غير قابل للتفاوض.

 ووفقًا للخطة، فإن أي محاولة من الأحزاب العربية أو الحريدية لإضافة شروط أو التفاوض بشأن هذا المبدأ ستُعد رفضًا له، ما يعني استبعادها من الائتلاف.

كما تتضمن الخطة الامتناع عن إجراء أي اتصالات سرية مع النواب العرب أو الحريديم بهدف الحصول على دعمهم أو امتناعهم عن التصويت أو مغادرة قاعة الكنيست.

وفي حال حصول كتلة التغيير على نحو 58 مقعدًا، يعتزم أيزنكوت وضع النواب العرب أمام معضلة علنية أمام ناخبيهم: هل يعني التصويت ضد الحكومة الإبقاء على إيتامار بن غفير في الحكومة وبنيامين نتنياهو في منصبه؟

ولا تهدف الخطة إلى تشكيل حكومة مؤقتة ثم حل الكنيست، بل إلى إقامة حكومة قادرة على الاستمرار. ويراهن مؤيدوها على أن تنحي نتنياهو قد يدفع أعضاء منشقين عن الليكود إلى الانضمام للحكومة، بما يوسع الائتلاف ويعزز استقراره على المدى الطويل.