ترجمة الهدهد

تجتمع اللجنة الاستشارية للأمن الشخصي اليوم الأحد برئاسة العقيد (احتياط) "رونين كوهين" لمناقشة طلب توفير حماية أمنية مستمرة لزعيمي المعارضة بكيان العدو "يائير غولان" و"غادي آيزنكوت" حتى موعد الانتخابات؛ وذلك وسط تقارير تُشير إلى تزايد التهديدات ضد "غولان"، وتصاعد التهديد الجسدي ضد "آيزنكوت" وفق مقربيه، رغم تأكيد جهاز أمن عام العدو "الشاباك" عدم وجود معلومات استخباراتية أو تحذيرات ملموسة حول استهدافهما.

ويأتي عقد الجلسة عقب نحو أسبوع من رفض رئيس جهاز "الشاباك" "ديفيد زيني" طلب حماية "آيزنكوت" محتفظاً بالمسؤولية الكاملة عن القرار، قبل أن يتدخل رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" ويصدر تعليمات لـ "زيني" بضمان حماية كافية حسب الحاجة، مما يمنح النقاش أبعاداً استراتيجية خاصة في إطار خطة "مهددون بحرب النهضة" المخصصة للوزراء ورؤساء الأركان السابقين.

وتُثير إدارة الجلسة من قبل "كوهين" جدلاً كبيراً؛ نظراً لخلفيته في المخابرات العسكرية والقناة 14 وتعبيره عن مواقف حادة ضد القيادة العسكرية ومعارضي الحكومة، إضافةً إلى افتقاره لخبرة سابقة في مجال الأمن الشخصي وتوليه المنصب خلفاً لـ "موتي شابيرا"، مما يضع اللجنة أمام اختبار مهني حساس لحسم الملف الأمني لضابطين سابقين رفيعي المستوى يخوضان السباق الانتخابي ضد "ائتلاف نتنياهو الحاكم".

المصدر: صحيفة "معاريف"