"الشعب ليس معنا"
شبكة الهدهد
خلال اجتماع مجلس وزراء بينت- لبيد الأخير، وُجّهت انتقادات من بعض الوزراء لطريقة إدارة حكومة بينت أزمة كورونا، وقال الوزراء المحتجون إن الجمهور مرتبك بسبب التوجيهات والقرارات غير المدروسة والمتغيرة.
ليس هذا هو الانتقاد والفشل الوحيد لحكومة بينت- لبيد، فقد وجد تقرير صادر عن مختبر الفيروسات "الإسرائيلي" المركزي أن الاختبارات المعروفة باختبارات "الأنتيجن" التي استُخدمت مؤخراً كانت نتائجها أقل فعالية 10 مرات من الاختبارات الأخرى.
وعلى الرغم من توقف نجمة داوود الحمراء عن استخدام الاختبارات منذ 3 أيام إلا أنها لا تزال تباع للجمهور في السوق السوداء وبأسعار باهظة، وزارة الصحة برئاسة نيتسان هروبيتز لم تنشر التقرير سابق الذكر للجمهور، والذي يبين أن هذه الاختبارات غير فعالة.
الرياح الساخنة التي تعصف بحكومة بينت لم تستثنِ الوزير قليل الظهور فيها. فبينما يدّعي وزير مالية بينت أفغيدور ليبرمان بأن عالم الأعمال والاقتصاد في حالة ممتازة، رد رجال أعمال عليه بالقول إن الاقتصاد مصدوم من كلام وزير المالية، واتهموه بأنه لا يكترث بهم. فالعديد من الشركات تشكو من الجمود، في ظل عدم التزام ليبرمان بمنح تعويضات للمتضررين، أو كما سماها ليبرمان "رشوة انتخابات".
المطاعم أعلنت عن زيادة بنسبة 20٪ في عمليات طرد موظفيها وعمالها، وخبراء التجميل يتحدثون عن أيام كاملة بلا طوابير الانتظار، والمراكز التجارية تطالب بقرارات أفضل، وعالم الفن والثقافة يطلب المساعدة.
كل هذا يحدث في ظل الحديث عن اكتشاف سلالة جديدة من كورونا أمس في قبرص، ووفقًا للباحثين، تحتوي السلالة على متغيري "دلتا" و "أوميكرون" معًا. وقال الباحث- مكتشف السلالة الجيدة- إنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان هناك المزيد من حالات الإصابة بهذه السلالة، وما هي آثارها؟