شبكة الهدهد

1. التصعيد العسكري في غزة والضفة والشأن الإقليمي

  • قطاع غزة - الاستهدافات والاغتيالات:
    • اغتيال قيادي في الشرطة: اغتال جيش العدو الشهيد جمال أبو كميل (مدير شرطة محافظة غزة). وزعم جيش العدو والشاباك مشاركته في أحداث 7 أكتوبر.
    • تكتيك "الضربات المبادرة": نقلت القناة 14 العبرية عن تصاعد الغارات الجوية بعمق القطاع، معتبرة إياها عودة لسياسة الاغتيالات والضربات المبادرة. ويتزامن ذلك مع نفي "مكتب نتنياهو" وجود خلافات مع جيش العدو، وتأكيده أن تعليمات إطلاق النار لم تتغير ولن تتغير.
    • الأوضاع الإنسانية والمعابر: استمرار الحركة المحدودة عبر معبر كرم أبو سالم (دخول 297 شاحنة محملة بالمساعدات والبضائع والمحروقات)، مع إغلاق منافذ زيكيم وكيسوفيم، واستمرار حركة السفر العادية والجرحى عبر معبر رفح.
  • الضفة الغربية - غليان ومواجهات وشبح الإرهاب اليهودي:
    • إحباط عملية استهداف كبار المسئولين: أعلن "الشاباك" وجيش العدو عن اعتقال خلية فلسطينية من 3 أفراد زُعم أنها خططت لتنفيذ عملية إطلاق نار مستهدفة شخصيات بارزة (من بينها وزير الحرب إسرائيل كاتس) أثناء حفل إعادة تدشين مستوطنة "غانيم" المخلاة في جنين.
    • اعتداءات المستوطنين والضغط الإقليمي: تشهد مناطق الضفة (مثل قصرة، وجالود، وبئر الباشا، وعرابة) اعتداءات متصاعدة للمستوطنين وتأسيس بؤر استيطانية جديدة. وأفادت صحيفة "هآرتس" بنقل تحذيرات أمنية من أن الضفة تقف على "برميل بارود"، بينما انتقدت السفارة البريطانية تصاعد العنف الداخلي وتأثيره على فرص السلام.
    • موقف السفير الأمريكي: وصف السفير الأمريكي لدى كيان العدو (مايك هاكبي) أحداث قصرة بـ "الإرهاب الإسرائيلي الإجرامي"، قبل أن يحاول تلطيف تصريحاته بالقول إن المشكلة تكمن في "قلة قليلة" من المستوطنين.
  • الجبهة الشمالية والإقليمية (لبنان، سوريا، إيران):
    • جنوب لبنان: استمرار القصف المدفعي واستغلال المسيرات لإلقاء مواد متفجرة وقنابل صوتية في مناطق مثل حرش بيت ياحون وكفرا والمنصوري.
    • التهديدات الإيرانية لسوريا: كشفت القناة 11 العبرية عن رسائل تهديد إيرانية للنظام السوري بقصف 100 موقع إستراتيجي في دمشق حال تدخلهم في الملف اللبناني.
    • حصار إيران والتواجد الأمريكي: أعلن وزير الدفاع الأمريكي حتمية الاستمرار في حصار إيران، بالتوازي مع توجه الحاملة "جورج واشنطن" للمنطقة بديلةً لـ "أبراهام لينكولن"، وإعلان واشنطن عن خطوات غير مسبوقة لعزل إيران اقتصاديًا الأسبوع القادم.

2. الموقف السياسي والحراك الدولي

  • المبادرات الإقليمية وحراك "كوشنر":
    • يستعد جاريد كوشنر برفقة "نيكولاي ملادينوف" و"توني بلير" لزيارة كيان العدو ومصر الأسبوع المقبل لدفع "خطة نزع سلاح حماس" وتطبيق خارطة طريق غزة.
    • تبدي "حكومة نتنياهو" شكوكًا وتحفظات تجاه الخطة الأمريكية، في حين يصر وزير الخارجية المصري على وجوب التزام "إسرائيل" بنصوص "خطة ترامب" بمرحلتيها الأولى والثانية.
  • التوترات الدبلوماسية:
    • أثار "نتنياهو" غضباً واسعاً في بريطانيا عقب تصريحات وصف فيها المملكة المتحدة بـ "الجمهورية الإسلامية البريطانية"، مما قوبل بهجوم حاد من وسائل إعلام وشخصيات بريطانية بارزة.

3. المشهد السياسي الداخلي والتطورات الحزبية في كيان العدو

  • المعارضة وتشكيل الائتلاف القادم (قراءة في استطلاع معاريف):
    • تراجع الليكود وصعود المعارضة: أظهر أحدث استطلاع لصحيفة معاريف تراجع حاد لكتلة الائتلاف الحاكم إلى 48 مقعدًا فقط؛ حيث هبط حزب الليكود إلى 21 مقعداً، متأخراً عن حزب "يشار" بقيادة "غادي آيزنكوت" الذي تصدر بـ 23 مقعداً.
    • الملاءمة لرئاسة الحكومة: يتفوق "غادي آيزنكوت" بفارق كبير على "نتنياهو" بنسبة 49% مقابل 38% لـ "نتنياهو".
    • "خطة آيزنكوت": يستعد "آيزنكوت" للتحالف مع أحزاب معارضة رئيسية (مثل بينيت، وليبرمان، وغولان، والبيت الصهيوني) لتشكيل حكومة أغلبية أو حكومة أقلية يتم توسيعها لاحقاً لمنع "نتنياهو" من الاستمرار في السلطة.
  • أزمات حزب الليكود الداخلية:
    • يواجه "نتنياهو" حالة اضطراب حادة داخل حزب الليكود قبيل الانتخابات التمهيدية؛ حيث يجري محادثات شخصية لحماية نفسه من سيناريوهات الانقلاب أو "انعدام الثقة البناء" من قبل أعضاء الكنيست الخاسرين في التمهيديات. كما ينفي "نير بركات" وجود محاولات للإطاحة بـ "نتنياهو" واصفاً إياها بـ "الاغتيال السياسي".

4. التحليل السياسي والأمني القومي (تقدير موقف)

1.   إستراتيجية إدارة الصراع وحسابات "نتنياهو":

o       يسعى "نتنياهو" لإبقاء حالة التصعيد الميداني والاغتيالات المستهدفة في غزة كأداة لامتصاص ضغوط اليمين المتطرف (بن غفير وسموتريتش) ولتثبيت معادلة عدم الانسحاب قبل نزع سلاح المقاومة.

o       تثبيت تعليمات إطلاق النار المشددة يوفر غطاءً للجيش لمنع تحول التهديدات التكتيكية إلى أزمات إستراتيجية قد تفقد الائتلاف شبكة أمانه السياسي.

2.   الضفة الغربية كخاصرة رخوة:

o       تشكل تحركات المستوطنين وإعادة إنشاء البؤر الاستيطانية (مثل غانيم) عبئاً أمنياً ثقيلاً على الجيش، حيث أصبحت القوات مستنزفة بين تأمين المستوطنين ومواجهة الخلايا العسكرية المسلحة التي باتت تستهدف قيادات العدو السياسية والعسكرية بشكل مباشر.

3.   المعادلة الأمريكية - الإيرانية:

o       الحشد العسكري الأمريكي (وصول تعزيزات ومعدات لميناء حيفا وتبديل حاملات الطائرات) والتهديد بالعزل الاقتصادي الإيراني يعكسان رؤية واشنطن في إبقاء الحصار وإضعاف طهران دون الانجرار الكلي لحرب مفتوحة شاملة، متقاطعين مع "الرغبة الإسرائيلية" في إبقاء الزخم العسكري قائماً ضد النفوذ الإيراني بالمنطقة.

4.   التحول الديمغرافي والسياسي داخل الكيان:

o       يعكس صعود أسهم "غادي آيزنكوت" والمجموعات الوسطية واليمينية الناقمة رغبة "الجمهور الإسرائيلي" في البحث عن قيادة ذات خلفية أمنية قوية قادرة على التعامل مع تعقيدات الملف الإيراني والأمني وفي نفس الوقت إنهاء حالة الاستقطاب الداخلي والحد من التعديلات القضائية وعنف المستوطنين.

 ​​​​​