أزمة حادة تعصف بجيش العدو وسط عزلة دولية
ترجمة الهدهد
تواجه مؤسسة العدو العسكرية فجوة هائلة وغير مسبوقة بين تطلعات القيادة السياسية والواقع الميداني المتدهور على الأرض بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب المستمرة؛ إذ يعاني جيش العدو من إنهاك شديد ونقص حاد في المعدات الأساسية وقوى الأمن، إلى جانب فراغ الخزائن من الأموال، مما دفع ألوية عسكرية مرابطة على الحدود السورية إلى تقليص نفقاتها بشكل حاد في وقت يتطلب فيه المشهد الإقليمي بناء قوة عسكرية مضاعفة وتوسيع الأسراب الجوية لمواجهة كافة الجبهات.
ووفقاً للمحلل العسكري "آفي أشكنازي"، فإن وحدات الاحتياط والنظام تعيش أزمة لوجستية خانقة لعدم توفر قطع الغيار اللازمة لناقلات الجنود المدرعة والدبابات، نتيجة العزلة السياسية الدولية المفروضة على كيان العدو.
وكشف التقرير أن سلاح المدرعات يفتقر حالياً لمحركات الدبابات بسبب حظر المانيا للإمدادات العسكرية، فضلاً عن حاجة الطائرات والمركبات لصيانة شاملة وتحديث للأنظمة وسط غياب تام للبدائل، مما يجعل مواجهة "أعداء إسرائيل" بقيادة إيران موضع شك أمام وتيرة استنزاف مخزون الفولاذ والعتاد.
وفي المقابل، يشن التقرير هجوماً لاذعاً على حكومة "بنيامين نتنياهو"، متسائلاً عن جدوى الرسائل والتهديدات الموجهة لطهران في ظل واقع عسكري يحتاج إلى "غرفة عناية مركزة" وليس مجرد مسكنات.
ويتهم الكاتب رئيس وزراء العدو بالانشغال التام ببقائه السياسي وضمان سلامة ائتلافه الحكومي حتى الانتخابات المقبلة، من خلال السماح لوزير ماليته المتطرف بالتضييق على ميزانيات الجيش ومنع تحويلها، بالتوازي مع تشجيع الشباب الحريديم على الانشقاق عن الخدمة عبر تشريعات تمنح علماء التوراة صفة مقاتلين دون انخراطهم الفعلي في المعارك.
المصدر: صحيفة "معاريف"