ترجمة الهدهد

من المقرر أن يلتقي رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" بالرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" اليوم الثلاثاء في تمام الساعة 6 مساءً بالبيت الأبيض، وذلك بعد نجاح قنوات دبلوماسية وسياسية في كسر جمود استمر منذ مطلع الشهر الجاري بسبب عدم إبداء الإدارة الأمريكية رغبة في إتمام اللقاء، واشتراطها تقديم الجانب "الإسرائيلي" خطة تُحدث تغييراً ملموساً وتقدماً في إحدى جبهات الحرب.

وأفادت مصادر مطلعة بأن رسالة حازمة وُجهت لـ"نتنياهو" مفادها أنه لا يمكنه الحضور إلى واشنطن "خالي الوفاض"، مما دفعه بعد مشاورات مكثفة مع السفير "ليتر" ومستشاري "ترامب" إلى اختيار جبهة قطاع غزة كأوراق رابحة لعرضها في الاجتماع؛ ونتيجة لذلك، استدعى "نتنياهو" مجلس وزراءه للمصادقة الفورية على إرسال قوة دولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة

وفي سياق متصل، انتقد "مصدر إسرائيلي" مطلع هذه الخطوة واصفاً إياها بأنها "إيماءة بمثابة سجود" وتقديم تنازلات مباشرة لـ "ترامب"، وتراجع واضح عن المبدأ الذي أقرته الحكومة مسبقاً بجعل تفكيك حركة حماس شرطاً أساسياً لأي اتفاق، مشيراً إلى أن "نتنياهو" روّج لقرار القوة الدولية دون اتفاق مسبق مع الأطراف المعنية، كما رجّح أن يركز الاجتماع على الملف الإيراني وسط توقعات بأن يُعقد بعيداً عن عدسات المصورين.

في المقابل، نفى مكتب رئيس وزراء العدو فرض أي شروط أمريكية على زيارة "نتنياهو" للبيت الأبيض، موضحاً في بيان له أن قرار إرسال القوة متعددة الجنسيات قد اتُخذ من قبل مجلس وزراءه قبل ثمانية أشهر ضمن بنود اتفاق إطلاق سراح الرهائن، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه القوة الدولية لن تحل بأي حال من الأحوال محل جيش العدو في المنطقة.

المصدر: "القناة 12"