شبكة الهدهد
أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي
المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، أن عضو الكنيست تالي غوتليب ستحتل المركز الثاني في قائمة حزب «عوتسما يهوديت» في الانتخابات المقبلة، بعد موافقة الليكود على انتقالها إلى الحزب دون اعتبارها منشقة.

وقال بن غفير إنه كان ينوي وضع غوتليب في المركز الثالث، قبل أن يطلب منه الوزير يتسحاق فاسرلاف منحها المركز الثاني، على أن يحتل فاسرلاف المركز الثالث.

وأشاد بن غفير بغوتليب، واصفًا إياها بأنها من «أشجع وأكثر أعضاء الكنيست إصرارًا على مبادئهم»، وقال إنها كانت تناضل من أجل الحكومة اليمينية ورئيس الوزراء، وضد ما وصفه بـ«الدولة العميقة» والظلم والنظام القضائي.

ويأتي انتقال غوتليب بعد إعلان الليكود أمس السماح لها بالانضمام إلى «عوتسما يهوديت» دون الاستقالة من الكنيست. وينص القانون الأساسي للكنيست على قيود على أعضاء الكنيست الذين ينشقون عن أحزابهم ويترشحون ضمن حزب ممثل في الكنيست، إلا أن قرار لجنة الانتخابات بالسماح لإيتان غينسبيرغ بالترشح ضمن حزب نفتالي بينيت رغم عدم استقالته من «أزرق أبيض»، مهّد الطريق أمام غوتليب لاتخاذ الخطوة نفسها.

وكانت غوتليب قد تراجعت من المركز الثاني عشر إلى المركز العشرين في قائمة الليكود عقب الانتخابات التمهيدية، رغم حصولها على حماية من رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو. واتهمت أطرافًا داخل الحزب بمحاولة إقصائها، وطالبت بالعودة إلى المركز الذي حصلت عليه في الانتخابات التمهيدية.

كما تواجه غوتليب اتهامات بكشف ونشر معلومات سرية في قضية مرتبطة بجهاز الأمن العام «الشاباك»، بعد نشرها معلومات عن شريك شيكما بريسلر، وهو عسكري. وقالت في مقابلة مع القناة 14 إنها فعلت ذلك «من أجل الحكومة»، مشيرة إلى توجيه لائحة اتهام ضدها.

وفي الأيام الأخيرة، صعّدت غوتليب تصريحاتها ضد مقربين من نتنياهو، بينهم نجله يائير ومستشاره يوناتان أوريخ، قبل أن تقول إن يائير نتنياهو «دمية في يد أوريخ» وإن الأخير هو من افتعل الصراع بينها وبين رئيس وزراء الكيان.

وخلال المؤتمر الصحفي، سُئل بن غفير عن إمكانية انضمام وزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان إلى حزبه، لكنه اكتفى بالقول إنها «صديقة عزيزة» وعضوة كنيست ممتازة ووزيرة رائعة، مؤكدًا أن قرار الانضمام يعتمد على مدى ملاءمة المرشح للحزب.