نقاشات داخلية في "ديجل هاتوراه" لإقالة قيادات بارزة
ترجمة الهدهد
يناقش زعيما حزب "ديجل هاتوراه"، الحاخامان "دوف لاندو" و"موشيه هليل هيرش"، إمكانية استبعاد عضوي "الكنيست" المخضرمين "موشيه غافني" و"أوري ماكليف" من قائمة الحزب الانتخابية قبل إغلاق القوائم، وذلك وسط تزايد الغضب في الشارع الحريدي جراء الإخفاق في التوصل إلى إعفاء قانوني من التجنيد الإجباري لطلاب المعاهد اليهودية.
ويدرس الحزب، الذي تشكل من كتل "يهدوت هتوراة" مع "أغودات يسرائيل"، خيارات عدة تتراوح بين الإبقاء على القائمة الحالية أو إحداث تغيير كامل، فيما يُعد خيار إقصاء "غافني" و"ماكليف" الأكثر ترجيحاً لتأمين طاقة جديدة للحزب وضخ دماء شابة في مؤسساته.
وفي حال المضي قدماً في إبعاد القيادات التاريخية، يُتوقع أن يتولى "يعقوب آشر" قيادة قائمة "ديجل هاتوراه" في "الكنيست"، وسْط ترشيح شخصيات بارزة لشغل المراكز التنافسية؛ من بينها "موشيه زالوشينسكي" مساعد "غافني"، و"دودي سالز" نائب رئيس بلدية ما يسمى "بيتار عيليت"، و"إليعازر راوخبيرغر" نائب رئيس بلدية العدو بالقدس.
وتتحسب القيادة الروحية لتفسير هذه الإقالات كاعتراف بفشل الأداء السياسي؛ وهو ما دفع الحاخام "لاندو" للإشادة المسبقة بجهود ممثلي الحزب ووصف عملهم بالمخلص لتسهيل عملية التغيير دون إحداث أزمات داخلية.
في المقابل، قللت مصادر مقربة من "غافني" و"ماكليف" من أهمية هذه التسريبات، معتبرة إياها محاولات إعلامية معتادة لإثارة الخلافات قبيل الحسم الانتخابي، وأكد المقربون أن القادة الميدانيين سيلتزمون بأي قرار يصدر عن المجلس القيادي للحاخامات، مشددين على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف وتجنب الخلافات الجانبية.
المصدر: صحيفة "هآرتس"