شبكة الهدهد

تتجه الأنظار إلى الساعات الأربع والعشرين المقبلة وسط تقديرات بأنها ستكون حاسمة في مسار الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل حديث عن احتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن مضيق هرمز، مقابل تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وبحسب ما أوردته القناة 13 العبرية، فإن تقارير في وسائل إعلام عربية تحدثت عن استعداد إيران لإعلان سيطرتها رسميًا على مضيق هرمز، فيما قال مصدر مشارك في المفاوضات إن المرحلة الحالية تضع الأطراف أمام خيارين: “إما اتفاق مؤقت بشأن هرمز، أو تصعيد وحرب تتجاوز كل ما شهدته المنطقة حتى الآن”.

وفي واشنطن، كشفت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واجه وزير الحرب بيت هيغسيث خلال اجتماع في كامب ديفيد، مطالبًا بتوضيحات بشأن نقص الذخائر، ومعتبرًا أنه تلقى صورة غير دقيقة عن الجاهزية العسكرية، وهو ما نفته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، ووصفت التقرير بأنه “أخبار كاذبة”.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين أن ترامب انتقد وزير حربه لاعتقاده بأن الأزمة العسكرية قد انتهت، فيما أشار أحد المصدرين إلى أن النقص في الصواريخ بعيدة المدى والصواريخ الاعتراضية كان من بين الأسباب التي دفعت الإدارة الأمريكية إلى عدم توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة رويترز بأن الجيش الأمريكي استهلك خلال الأشهر الخمسة الماضية جزءًا كبيرًا من مخزونه من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، بما في ذلك صواريخ ATACMS وPrSM، إضافة إلى نحو نصف مخزون صواريخ توماهوك.

في المقابل، أشارت مصادر إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عملت على تعويض جزء من هذا النقص عبر نقل ذخائر من قواعد عسكرية في مناطق أخرى حول العالم.

ورغم تلك التقارير، أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تمتلك من الأسلحة ما يفوق احتياجاتها، مشيرًا إلى أن الصناعات الدفاعية الأمريكية ترفع وتيرة الإنتاج إلى مستويات غير مسبوقة. كما شدد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، على أن الجيش الأمريكي يمتلك الإمكانات اللازمة لتنفيذ أي قرار يصدره الرئيس.