استطلاع رأي يكشف انهياراً في شعبية "حكومة نتنياهو"
ترجمة الهدهد
أظهر استطلاع رأي أجرته "القناة 12" حالة استياء واسعة وغير مسبوقة داخل كيان العدو، حيث حصل جميع وزراء "حكومة نتنياهو" على تقييمات أداء سلبية، بالتزامن مع إعراب غالبية المستطلعة آراؤهم عن رغبتهم في رؤية رئيس وزراء جديد بدلاً من "بنيامين نتنياهو".
وبيّنت نتائج الاستطلاع تراجعاً حاداً في الثقة بـ"نتنياهو" الذي نال تقييماً سيئاً بنسبة 58%، بينما بلغت النسبة السلبية لوزير أمنه "يسرائيل كاتس" 61%، ووزير الأمن القومي المتطرف "إيتامار بن غفير" 63%، في حين تقاسم وزير المالية المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" ووزير التعليم "يوآف كيش" النسبة الأسوأ برصيد 69% من التقييمات السلبية.
اعتبرت التقارير العبرية أن النتيجة الكارثية لوزير التعليم "كيش" تعد ضربة استثنائية لكونه حظي بأغلبية سلبية حتى بين ناخبي كتلة اليمين نفسها.
وفي صفعة قوية لادعاءات قادة العدو، أرجع 58% من الجمهور الفضل في إعادة المحتجزين أحياء إلى الرئيس الأمريكي "ترامب"، بينما اعتبر 28% فقط أن حكومة "نتنياهو" هي المسؤول الأول عن ذلك، وهو ما يتناقض مع تصريحات "نتنياهو" و"سموتريتش" التي حاولوا فيها جني مكاسب سياسية من هذا الملف. وانعكس هذا التراجع على مسألة القيادة المستقبليّة؛ إذ أبدى 58% من المستوطنين تفضيلهم لمرشح آخر لرئاسة الوزراء، مقابل 33% فقط تمسكوا باستمرار "نتنياهو" في منصبه.
وعلى الصعيد الداخلي، عبّر 66% من المشاركين عن معارضتهم الشديدة لـ"قانون أساس: دراسة التوراة" الذي أقرّه الكنيست في القراءة الأولى لتشريع تهرب الحريديم، مقارنة بنسبة تأييد ضئيلة بلغت 21%. وترجمت بورصة المقاعد الحزبية هذا الانقسام؛ حيث تراجع حزب "الليكود" إلى 22 مقعداً، يليه حزب "ياشار!" بقيادة "إيزنكوت" بـ 21.25 مقعداً، ثم تحالف "معاً" لـ"بينيت" و"لابيد" بـ 17.25 مقعداً، مما يمنح كتلة المعارضة المناهضة لـ"نتنياهو" تفوقاً ساحقاً بـ 68.5 مقعداً مقابل 51.5 مقعداً لكتلة الائتلاف الحاكم.