وثيقة "مجلس السلام": تضع قيادة العدو في حالة إرباك
ترجمة الهدهد
نشر "مجلس السلام" التابع لإدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وثيقةً من 15 بندًا لإعادة إعمار قطاع غزة، تشترط وقفا فوريا لعمليات جيش العدو والاغتيالات، وانسحابا كاملا من القطاع، وتعبيد الطريق نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية؛ وهو ما أثار شكوكا واسعة حول قدرتها على نزع سلاح حركة حماس أو منع عودتها للحكم.
وتفرض الخطة تشكيل "قوة استقرار" دولية وتعيين دول في "مجلس السلام" تشمل قطر وتركيا ومصر والسعودية وإندونيسيا والمغرب، مما يُظهر تحولًا في مقاربة الإدارة الأمريكية التي عُدت سابقًا الأكثر ملاءمة للمصالح الرسمية للعدو.
وفي ظل هذه التطورات، يلتزم رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" الصمت، بينما عبر المسؤول السابق "غادي آيزنكوت" عن مخاوفه من عدم ضمان الخطة لنزع سلاح المقاومة وحماس، مؤكدًا أن أي نتيجة دون ذلك تمثل فشلًا لـ "حكومة نتنياهو".
وتأتي هذه التطورات وسط انتقادات لضعف الموقف الأمريكي أمام إيران، وتراجع الهيبة واهتزاز الشراكة الاستراتيجية التي ربطت واشنطن بكيان العدو، مما يتطلب حراكًا لمنع تعاظم قوة حماس وحزب الله.
وعلى الصعيد الداخلي، تتواصل السجالات السياسية والعسكرية في "إسرائيل"، ومن بينها الجدل حول القرارات التي اتُخذت في عهد "آيزنكوت" كرئيس للأركان وتسريح نحو 200 ألف جندي احتياط وإغلاق وحدات مدرعة ومشاة.
المصدر: صحيفة "هآرتس"