ترجمة الهدهد يديعوت احرونوت/ الأسبوع الذي يسبق الانتخابات هو الأكثر دراماتيكية ومن المتوقع أن يحدد الشكل الذي ستبدو عليه الخريطة السياسية الإسرائيلية المقبلة- كتبت الصحيفة واضافت.

في محاولة لاقناع الناخبين المترددين ينثر قادة الاحزاب الشعارات والاكاذيب الصحفية ومقاطع الفيديو ووعود ويهاجمون بعضهم البعض ويخفون نقاط ضعفهم، ويظهر قادة الأحزاب امتيازاتهم على خصومهم. سيما كادمون من نفس الصحيفة كتبت: المعركة الأبرز هذا الاسبوع لنتنياهو ستكون مقابل نفتالي بينت، ومعركة لابيد ستكون تحديداً مع جانتس. سيتوجه سكان الكيان "إسرائيل" يوم الثلاثاء بعد أسبوع إلى صناديق الاقتراع للمرة الرابعة خلال العامين الماضيين.

وتحت عنوان "لبيد يصعِّد من خطواته، والهدف - مقاعد غانتس" كتبت القناة 12 : قبل الإنتخابات ب 7 أيام قرر حزب يش عتيد تركيز جهوده على إقناع ناخبي أزرق أبيض بالتحرك إلى جانبهم • يعتقد لبيد وأصدقاؤه أنه من الممكن نقل الأصوات من غانتس وعدم الإضرار بالكتلة - على الرغم من أن مثل هذه الخطوة قد تترك ازرق أبيض تحت نسبة الحسم وبالتالي تساعد نتنياهو • في الوقت نفسه ، يبذل حزب لبيد جهودًا لمساعدة ميرتس على البقاء في الكنيست