شبكة الهدهد

كشف استطلاع رأي جديد نشرته قناة i24NEWS بالتعاون مع معهد "الاستطلاعات المباشرة" برئاسة زورييل شارون، عن استمرار احتدام المنافسة السياسية في "إسرائيل" بعد تحديد موعد انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وسط تغييرات محدودة في موازين القوى الحزبية، وتقدم لافت لغادي آيزنكوت في سباق رئاسة الحكومة.

وأظهر الاستطلاع أن حزب الليكود بزعامة رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو ما زال يتصدر خريطة الأحزاب بحصوله على 28 مقعداً، رغم تراجعه بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، فيما واصل حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت تعزيز حضوره، مرتفعاً إلى 22 مقعداً بعد إضافة مقعد جديد.

كما سجل الحزب الديمقراطي تقدماً طفيفاً ليصل إلى 11 مقعداً، بينما حافظ كل من حزبي "بيحاد" و"شاس" على 9 مقاعد لكل منهما.

وفي المقابل، تراجع حزب "إسرائيل بيتنا" إلى 8 مقاعد بعد خسارة مقعد واحد، وهو العدد نفسه الذي احتفظ به حزب "يهدوت هتوراه"، فيما استقرت القائمة المشتركة عند 7 مقاعد.

كما أظهر الاستطلاع تراجع حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير إلى 7 مقاعد، مقابل صعود حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش إلى 6 مقاعد، بينما حافظ حزب "رعام" على 5 مقاعد.

في المقابل، أخفقت عدة أحزاب في تجاوز نسبة الحسم، من بينها حزب "بيت الصهيونية" بزعامة هيلي تروبر، وحزب "زيهوت" بزعامة موشيه فيغلين، إضافة إلى حزب "أزرق أبيض" بقيادة بيني غانتس والحزب الاقتصادي.

وعلى مستوى توازن الكتل، منح الاستطلاع أحزاب الائتلاف الحالي 58 مقعداً، مقابل 62 مقعداً لأحزاب المعارضة، ما يشير إلى أفضلية طفيفة لمعسكر معارضي نتنياهو في حال جرت الانتخابات وفق هذه النتائج.

وفي سؤال يتعلق بالشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقدماً لغادي آيزنكوت على نتنياهو، إذ اعتبر 47% من المشاركين أن آيزنكوت هو الأجدر بقيادة الحكومة المقبلة، مقابل 44% فضلوا نتنياهو، بينما قال 9% إنهم لم يحسموا موقفهم.

وتعكس النتائج استمرار المنافسة المباشرة بين نتنياهو وآيزنكوت، في وقت تشير فيه الاستطلاعات إلى احتفاظ الليكود بصدارة الأحزاب، مقابل تنامي حضور آيزنكوت بوصفه أبرز منافسي رئيس الوزراء في سباق تشكيل الحكومة المقبلة.