تحذيرات أمنية من استهداف شخصيات "إسرائيلية" بارزة خارج الكيان
ترجمة الهدهد
تنتظر سلطات العدو نتائج التحقيقات الاستخباراتية التي تجريها الولايات المتحدة بشأن محاولة اغتيال "يائير نتنياهو"، نجل رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، وسط تنسيق أمني واستخباراتي واسع بين كيان العدو وواشنطن لمتابعة خيوط القضية والكشف عن أي خلايا تنفيدية محتملة على الأراضي الأمريكية.
وفي هذا السياق، كشف "عدي كارمي"، المسؤول السابق في جهاز أمن عام العدو "الشاباك"، خلال مقابلة مع إذاعة "103fm"، عن وجود تبادل كامل للمعلومات والبيانات الاستخباراتية والعملياتية، مؤكداً أن واشنطن تتعامل باحترافية عالية لحماية الشخصيات المهمة، ومشيراً إلى أن التحقيقات قد تكشف لاحقاً عن تفاصيل جديدة في حال ثبوت وجود خلايا جمعت معلومات لوجستية تمهيداً للتنفيذ.
وأوضح "كارمي" أن وحدة الأمن الشخصي بالكيان قد تفرض قيوداً صارمة على حركة "يائير نتنياهو" بناءً على تقييمات الخطر، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن التهديدات الإيرانية المتصاعدة لا تقتصر عليه وحده، بل تمتد لتشمل مسؤولي أمن العدو والرئيس الأمريكي نفسه؛ وذلك في ظل رغبة طهران الجامحة في الانتقام عقب السلسلة الأخيرة من الاغتيالات التي طالت قيادات عسكرية وسياسية بارزة في إيران.
وعلى صعيد التحركات السياسية الداخلية، انتقد المسؤول السابق في "الشاباك" طرح ملف الحماية الأمنية لعائلة "نتنياهو" في هذا التوقيت، محذراً من استغلال القضية لأغراض وأجندات انتخابية، ومؤكداً أن هناك مسؤولين أخرين كـ "رؤساء الأركان السابقين" يواجهون تهديدات لا تقل خطورة عند تنقلهم أو إقامتهم في الخارج.
واختتم "كارمي" تصريحاته بتوجيه تحذير عام لجميع "الإسرائيليين" المسافرين إلى الخارج بداعي السياحة أو العمل، داعياً إياهم إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر وتقليل التحركات العشوائية، والابتعاد عن المظاهر اليهودية مثل ارتداء قمصان "نحب إسرائيل"، بالإضافة إلى الامتناع عن مشاركة مواقعهم أو صورهم الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي لتفادي الوقوع كأهداف سهلة لما وصفه بـ "المنظمات الإرهابية".