الولايات المتحدة لا تؤيد ضم الضفة الغربية
ترجمة الهدهد
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية رفض الولايات المتحدة لأي خطوات تهدف إلى ضم الضفة الغربية، مؤكدةً أن الحفاظ على استقرار الضفة الغربية يُعد أمراً أساسياً لصون الأمن الإقليمي ويدعم الجهود الرامية للتوصل إلى حلول سلمية.
جاء الموقف الأمريكي في أعقاب إعلان وزارة إسكان العدو عن طرح مناقصة لبناء نحو 1,200 وحدة سكنية في منطقة "E1" الاستراتيجية الواقعة قرب القدس المحتلة حيث حُدد يوم 19 أكتوبر المقبل كآخر موعد لتقديم العطاءات.
وفي رد فعل إقليمي موحد، أصدر وزراء خارجية ثماني دول (مصر، الأردن، تركيا، إندونيسيا، باكستان، قطر، السعودية، والإمارات العربية المتحدة) بياناً مشتركاً أدانوا فيه الإجراءات الإسرائيلية، مشيرين إلى أن هذا التوسع يُهدد الاتصال الجغرافي للأراضي الفلسطينية ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ودعا البيان مجلس الأمن الدولي والمؤسسات الدولية المعنية إلى اتخاذ خطوات جادة لمنع تنفيذ هذه المخططات.
وعلى الصعيد الأوروبي، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين" قرار نشر مناقصات البناء في منطقة "E1" بأنه "غير مقبول" ويتعارض مع مبدأ حل الدولتين.
كما صدر بيان مشترك عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا يجدد رفض المجتمع الدولي الممتد لتوسيع المستوطنات والتأكيد على المخاوف القائمة بشأن تداعيات هذه القرارات على الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر: صحيفة "هآرتس"