شبكة الهدهد
طالب حزب الديمقراطيين، اليوم الأربعاء، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، بالتدخل العاجل لتعزيز الحماية الأمنية لرئيس الحزب يائير غولان، محذراً من تصاعد خطير في التهديدات الموجهة إلى حياته عقب مقابلة سارة نتنياهو مع القناة 14
.

وقال الحزب إن مستوى التهديد ضد غولان ارتفع إلى الدرجة الرابعة من أصل ست درجات، وإن التهديدات تصاعدت لتشمل دعوات إلى القتل والإعدام، متهماً اللجنة الاستشارية للأمن الشخصي بـ"التخلي" عن أمنه.

وكتب الرئيس التنفيذي للحزب الديمقراطي، عمر لوبتون غرانوت، إلى سولبرغ أن اللجنة تجاهلت رفع الشرطة مستوى التهديد، واتهمها بـ"التلاعب بأرواح البشر". وطالب بالموافقة الفورية على تعزيز الحماية الأمنية لغولان، محذراً من أن حزبه سيتوجه إلى المحكمة العليا إذا لم يتم التعامل مع تقييم الشرطة وموقف سولبرغ قبل وقوع "جريمة قتل سياسية أخرى".

وأشار الديمقراطيون إلى أن اثنين من أعضاء اللجنة الثلاثة عُيّنا سياسياً من قبل رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو، مدعين أنهما عبّرا عن مواقفهما في وسائل الإعلام، وهو ما اعتبره الحزب تجاهلاً لواجبهما.

وتأتي هذه التطورات بعد مقابلة سارة نتنياهو، التي أثارت خلالها تساؤلات حول وصول غولان إلى جنوب "إسرائيل" في الساعات الأولى من هجوم 7 أكتوبر، قائلة إنه كان "هناك بالفعل، مستعداً وجاهزاً"، في وقت لم يكن فيه رئيس وزراء الكيان، بحسب قولها، على علم بما يحدث.

وكان غولان، وهو لواء احتياط ونائب رئيس أركان سابق، قد توجه إلى جنوب الكيان صباح 7 أكتوبر وشارك في عمليات "الإنقاذ والقتال".

وبحسب التقرير، لم تقدم سارة نتنياهو دليلاً على أن غولان كان يعلم مسبقاً بهجوم حماس، فيما أعلن غولان عزمه رفع دعوى تشهير ضدها بقيمة 2.5 مليون شيكل إذا لم تعتذر عن تصريحاتها وتقدم تعويضات للناجين من" مذبحة النوبة".