استطلاع: "آيزنكوت" يحظى بثقة أكبر من "نتنياهو"
ترجمة الهدهد
أظهر استطلاع رأي أجرته "القناة 12" تقدم كتلة المعارضة المناهضة لرئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، حيث أبدى 49% من المشاركين رغبتهم في التصويت لأحزاب المعارضة حال إجراء انتخابات الكنيست، مقابل 35% لصالح أحزاب الائتلاف الحاكم الحالي.
في حين توزعت باقي النسب بين 6% لأحزاب خارج الكتل الرئيسية و10% لم يحسموا موقفهم بعد.
وفي التقييم المباشر للملاءمة لمنصب رئيس الوزراء، كشف الاستطلاع عن تفضل غالبية المستطلعين لخيارات بديلة عن "بنيامين نتنياهو"؛ حيث رأى 58% أن مرشحاً آخر غير "بنيامين نتنياهو" هو الأكثر ملاءمة للمنصب، مقابل 34% أيدوا بقاءه، و8% لم يبدوا رأياً.
كما ترتفع نسبة المطالبين ببديل لـ "بنيامين نتنياهو" بين شريحة الناخبين المترددين لتصل إلى 52%.
وحول تقييم أداء الشخصيات السياسية على مقياس من (1 إلى 10)، سجل الاستطلاع تراجعاً لدرجات "بنيامين نتنياهو" مقارنة بكل من "غال أيزنكوت" و"نفتالي بينيت" في ملفات رئيسية:
- الملف الأمني: حصل "غال أيزنكوت" على 5.8، وتلاه "نفتالي بينيت" بـ 4.9، بينما حل "بنيامين نتنياهو" ثانياً بـ 4.8.
- الاقتصاد وتكاليف المعيشة: تصدر "غال أيزنكوت" التقييم بـ 5.1، تلاه "نفتالي بينيت" بـ 4.8، بينما تراجع "بنيامين نتنياهو" إلى 3.7.
- إدارة قطاع التعليم: حصل "غال أيزنكوت" على 5.3، و"نفتالي بينيت" على 5.0، بينما حصل "بنيامين نتنياهو" على 3.7.
- الحفاظ على الديمقراطية: نال "غال أيزنكوت" 6.0، و"نفتالي بينيت" 5.2، مقابل 4.3 لـ "بنيامين نتنياهو".
- قيادة "إسرائيل" نحو المستقبل: سجل "غال أيزنكوت" 5.7، و"نفتالي بينيت" 5.0، بينما حصل "بنيامين نتنياهو" على 4.3.
وفيما يتعلق بالشؤون الحزبية والداخلية لـ "الليكود"، رفضت غالبية بلغت 60% من المشاركين خطوة تخصيص مقعد محجوز في قائمة الحزب لـ "يائير نتنياهو"، نجل رئيس وزراء العدو، واصفة إياها بغير المناسبة، مقابل 20% أيدوا الخطوة و20% امتنعوا عن الإجابة.
واختتم الاستطلاع ببحث التوجهات نحو المبادئ الأساسية وثقافة الكيان؛ حيث أعرب 79% عن تأييدهم لكون "إسرائيل" الوطن القومي للشعب اليهودي، و75% يدعمون الالتزام بالقيم الليبرالية وتساوي الحقوق، بينما يجمع 67% من العينة على تأييد المبدأين معاً دون تعارض.
وعلى صعيد ناخبي الأحزاب العربية، أظهر الاستطلاع أن 24% منهم يؤيدون المبدأ القومي، و22% يعبرون عن عدم المعرفة، مما يشير إلى أن 46% من هذه الشريحة لا يعارضون المفهوم بشكل صريح.