ترجمة الهدهد

أعلن عضو "الكنيست" "دان إيلوز" انضمامه رسمياً إلى حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة "أفيغدور ليبرمان"، موجهاً انتقادات حادة لرئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" وحزب "الليكود" الذي استقال منه الشهر الماضي.

واتهم "إيلوز" قيادة "الليكود" بالفشل والتنصل من مسؤولية أحداث 7 أكتوبر، والتحول إلى أداة بيد أحزاب "الحريديم" مثل "أرييه درعي" و"يتسحاق غولدكنوبف" لتمرير قوانين التهرب من الخدمة العسكرية، داعياً جمهور "الليكود" للتحول نحو حزب "إسرائيل بيتنا" بوصفه الممثل لـ "الصهيونية الليبرالية".

وعقب هذا الإعلان، أقدم رئيس كتلة "الليكود" "أوفير كاتس" على طرد "إيلوز" من المجموعة الرسمية للحزب عبر تطبيق "واتساب"، مهاجماً إياه بـ "الشعبوي الذي نسي من أوصله للكنيست".

وفي المقابل، رحب "أفيغدور ليبرمان" بانضمام "إيلوز"، مشيداً بشجاعته ومواقفه الثابتة في المطالبة بالمساواة في تحمل الأعباء ومواجهة قوانين التجنيد، ومؤكداً أن انضمامه يشكل إضافة نوعية للمعسكر الوطني واليعقوبي.

وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة طويلة من الخلافات السياسية والتشريعية بين "إيلوز" وائتلاف "نتنياهو"؛ حيث تعرض لضغوط وعقوبات داخلية شملت عزله من اللجان البرلمانية ومنعه من تقديم مشاريع قوانين بسبب تصويته ضد معونات ومزايا للشباب "الحريدي" غير المجندين.

ويُذكر أن "إيلوز"، الذي شغل سابقاً مناصب في وزارة الخارجية ومجلس بلدية العدو بالقدس المحتلة، كان قد شارك في الترويج لقوانين "إسرائيلية" بارزة، من بينها تشريع إنهاء نشاط منظمة "الأونروا" وحظر فتح قنصليات أجنبية في القدس المحتلة.

المصدر: صحيفة "معاريف"