ترجمة الهدهد

أكد وزير التعاون الإقليمي والاتصال بين حكومة العدو والكنيست، "ديفيد أمسالم"، أن حزب الليكود مؤسسة ديمقراطية ملكٌ لشعبها وأعضائها وليست ملكاً لأي شخص بمن فيهم رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، مشيراً إلى أن الحزب سيبقى مستمراً كأفكار وأيديولوجية كما استمر بعد قادة سابقين مثل "مناحيم بيغن" و"يتحاك شامير".

وشدد "أمسالم" في مقابلة مع إذاعة "103fm" على أن "نتنياهو" يظل القائد الأكفاء والأكثر خبرة لإدارة الكيان خلال المرحلة الحالية، في ظل المخاطر الوجودية والمواجهات المفتوحة على سبع جبهات.

وتناول "أمسالم" الجدل الداخلي بشأن الانتخابات التمهيدية لقائمة الليكود، مؤيداً قرار محكمة الحزب بمنع الوزراء وأعضاء "الكنيست" الحاليين من الترشح في الدوائر الانتخابية الإقليمية لضمان تدوير القيادات وتجديد دماء الحزب.

في الوقت نفسه أبدى تحفظه على طلب "بنيامين نتنياهو" حجز ثم8انية مقاعد في القائمة، واصفاً هذا العدد بالمبالغ فيه وغير المعتاد مقارنة بالمقاعد المعتادة (اثنان إلى ثلاثة) التي تُخصص عادة لدواعي التوافقات السياسية، مثل الاتفاق المبرم سابقاً مع "جدعون ساعر" أو ضم شخصيات مثل "إديليد سيلمان".

وعلى صعيد الشخصيات السياسية والعسكرية، أبدى "أمسالم" تقديره الشخصي لـ "غادي آيزنكوت" وتضحياته، لكنه اعتبر أنه يفتقر للخبرة القيادية السياسية اللازمة لإدارة الكيان مقارنة بـ "نتنياهو"، وأضاف أنه يُرحب بانضمام "آيزنكوت" إلى "الليكود" بشرط تخليه عما وصفه بـ "أوهام اليسار" وتبني المبادئ السياسية للحزب، مؤكداً أن مكان "المؤسسة العسكرية" الطبيعي ينبغي ألا يمنح رؤساء الأركان موقع القيادة الأولى دون التدرج السياسي المطلوب.