تقارير: أزمة ذخائر تسببت في إلغاء واشنطن هجومها على إيران
ترجمة الهدهد
واجه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وزير جيشه "بيت هيغسيث" في منتجع "كامب ديفيد" لمطالبته بتوضيحات بشأن نقص حاد في مخزون الذخيرة لدى الجيش الأمريكي، وهو النقص الذي كشفت تقارير صحفية صادرة عن "واشنطن بوست" و"سي إن إن" أنه أثر على الخيارات العسكرية ضد طهران بعد استهلاك نحو 80% من صواريخ "ثاد" ونصف ذخائر "باتريوت" خلال مواجهات الأشهر الماضية؛ ما دفع "ترامب" لإلغاء ضربة عسكرية موسعة كانت مقترحة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية بالتزامن مع إعلان "ترامب" إلغاء الهجوم في اللحظات الأخيرة استجابة لطلب إيراني باستئناف المحادثات وتفضيله التوصل إلى اتفاق لوقف سفك الدماء، -بحسب قوله- على الرغم من نفي البيت الأبيض والبنتاغون لوجود أي خلافات بين الرئيس ووزير الجيش.
وفي سياق متصل، نفى نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" وجود أزمة مع رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، مؤكداً أن الحوار بينهما كان صريحاً ومباشراً ويهدف لخدمة المصالح الأمريكية.
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية الموازية، تقترب الولايات المتحدة وإيران بوساطة من سلطنة "عُمان" من إبرام اتفاق ترتيبات مؤقتة لمدة 60 يوماً يتضمن إعادة تنظيم حركة الملاحة وإزالة الألغام لإعادة فتح مضيق "هرمز" العاطف، وهو الاتفاق الذي يهدف لتجديد وقف إطلاق النار والتمهيد لمفاوضات الاتفاق النووي، في حين جدد "ترامب" تحذيراته لطهران عبر "فوكس نيوز" بضربها بقوة حال التراجع عن التفاهمات، مشدداً على منعها المطلق من امتلاك سلاح نووي.
المصدر: صحيفة "هآرتس"